“شارك تانك: منصة تجمع الخبرة بالابتكار وتصنع مستقبل رواد الأعمال”
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يُعد برنامج شارك تانك أحد أهم البرامج العالمية التي أسهمت في تعزيز روح الريادة والابتكار، بفضل فكرته القائمة على الجمع بين أصحاب المشاريع الناشئة ولجنة من المستثمرين والخبراء القادرين على تقييم الأفكار ودعمها. تقوم فكرة البرنامج على منح رواد الأعمال فرصة لعرض مشاريعهم في وقت قصير وبطريقة احترافية، سعياً لإقناع لجنة التحكيم بالاستثمار في مشاريعهم أو تقديم المشورة التي تساعدهم على النمو والتطوير.
وتبرز أهمية شارك تانك في كونه منصة تحقق الفائدة لكلا الطرفين؛ فالمتسابقون يستفيدون من الملاحظات المباشرة والنقد البنّاء الذي يسلط الضوء على نقاط القوة والضعف في مشاريعهم، مما يساعدهم على تحسين نموذج العمل وفهم متطلبات السوق بشكل أعمق. كما أن ظهورهم في البرنامج يمنحهم فرصة للوصول إلى مستثمرين جدد، وعملاء محتملين، ودعم إعلامي يسهم في انتشار مشاريعهم بشكل أوسع.
أما لجنة التحكيم، فهي تستفيد من التعرف على مشاريع مبتكرة تعكس روح العصر وتوجهات السوق المستقبلية، مما يمنحهم فرصاً لاستثمارات ذات قيمة عالية. كما يُمكّنهم البرنامج من بناء شبكة علاقات أوسع مع رواد الأعمال، وهو ما يفتح المجال لشراكات وفرص جديدة تتجاوز حدود البرنامج.
ولا تتوقف قيمة نموذج شارك تانك عند حدود البرنامج نفسه؛ بل يمكن توظيفه في مؤسسات مختلفة. فالمؤسسات التعليمية تستطيع اعتماد الفكرة لتنمية مهارات العرض والابتكار لدى الطلاب، بينما يمكن للشركات الكبيرة استحداث مسابقات داخلية تشجع الموظفين على تقديم حلول جديدة وتحسين بيئة العمل. كذلك يمكن للهيئات الحكومية والمجتمعية استخدام النموذج لاختيار أفضل المبادرات التنموية عبر تحكيم متخصص.
وتبقي كلمة :
إن مفهوم شارك تانك يُعد نموذجًا ناجحًا لبناء بيئة محفزة للإبداع، تجمع بين الخبرة والابتكار، وتساهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع مؤثرة وواقعية وأعترف أننى شخصيا استفدت منه كثيرا في دراستي للدكتوراة لذا اشعر انه من نوعيه البرامج التي تفيد المتلقي وليس المشارك فيها فقط .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رانيا هاشم أصحاب المشاريع المستثمرين والخبراء شارک تانک
إقرأ أيضاً:
الري: تدريب 50 من الكوادر الفنية بالوزارة على استخدام منصة Digital Earth Africa
تلقى الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، تقريرا بخصوص إجراءات تدريب و رفع قدرات العاملين بالوزارة فى استخدام التطبيقات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة فى إدارة الموارد المائية، تطبيقا لمستهدفات محور الإدارة الذكية للمياه، أحد محاور الجيل الثانى لمنظومة الرى المصرية 2.0.
واستعرض التقرير موقف البرنامج التدريبى الذى عقد افتراضيًا لعدد من العاملين بالوزارة للتدريب على استخدام منصة Digital Earth Africa.
وصرح الدكتور سويلم بان عقد مثل هذه الدورات التدريبية والإعتماد على التطبيقات الرقمية الحديثة يأتى فى إطار استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي والإدارة الذكية للموارد المائية وتعزيز استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد في إدارة المياه .
وأضاف أن الوزارة وبالتعاون مع مسئولى منصة Digital Earth Africa (DE Africa) نظمت برنامجًا تدريبيًا متخصصًا خلال الفترة (٢٥ - ٢٧) نوفمبر ٢٠٢٥ بمشاركة عدد (٥٠) من الكوادر الفنية بالوزارة للتدريب على استخدام المنصة، مشيرا إلى أن هذا البرنامج التدريبى يمثل البداية لمجموعة من التدريبات المتخصصة على استخدام التقنيات الحديثة المرتبطة بمجالات عمل الوزارة .
ويهدف البرنامج لتمكين الكوادر الفنية بالوزارة من استخدام المنصات الجغرافية الرقمية المعتمدة علي صور الاقمار الصناعية - مفتوحة المصدر - والتي توفرها DE Africa في مجالات عدة منها على سبيل المثال، رصد المسطحات المائية، متابعة خط الشاطئ والمناطق المعرضة للتآكل، إدارة الموارد المائية، مراقبة الغطاء النباتي، بما يدعم اتخاذ القرار القائم على البيانات ويعزز كفاءة إدارة المياه في مصر .
وأضاف أن التعاون مع المنصة يأتي في إطار تعزيز الشراكات الدولية ونقل المعرفة وبناء القدرات الفنية بالوزارة والاعتماد علي احدث التكنولوجيات بما يخدم ويرسخ مبادئ الجيل الثاني من منظومة الري .
جدير بالذكر أن البرنامج التدريبى تضمن جلسات تطبيقية مباشرة، وتمارين عملية باستخدام بيئة الحوسبة السحابية الخاصة بالمنصة (Sandbox)، بما يضمن اكتساب المشاركين مهارات عملية قابلة للتطبيق المباشر تلبي احتياجات الوزارة المختلفة .