26 نونبر، 2025

بغداد/المسلة: قال مسؤول في أمانة بغداد إن ملاكات دائرة مجاري بغداد شرعت، بتوجيه من المهندس عمار موسى كاظم أمين بغداد وتحت اشراف المدير العام محمود عزيز جبار، بأعمال تنفيذ مشروع مد خط صرف صحي جديد في منطقة دور النفط بطول 3200 متر، شمل حفر مسار لأنبوب بقطر 1800 ملم وتركيب التسليح الخاص بحوض التفتيش.

وتمتد الأعمال أيضاً إلى أكبر مشروع آخر في حي مدينة الصدر، حيث شرعت الدائرة بمد أنابيب بقطرين: 500 ملم بطول 30 متر، و400 ملم بطول 20 متر، على عمق يتراوح بين 4 و5 أمتار تحت الأرض، مع تركيب أحواض تفتيش وشبكات صرف، ونقل خط ماء الأسالة بقطر 1400 ملم، وذلك في محلة 511 قرب مجمع الجوازات، وعلى محاور شارع العمال بدءاً من شارع الداخل وصولاً إلى ساحة وهران.

وصرّح مهندس في الأمانة بأن المشروع يهدف إلى معالجة الاختناقات القديمة في شبكات الصرف الصحي، وتحسين تصريف مياه الأمطار ومجارِي الفضلات في أحياء مكتظة بالسكان، خصوصاً في شرق العاصمة.

واعتبر المتابعون المحليون أن وتيرة العمل “متصاعدة وبمواصفات قياسية”، بعد أن وُجهت الأمانة نحو تسريع تنفيذ “حزمة مشاريع ستراتيجية” للمجاري، شملت مدّ أنابيب GRP بقطر 900 ملم على خط شارع بغداد–كركوك بطول 750 متر، مع 9 أحواض تفتيش وخمس غواطس ضخ بسعة 350 لتر/ثانية، بنسبة إنجاز بلغت 75٪.

واعتبر مراقبون أن هذا الاسراع في نسب الإنجاز يعكس الاهتمام في مشاريع البنية التحتية في بغداد على رغم الصعوبات الظرفية مثل تبدّل الواقع السكاني، وتعقيدات أراضٍ متداخلة، وتصاميم قديمة .

وعلى ضوء ذلك، يبدو أن مشروع مد خط كرارة وخطوط الصرف في مدينة الصدر ليس مجرد تمديد أنابيب، بل خطوة منسقة ضمن خطة شاملة لإعادة تأهيل منظومة المجاري في بغداد.

واعتبر عدد من سكان المنطقة  أن “العمل يؤهل أماكن تغمرها مياه المجاري دائماً، والكثير من البالوعات كانت مكتظة ومصدر أذى صحي”.

و أشاد مواطنون بفعالية الحفر وبطريقة تنظيم حركة المرور أثناء التنفيذ، معتبرين أن هذا دليل على جدية الأمانة ومتابعتها من أعلى المستويات.

وكل ذلك يدل على أن بغداد تشهد في هذه الفترة مرحلة بناء تحت الأرض لا تقل أهمية عن تلك التي تُنفق على الطرق والجسور، مع أمل أن تقلّ معها أزمات الفيضانات الناتجة عن انعدام صرف صحي مناسب.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

الحكومة المقبلة بين “المرشح المدروس” و”خيار التسوية المحتملة”

30 نونبر، 2025

بغداد/المسلة: يسابق الإطار التنسيقي الوقت لحسم اختيار رئيس الوزراء المقبل عبر اجتماعات مكثفة تضع اللمسات الأخيرة على شكل المواصفات المطلوبة والأسماء المرشحة، فيما تستبعد القيادات الحديث العلني عن الاسم النهائي بانتظار اكتمال التوافقات الداخلية.

ويؤكد مصدر مطلع على مسار المفاوضات لـ المسلة، أن الإطار متمسك بقرار “انتقاء موثوق ومدروس” لشخصية يُعوَّل عليها في المرحلة المقبلة، وسط تقديرات تشير إلى أن النقاشات الحالية تركز على معايير الخبرة والقدرة على إدارة الملفات الاقتصادية والأمنية والعلاقة مع القوى الإقليمية والدولية، بالتوازي مع تجنّب أي شخصية قد تُحدث انقساماً سياسياً.

وتتشكل القائمة الأولية للمرشحين من شخصيات تنتمي إلى كتل نيابية مختلفة وأحزاب متعددة، بالإضافة إلى عدد من المستقلين الذين طُرحت أسماؤهم باعتبارهم قادرين على تشكيل حكومة “هادئة” يمكن أن تتجاوز التوترات السياسية التي شهدتها الدورة السابقة.

وينضم إلى القائمة المصغرة عدد من الوجوه البارزة، أبرزها رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني الذي يحظى بحضور سياسي واسع واستمرارية في إدارة الملفات الشائكة، إلى جانب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الذي يمتلك ثقلاً تنظيمياً داخلياً يجعل اسمه حاضراً في كل دورة تفاوضية رغم الجدل حوله.

و يواصل محافظ البصرة أسعد العيداني صعوده داخل المشهد السياسي مستنداً إلى قاعدة نفوذ محلية قوية وسمعة مرتبطة  بالتجربة الادارية في المحافظة الغنية بالنفط.

وتتحرك هذه الأسماء وسط نقاشات أشمل حول طبيعة الحكومة المقبلة، إذ تبحث أطراف داخل الإطار فكرة تشكيل كابينة “تكنو-سياسية” تُخفّف الاحتقان وتمنح القوى الحزبية مساحة مشاركة من دون المساس بفعالية القرار التنفيذي. كما تُطرح في الكواليس تساؤلات حول إمكانية الذهاب إلى مرشح تسوية جديد إذا ما اصطدمت الأسماء المتداولة بفيتو داخلي أو بتوازنات إقليمية.

وتتداول منصات التواصل الاجتماعي منذ أيام تغريدات تتحدث عن “ساعات حاسمة” في بغداد، فيما يذهب بعض المغردين إلى توقع “عودة مفاجئة” لبعض الشخصيات القديمة، بينما يشير آخرون إلى أن الإطار يسعى لإعلان اسم توافقي قبل نهاية الأسبوع لتجنّب فراغ سياسي قد ينعكس على الاستقرار الاقتصادي.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • أمانة عمان تكشف خطة عشرية لسداد المديونية والاستثمار دون استدانة
  • الحكومة المقبلة بين “المرشح المدروس” و”خيار التسوية المحتملة”
  • المسلة تنشر أسماء المقبولين في تعيينات عقود بغداد
  • أم تقتل ابنها وتقطع جثته بمدينة الصدر
  • ارتفاع مستويات التلوث في بغداد إلى حدود غير صحية
  • رئيس بلا طموح سياسي: استراتيجية الإطار التنسيقي لتجنب التشرذم
  • مشاريع هشة ببواعث إنجازات سياسية إعلامية
  • المرشح التوافقي يحكم السياسة العراقية المقبلة
  • أمانة الرياض تعود بفعالية “بسطة الرياض” في 4 مواقع متفرقة لاستقبال الزوار والأهالي
  • شتاء مفاجئ يطرق أبواب تونس.. أمطار وثلوج ودرجة يقظة صفراء