بيلاروس مستعدة للحوار مع الناتو لضمان أمن أوروبا الشرقية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قال رئيس إدارة التعاون العسكري الدولي مساعد وزير الدفاع البيلاروسي فاليري ريفينكو، اليوم إن بيلاروسيا مستعدة لإقامة حوار مع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لضمان الأمن في منطقة أوروبا الشرقية.
وأوضح ريفينكو، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء (بيلتا) البيلاروسية، أن العلاقات المتبادلة بين بلاده ودول الغرب والدول الأعضاء في الناتو تعاني من مشاكل بالغة، مشيرًا إلى أن الغرب سعى إلى جعل بيلاروسيا تتبع مصالحه ورواياته فقد أراد عزل مينسك وإلحاق أضرار اقتصادية وسياسية ومعنوية بالبلاد.
وأكد المسؤول البيلاروسي أن بلاده لا تتفق مع ذلك، فهي لديها سياستها الخاصة، بما في ذلك سياسة حسن الجوار وهي سياسة تهدف إلى ضمان الأمن في منطقة أوروبا الشرقية من بين أمور أخرى وهو ما يتعارض مع آراء الغرب، ولفت ريفينكو إلى أن هذا الوضع أثر على علاقة بيلاروس مع الدول الغربية، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي والناتو.
وأشار ريفينكو إلى أن بلاده اعترفت بعدد من الدول الأعضاء في الناتو في بيلاروس ويبلغ عددها حالياً عشرة، معربًا عن استعداد بلاده لشرح موقفها لهم، كما أن بيلاروس مستعدة أيضًا للاستماع إلى مواقفهم للتوصل إلى توافق في الآراء من أجل ضمان الأمن في المنطقة.
سلاح الجو الكوري الشمالي يدخل معادلة الردع النووي
في خطوة تكشف عن مرحلة جديدة من سباق التسلح في شرق آسيا، أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون عن تطوير قدرات بلاده النووية وتزويد سلاح الجو بأصول عسكرية إستراتيجية جديدة.
وكتب ساعر، عبر حسابه على موقع "إكس" : "أؤكد أن إنهاء قضية محاكمة نتنياهو يعكس المصلحة الوطنية، وسيساهم في وحدة إسرائيل" ، حسبما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وكان نتنياهو، قد تقدم رسميا، اليوم الأحد، بطلب إلى الرئيس إسحاق هرتسوج، للعفو عنه في محاكمة مستمرة منذ سنوات بتهم فساد، معتبرا أن الإجراءات الجنائية تعوق قدرته على إدارة شئون إسرائيل وأن العفو يخدم المصلحة العامة للدولة.
وفي المقابل، قال زعيم المعارضة يائير لابيد، مخاطبا الرئيس، إسحاق هرتسوج ، : "لا يمكنك العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل إقراره بالذنب وإنسحابه من الحياة السياسية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيلاروس الناتو أوروبا الشرقية
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش