الجزيرة:
2026-07-24@01:22:55 GMT

تفاؤل أوكراني بتحقيق تقدم في خطة السلام وروسيا تعلق

تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT

تفاؤل أوكراني بتحقيق تقدم في خطة السلام وروسيا تعلق

رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالتقدم المحرز في أعقاب محادثات جنيف بين مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين وأميركيين، في حين قالت روسيا إنها لم تبلَّغ بنتائج المحادثات التي جرت في جنيف.

وقال زيلينسكي -في مؤتمر عن بُعد في السويد اليوم الاثنين- "في الخطوات التي نسقناها مع الجانب الأميركي، نجحنا في تضمين نقاط بالغة الحساسية"، وأضاف "هذه خطوات مهمة، ولكن لتحقيق سلام حقيقي، لا بد من بذل جهود أكبر بكثير".

وأكد أن كييف ستواصل العمل مع شركائها للتوصل إلى حلول وسط بشأن مقترحات السلام الأميركية بما يؤدي إلى تقوية أوكرانيا وليس إضعافها.

وشدد على أن روسيا يجب أن تدفع ثمن الحرب في أوكرانيا واعتبر اتخاذ قرار بشأن استخدام الأصول الروسية المجمدة "أمرا بالغ الأهمية".

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن محادثات جنيف حققت "نجاحا هائلا" للأوروبيين، وأضاف في تصريحات لإذاعة دويتشلاند فونك اليوم "تم حذف جميع النقاط المرتبطة بأوروبا، بما في ذلك تلك المتعلقة بحلف شمال الأطلسي، من هذه الخطة. وهذا نجاح هائل حققناه أمس".

وتابع "كان واضحا منذ البداية، مثلما قلنا مرارا، أنه ينبغي عدم إبرام أي اتفاق دون موافقة الأوروبيين والأوكرانيين".

وأوضح فاديفول أن من أكثر القضايا إشكالية مسألة التنازل عن أراض، مشددا على أن خط الجبهة الحالي يجب أن يكون نقطة انطلاق للمفاوضات وليس نهايتها. وأضاف أن أي اتفاق يجب أن يحظى بقبول الطرفين المتحاربين، لكنه أكد أيضا أنه يتعين على روسيا باعتبارها الطرف المسؤول عن اندلاع الحرب "أن تتحمل في الأساس التبعات".

الموقف الروسي

في المقابل، أعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين) أنها لم تبلَّغ رسميا بنتائج المحادثات التي جرت في جنيف، وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "لم نتلقَ أي معلومات"، مشيرا إلى أنّ الكرملين على علم بإدخال "تعديلات" على خطة أميركية لإنهاء القتال مع كييف لاقت ترحيبا من موسكو.

إعلان

وناقش مفاوضون من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا والولايات المتحدة أمس في جنيف خطة السلام الأميركية. وأعدت الولايات المتحدة وأوكرانيا نسخة جديدة من المشروع، حيث وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في جنيف ما تحقق بأنه "تقدم هائل"، مضيفا أن النقاط العالقة "ليست عقبات لا يمكن تجاوزها"، من دون أن يذكر تفاصيل عن القضايا الخلافية.

وواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على أوكرانيا للتوصل إلى اتفاق. وقال -أمس الأحد- إن أوكرانيا لم تظهر "أي امتنان" للجهود الأميركية بشأن الحرب، مما دفع المسؤولين الأوكرانيين إلى التأكيد على شكرهم لدعم ترامب.

وكان ترامب قد حدد -في وقت سابق يوم الخميس- موعدا نهائيا للرئيس الأوكراني لقبول خطة السلام، لكن روبيو قال أمس إن الأمر قد يستغرق وقتا أطول.

وذكرت مصادر مطلعة أن زيلينسكي من الممكن أن يسافر إلى الولايات المتحدة في أقرب وقت هذا الأسبوع لمناقشة الجوانب الأكثر حساسية من الخطة مع ترامب.

ودعا المقترح الأولي المكون من 28 نقطة الذي طرحته الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أوكرانيا إلى التنازل عن أراض وقبول فرض قيود على حجم جيشها والتخلي عن طموحاتها في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وهذه الشروط ترقى إلى مستوى الاستسلام بالنسبة للكثير من الأوكرانيين بعد ما يقرب من 4 سنوات من القتال في أكثر الصراعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال حلفاء أوروبيون إنهم لم يشاركوا في صياغة الخطة الأصلية، وطرحوا مقترحا موازيا من شأنه تخفيف بعض التنازلات المقترحة بشأن الأراضي ويشمل ضمانا أمنيا من الولايات المتحدة لأوكرانيا على غرار حلف شمال الأطلسي في حال تعرضت لهجوم.

تأتي هذه المحادثات في الوقت الذي تحقق فيه روسيا تقدما بطيئا في بعض المناطق، في حين تتعرض منشآت الطاقة والغاز في أوكرانيا لهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ، مما ترك ملايين الأشخاص بدون ماء وتدفئة وكهرباء لساعات كل يوم.

كما يتعرض زيلينسكي لضغوط في الداخل، حيث طالت فضيحة فساد كبيرة بعض وزرائه، مما أثار غضبا جديدا من تفشي الفساد. وأدى ذلك إلى تعقيد جهود البلاد لتأمين التمويل اللازم للحفاظ على صمود اقتصادها.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الولایات المتحدة فی جنیف

إقرأ أيضاً:

ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران

أنقرة (زمان التركية) – أفادت التقارير الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن الهجمات على إيران المتواصلة منذ 11 يوما لم تحدث أي تغيير يُذكر في موقف طهران.

وأوضحت مجلة ذي أتلانتك أن إدارة ترامب تواجه مأزقا يتفاقم بمرور الوقت فيما يتعلق بمستقبل الحرب على إيران.

وذكرت ذي أتلانتك أنه على الرغم من مرور 11 يوما على استئناف واشنطن للهجمات الجوية على إيران فإن ترامب وشخصيات بارزة في إدارته لم يدلوا بتصريح شامل للرأي العام بشأن الهجمات الجديدة.

ولم يتلقى أعضاء الكونجرس أي إحاطة بشأن المرحلة الحالية في المواجهات، كما لم يقدم مستشاري ترامب إحاطة للنواب بشأن العملية العسكرية الجديدة.

وفي حديثه مع ذي أتلانتك، أفاد مسؤول عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترامب تخلت عن سياسة التواصل الشفاف الذي اتبعته الإدارات السابقة خلال الأزمات، قائلا: “الإدارة اختارت انتهاك جميع القواعد وترى أن كشف الإدارات السابقة للشعب والحلفاء عن أهدافها بمثابة حماقة. نحن الآن في خضم حرب لا خيارات جيدة بها ولا تحظى بالدعم الكاف داخليا وخارجيا. هذا فخ حفروه بأيديهم”.

وأضاف المسؤول العسكري السابق أنه على الرغم من هذا فإنه من المتوقع أن تواصل الإدارة الهجمات لعدم رغبتها في تقبُّل الهزيمة قائلا: “الأمل ليس استراتيجية، وإدارة الحرب بأنها ليست حرب ليس استراتيجية أيضا”.

خياران أمام ترامب

في حديثها مع ذي أتلانتك، أفادت مصادر مقربة من ترامب أن الرئيس الأمريكي في مأزق من الناحية السياسية مشيرين إلى وجود خيارين أمام الرئيس الأمريكي.

الخيار الأول هو تعزيز الضغط بتوسيع العمليات على إيران، غير أن هذا السيناريو يتضمن مخاطر سقوط مزيد من القتلى بصفوف القوات الأمريكية وتقلص مخزون الذخيرة وتعرض الحزب الجمهوري لأضرار سياسية قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

الخيار الآخر هو الانسحاب من الصراع والحد من الخسائر السياسي، غير أن هذا الوضع يُشير إلى إمكانية اكتساب إيران مكانة استراتيجية قوية بشكل لم يسبق لها تحقيقه منذ سنوات طويلة.

تغيير الخطاب في فوكس نيوز

أحد الشخصيات المقربة من ترامب زعم وجود تغيير ملحوظ في بث قناة فوكس نيوز التي يوليها الرئيس الأمريكي اهتماما لمراقبة اتجاه الرأي العام الأمريكي من خلالها.

وصرح المصدر أن بعض أبرز مقدمي البرامج في القناة بدأوا خلال الأيام الأخيرة بالإشارة إلى احتمالية انتهاء الحرب وإمكانية أن يسهم هذا في أداء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية.

في المقابل، أوضح مسؤولان مقربان من ترامب أن الرئيس قد يبحث الانسحاب مستقبلا غير أنه يميل في المرحلة الحالية لمواصلة العمليات العسكرية على الرغم من التكلفة المرتفعة.

محاولة واشنطن وطهران المتبادلة لزيادة الضغط

أشارت ذي أتلانتك إلى أن الهدف الرئيس لإدارة ترامب هو رفع تكلفة منع إيران الملاحة بمضيق هرمز.

في المقابل، تهدف إيران لزيادة الضغط على واشنطن من خلال العمل على زيادة الضغط على الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وإعلانها استخدام القوة في حال عدم انصياع السفن العابرة في مضيق هرمز للقواعد التي تحددها.

هذا وصرح المستشارون في حديثهم مع ذي أتلانتك أن ترامب يدرك أن الحرب بدأت تضر به من الناحية السياسية غير أنه يشعر بانزعاج كبير من الانتقادات المتعلقة بكون الاتفاق المقترح للبرنامج النووي الإيراني أضعف بكثير من الاتفاق المبرم في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.

 

Tags: الحرب على إيراندونالد ترامبذي أتلانتكمجلة ذي أتلانتك

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟