4 أحكام قضائية.. رابطة التعليم المفتوح تعلن مفاجأة للطلاب بعد حكم الإدارية العليا
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد الدكتور عامر حسن رئيس رابطة التعليم المفتوح، أن التعليم المفتوح حصل على 4 أحكام قضائية، وكان المجلس الأعلى للجامعات وعد بتنفيذ الأحكام لكنه اتخذ قرارات عكس تنفيذ الحكم.
وأضاف رئيس رابطة التعليم المفتوح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج” من أول وجديد” تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن الأعلى للجامعات اقترح موضوع التعليم المستمر بـ شهادة مهنية وتم الطعن على هذه القرارات وتم رفض هذه القرارات واعتبر أن هذه القرارات بمثابة عدم تنفيذ أحكام القضاء.
ولفت إلى أن الحكم الأخير أصبح مبدأ وصادر من المحكمة الإدارية العليا، وأن المحكمة قام بحماية الأحكام السابقة، ولن يسمح لوزارة التعليم العالي، بعمل الدبلوم المهنى والبكالوريوس المهنى.
وأشار إلى أن المحكمة عدلت الحكم بإلغاء شهادات الدبلوم المهنى والبكالوريوس المهنى غير المعادلة لدرجة البكالوريوس أو الليسانس الأكاديمى، وأنه بالقرار الجديد تم إلغاء قرار وقف التعليم المفتوح.
وأوضح أن التعليم المفتوح تم وقفه من 2017، وأصبح بدل منه التعلم المدمج، وبعد ذلك تم وقفه بحجة تنفيذ الحكم، لكن لم يتم تنفيذ الحكم من قبل وزارة التعليم العالي، والأعلى للجامعات.
وصدر حكم المحكمة الإدارية العليا، والذي قضى بإلغاء قرار المجلس الأعلى للجامعات فيما تضمنه من استحداث شهادات الدبلوم المهنى والبكالوريوس المهنى غير المعادلة لدرجة البكالوريوس أو الليسانس الأكاديمى، وما يترتب على ذلك من آثار ورفض طعن وزير التعليم العالى فى هذا الشأن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم المفتوح رابطة التعليم المفتوح أحكام قضائية التعلیم المفتوح
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.
وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».
وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.