تشهد منطقة الحدود الشمالية هذه الأيام حراكًا سياحيًا متزايدًا مع اعتدال درجات الحرارة، وانطلاق موسم التخييم الذي يُعد أحد أبرز مظاهر السياحة الشتوية في المنطقة، لما تمتاز صحاريها من طبيعة هادئة وطقس بارد ليلًا يجذب عشاق البر من داخل المنطقة وخارجها.

وتتحول المساحات الصحراوية المحيطة بمدن المنطقة إلى مواقع تخييم تنتشر فيها الخيام وبيوت الشعر في جلسات تعكس أصالة البيئة البدوية، وتتزين بمقتنياتها التقليدية وتفوح منها روائح القهوة والشاي على الجمر.


ويستقطب موسم التخييم فئات متنوعة من الزوار تشمل العائلات ومحبي الطبيعة والتصوير، إضافةً إلى الشباب الذين يجدون فيه متنفسًا بعيدًا عن صخب المدن، وسط أنشطة ممتعة منها الطبخ في الهواء الطلق والجلوس حول النار خلال ليالي الشتاء.

اقرأ أيضاًتقاريرممشى القصواء.. متنزه حضري يجذب سكان المدينة وزوارها

وتتنوع تجهيزات المخيمات بين الخيام التراثية والعربات المتنقلة الحديثة، فيما يحرص المتنزهون على توفير مستلزمات الرحلات وأدوات الطهي وأجهزة التدفئة ومجالس الضيافة، وتشهد الأمسيات فعاليات عائلية وسهرات تراثية وأمسيات شعرية، إلى جانب إعداد الأكلات الشعبية.

ويواكب الموسم حراك اقتصادي موسمي ينعكس على مجال مستلزمات الرحلات والفحم والحطب والخيام، فضلًا عن المشروعات الصغيرة كعربات الطعام والمقاهي المتنقلة التي تنتشر في مواقع التخييم وتوفر خدماتها للمتنزهين.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض

بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.

مقالات مشابهة

  • البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • سياحة اليخوت وتحلية المياه والزراعة التصديرية.. مصر تفتح أبواب فرص النمو
  • وفرة في المنتجات الزراعية بسناو وسط حراك اقتصادي متزايد
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • دموع أب تهز مواقع التواصل بعد اتهام نجله بسرقة بائع جرائد
  • الشمال القطري يطلب ضم بن رمضان من الأهلي في صفقة منفصلة عن أكرم توفيق
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • سياحة النواب: كشف إهناسيا الأثري يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد العالمية
  • محافظ البحيرة: توريد 362 ألف طن قمح وفتح 5 مواقع جديدة