إخاء تُسدل الستار على معسكر “امتداد” الشتوي في حائل
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الرياض – جواهر الدهيم
اختتمت المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام إخاء فعاليات المعسكر الشتوي “امتداد” الذي أقيم في منطقة حائل خلال واستمر لمدة أسبوع ، تحت شعار “إحياء التراث وصناعة المستقبل”، بمشاركة 20 مستفيداً.
وجاء تنظيم المعسكر بهدف تمكين الأبناء من اكتساب مهارات حرفية ومهنية عالية الجودة، وتعزيز ارتباطهم بالتراث الوطني بوصفه مصدر دخل مستدام وامتدادًا للهوية السعودية الأصيلة.
وتضمّن المعسكر برنامجًا ثريًا من الزيارات والجولات الميدانية، شملت معالم بارزة في منطقة حائل، بهدف تعميق الانتماء الوطني لدى المشاركين.
حيث زار الأبناء مدينة جُبّة التاريخية المسجّلة في قائمة اليونسكو، وجبل أم سنمان، واطّلعوا على النقوش الصخرية القديمة ودلالاتها الحضارية. كما شملت الجولات زيارة عدد من المواقع التراثية والاجتماعية، إضافة إلى مخيم هيئة تطوير مدينة حائل للتعرف على مبادراتها الشتوية.
وضمن جانب التجارب العملية، خاض المشاركون ورشة “ريشة وإبداع” في حديقة الفراولة، وتعرفوا على الكتابة الثمودية على الأحجار، كما عاشوا تجربة “الشبّة الحائلية” في محمية الرملة التي احتضنت فعاليات تراثية متنوعة، وتجربة قيادة المركبات الصحراوية في أجواء مفعمة بالحماس وروح الفريق.
اقرأ أيضاًالمجتمعمعرض الطيران العام 2025 يختتم فعالياته بـ(90) عرضًا جويًا
وشهد معسكر “امتداد” أيضًا أنشطة رياضية وصحية في منتجع نحلة ونخلة التراثي، ورحلة شتوية في منتزه مشار، دعمت نشاط الأبناء وسلامتهم البدنية.
وفي إطار تعزيز المسؤولية الاجتماعية، أطلقت إخاء مبادرة تطوعية ضمن فعاليات المعسكر، جرى خلالها توزيع الكسوة الشتوية على المتنزهين والعمالة، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي، في خطوة جسّدت قيم العطاء والمشاركة المجتمعية.
واختُتمت فعاليات المعسكر بزيارة إلى محمية رملة السياحية، حيث تعرف المشاركون على مرافقها وخاضوا تحدي قيادة المركبات الصحراوية وسيارات الجيب الكلاسيكية في جولة استكشافية بين الكثبان الرملية، لتشكل المحطة الختامية تجربة لا تُنسى توّجت مسار المعسكر.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.
وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.
وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.
وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.