نقابة الصيادلة توضح بالأرقام حقيقة وجود نقص بـ250 صنف من الأدوية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
رد الدكتور محفوظ رمزي رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة صيادلة القاهرة، على سؤال " هل هناك 250 صنف من الأدوية ناقص بالأسواق منها المحلي والمستورد"، قائلا إن هناك خط ساخن لتلقي شكاوى واستفسارات المواطنين بشأن الأدوية.
. سحب تشغيلة أشهر علاج لجرثومة المعدة وارتجاع المريء
وأضاف رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة صيادلة القاهرة، خلال حواره ببرنامج ” من أول وجديد” تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن أي مواطن يبحث عن دواء ويريد معرفة الصيدلية الموجود بها عليه الاتصال برقم 15301، موضحا أن هيئة الدواء المصري تستقبل اتصالات المواطنين وتوجه المواطنين لأقرب صيدلية بها الدواء.
تم القضاء على الأزمةولفت إلى أنه تم القضاء على الأزمة بصورة كبيرة جدًا، وأن بداية أزمة الأدوية ظهرت في مارس 2024 بعد تحرك أسعار الدولار، منوها بأنه في الوقت الحالي يتم تغطية 92 % من الاستهلاك المحلي، في السوق المصري، وأن الـ 8% مستورد.
وأكد أنه في الوقت الحالي لا توجد أزمة ولا نقص في الأدوية، وما ينشر من أخبار بأن هناك نقص في الأدوية أمر غير صحيح، موضحا أن ما ينشر حاليا بخصوص نقص الأدوية يأتي بناء على معلومات قديمة، وتحديدا في فترة أزمة فيروس كورونا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأدوية نقابة الصيادلة التصنيع الدوائي صيدلية الدولار أسعار الدولار
إقرأ أيضاً:
المفوضية توضح حقيقة التصريحات المنسوبة لها حول «بيان البرلمان»
أكدت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا عدم صدور أي تصريحات عن مجلس إدارتها بشأن البيان الصادر عن مجلس النواب والمتعلق بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وذلك بعد تداول صفحات على مواقع التواصل تصريحًا منسوبًا إلى “مصدر في مجلس الإدارة” يعبّر عن “استغراب” من تحركات رئيس البرلمان عقيلة صالح بشأن تغييرات محتملة في مجلس إدارة المفوضية وتنفيذ توصيات البعثة الأممية.
وقال فريق التحقق “فلتر” إنه تواصل مباشرة مع مجلس إدارة المفوضية، الذي أكد بشكل قاطع أن المجلس لم يصدر أي تصريح حول البيان الذي أعلنه النائب الثاني لرئيس البرلمان بشأن إجراء الانتخابات.
وشددت المفوضية على أن مواقفها الرسمية تُعلن عبر قنواتها المعتمدة فقط، وأن أي تصريحات يتم تداولها خارج هذه القنوات “لا تمثلها ولا تستند إلى أساس صحيح”، مع تأكيد احترامها لاختصاصات السلطة التشريعية وفق الأطر الدستورية والقانونية.
ويأتي هذا النفي في ظل تصاعد النقاش السياسي حول مستقبل العملية الانتخابية، إذ تزايدت خلال الفترة الأخيرة التصريحات المتداولة مجهولة المصدر والتي تُنسب لمؤسسات رسمية، ما يفاقم الارتباك في المشهد السياسي ويؤثر على ثقة الجمهور بالجهات المنظمة للانتخابات.
وتشير بيانات المتابعة الإعلامية إلى ارتفاع ملحوظ في انتشار محتوى مضلّل يتعلق بالعملية الانتخابية كلما برزت تحركات جديدة من البرلمان أو البعثة الأممية، خصوصًا حول موضوع إعادة تشكيل إدارة المفوضية.
وتحذر المفوضية من أن نشر معلومات غير دقيقة حول مواقفها الرسمية قد يعرقل مسار الإعداد للانتخابات، خاصة أن المفوضية تُعد أحد المفاصل الأساسية في أي خارطة طريق سياسية، وقد سبق أن واجهت موجات مشابهة من الأخبار المضللة مع كل تحرك مرتبط بالقوانين الانتخابية أو الهيكل الإداري للمؤسسة.
وأوضح فريق “فلتر” أن التصريح الذي نشرته منصة “ليبيا برس”، ونُسب إلى “مصدر في مجلس إدارة المفوضية”، هو زائف كليًا ولا أساس له من الصحة.