نونو سانتو يعلق على الخسارة من ليفربول
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
علق نونو سانتو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي وست هام يونايتد، على الخسارة بهدفين نظيفين من نظيره ليفربول، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي لهذا الموسم 2025/2026.
وقال سانتو في تصريحات نشرتها "بي بي سي" البريطانية حول بطاقة لوكاس باكيتا الحمراء: "اسمحوا لي أن أتحدث مع لوكاس أولاً وأحاول فهم السبب وفهم إحباطاته وسلوكه، نحن بحاجة لجميع اللاعبين وسنحتاجهم حتى نهاية الموسم".
وأضاف: "حتى مع قلة اللاعبين، أظهر اللاعبون بعض الشجاعة، كانت الروح المعنوية والرغبة حاضرين في يوم حزين للغاية بالنسبة لنا كناد، أثر رحيل بيلي بوندز على الجميع وأردنا تغيير الأجواء وقاوم اللاعبون لذا دعونا نواصل".
وأكد سانتو: "قدمنا أداء جيدًا في بعض الفترات ووصلنا للمساحات الفارغة في الثلث الأخير من الملعب، لكن اللمسة الأخيرة لم تكن دقيقة كما كنا نتمنى جميعًا".
وختم سانتو عن أداء وست هام: "يوم مخيب للآمال، شعرنا أننا في قلب المباراة وكنا نسيطر عليها، قلة التركيز كلفتنا الكثير، قاتلنا ضد فريق جيد، خسارتنا ضد ليفربول ليست خطوة للخلف، سنعود بقوة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نونو سانتو ليفربول وست هام يونايتد الدوري الإنجليزي
إقرأ أيضاً:
ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت
لندن (أ ف ب)
دخل ليفربول خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لخلافة الهولندي أرني سلوت المقال السبت من منصبه، وفق ما أفادت وسائل إعلام بريطانية.
وجاءت المبادرة جاءت من المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز الذي كان خلف قدوم إيراولا إلى بورنموث عام 2023 عندما كان يعمل في النادي.
وأصبح إيراولا متحرراً من أي التزام منذ رحيله في نهاية الموسم عن بورنموث بعدما قاده إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما سيسمح له بخوض مسابقة «يوروبا ليج» الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأوفر حظاً لخلافة سلوت الذي أقيل نتيجة موسم مخيب جداً، بعد عام واحد فقط من إحراز لقب الدوري الإنجليزي.
وتعتبر أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورجن كلوب عام 2024.
وانطلقت مسيرة إيراولا، المدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا ثم بورنموث.
وتمكن هذا العام من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل ثلاث من ركائز الدفاع الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن، المجري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي.