سلّط تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية الضوء على دراسة أصدرها المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، تتضمن مقارنة على الصعيد العسكري بين روسيا ومجموع الدول الأوروبية الـ30 الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وفي حين تسعى القارة العجوز إلى تسريع إعادة التسلح وتعزيز صناعاتها الدفاعية في ظل العلاقات المتوترة مع روسيا، حاول خبراء المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في دراسة تحمل عنوان "أوروبا وروسيا: تقييم موازين القوى"، الإجابة على السؤال التالي: في حال وقوع مواجهة، ما وزن القوات العسكرية الأوروبية الموحّدة مقارنة بروسيا؟

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أوكرانيا تضرب أهدافا إستراتيجية بروسيا ومفاوضوها يتوجهون لواشنطنlist 2 of 2كاتبان روسيان: استمرار الحرب يحقق مكاسب لنخب وشركات غربيةend of list

وحسب الكاتب، فقد اعتمد مؤلفا الدراسة إيلي تينينباوم وديميتري مينيك، على قاعدة بيانات "التوازن العسكري" الصادرة عن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، والتي ترصد القدرات العسكرية لأكثر من 170 دولة.

الإنفاق العسكري

حسب تقديرات عام 2024، بلغ الإنفاق العسكري الروسي نحو 13 تريليون روبل، أي ما يعادل 145 مليار دولار.

وتؤكد الدراسة أنّه "مقارنة بالقوة الشرائية في الدول الغربية، يصل هذا الرقم إلى نحو 460 مليار دولار، أي ما يقارب إجمالي الإنفاق العسكري للدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو في العام ذاته".

القوات البرية

في حال نشوب مواجهة برية، تتمتع روسيا بتفوق واضح في عدد القوات، إذ يناهز قوام قواتها البرية نحو 950 ألف جندي، مقابل 750 ألفا لقوات الدول الأوروبية التابعة للناتو.

وترى الدراسة أن قوة أوروبا تكمن في الميزة النوعية لقواتها بفضل إتقانها للتكتيكات المشتركة بين الأسلحة وتأهيل أفرادها على مختلف المستويات.

روسيا تعد "قوة نووية عظمى"، إذ تمتلك نحو 1700 رأس نووي إستراتيجي جاهز للاستخدام. في المقابل، تعتمد أوروبا على المظلة النووية الأميركية

القوات الجوية

وبحسب لوفيغارو، يؤكد المعهد الفرنسي أن أوروبا تتفوق على روسيا في المجال الجوي كما ونوعا، حيث تمتلك أوروبا أكثر من 1500 طائرة مقاتلة، مقابل أقل من 1000 طائرة روسية.

ومع ذلك، يتعين على أوروبا -وفقا للدراسة- معالجة بعض الثغرات، لا سيما مخزون الذخيرة والتعامل مع الدفاعات الجوية للعدو.

تفوق بحري

تضيف الدراسة أن أوروبا تتمتع بتفوق نوعي بحريا، حيث تمتلك نحو 100 سفينة كبيرة، أي 3 أضعاف ما تمتلكه البحرية الروسية.

إعلان

لكن المشكلة -حسب مؤلفي الدراسة- أن روسيا محاطة بعدة بحار ضيقة (البحر الأسود وبحر البلطيق وبحر بارنتس)، وهي جغرافيا يصعب معها تحويل هذا التفوق إلى ورقة حاسمة.

وترى الدراسة أن نقطة قوة روسيا على الصعيد البحري هي أسطول غواصاتها التي تشكل "تهديدا جديا" بالنظر إلى القدرات الأوروبية المحدودة في مجال مواجهة الغواصات.

الفضاء

تشير الدراسة إلى أن ميزان القوى "أكثر توازنا" على مستوى الفضاء، فقد ورثت روسيا عن الاتحاد السوفياتي أسطولا ضخما من الأقمار الصناعية العسكرية، يتجاوز نظيره الأوروبي (100 مقابل 60).

لكن قطاع الفضاء الروسي "تضرر بشدة من العقوبات الغربية"، والنتيجة أن "معظم أسطوله من الأقمار الصناعية بات اليوم متقادما أو باليا، وآفاق تحديثه تبدو غير واضحة".

الردع النووي

يؤكد مؤلفا الدراسة أن روسيا تعد "قوة نووية عظمى"، إذ تمتلك نحو 1700 رأس نووي إستراتيجي جاهز للاستخدام، ونحو 2600 رأس احتياطي.

في المقابل، تعتمد معظم الدول الأوروبية على الردع النووي الذي توفره الولايات المتحدة. ويكتمل هذا الردع -وفقا للدراسة- بالترسانة النووية لكل من فرنسا وبريطانيا، اللتين تمتلكان مئات الرؤوس الإستراتيجية.

ويحذر المعهد الفرنسي من أنّ "أي تراجع في مصداقية الردع النووي الموسع الأميركي أو أي تقصير، يعني أن أوروبا ستعاني من خلل إستراتيجي كبير في مواجهة روسيا".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات المعهد الفرنسی الدراسة أن

إقرأ أيضاً:

70 ألف طفل تحت 10 سنوات.. جمال شعبان يكشف بالأرقام عدد المدخنين

حذر الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لـ معهد القلب القومي، من التدخين، موضحًا أنه يسبب العديد من المشكلات الصحية، ولذلك يجب على الجميع التوقف عنه.

صداع الآيس كريم.. جمال شعبان يفجر مفاجأة عن تناول المثلجات في الصيفجمال شعبان: 7 خطوات فعالة لخفض ضغط الدم بدون أدويةمش بالقصور.. جمال شعبان يصف روشتة السعادة

وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال برنامجه :" قلبك مع جمال شعبان" أن مصر من الدول التي تتصدر مؤشرات التدخين، وأن عددًا كبيرًا من المصريين من المدخنين.

وأوضح أنه عند الحديث بالأرقام، نجد أن عدد المدخنين تحت سن 10 سنوات يبلغ نحو 70 ألف طفل، بينما يتجاوز عدد المدخنين تحت سن 15 عامًا أكثر من 500 ألف شخص، مشيرًا إلى أن هناك أيضًا عددًا متزايدًا من السيدات اللاتي أصبحن يدخنّ، بما في ذلك استخدام السجائر الإلكترونية.

ولفت إلى أن التدخين يعد من الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والأزمات القلبية والجلطات، كما أنه يقصر العمر المتوقع، داعيًا الجميع إلى التوقف عن التدخين والابتعاد عن أماكن التدخين وتجنب التعرض لدخانه.

طباعة شارك جمال شعبان المدخنين معهد القلب القومي الدكتور جمال شعبان السجائر الإلكترونية

مقالات مشابهة

  • مختص: المملكة تمتلك القدرة على إدارة المتغيرات العالمية لتحقيق مكاسب اقتصادية
  • «تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
  • 70 ألف طفل تحت 10 سنوات.. جمال شعبان يكشف بالأرقام عدد المدخنين
  • مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • "فيوليا" و"جمعية البيئة" تجددان الالتزام بمسابقة "نمط للمدارس" وبرنامج "بناء القدرات"
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • برلماني: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك مقومات لتصبح مركزًا عالميًا لإدارة سلاسل الإمداد
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن