حكم ترحيل أموال الزكاة للعام القادم في حالة قضاء حاجة الفقراء.. الإفتاء توضح
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
كشفت دار الإفتاء المصرية، عن حكم الشرع في ترحيل الفائض من أموال الزكاة للسنة الجديدة، مشيرة إلى أن الزكاة ركن أساسي من أركان الإسلام ولا يجوز تأخيرها.
حكم ترحيل الفائض من أموال الزكاة للعام التاليوأضافت دار الإفتاء، في فتوى عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أنه إذا كانت حاجة الفقراء الذين هم بصدد الأخذ من تلك الزكاة قد سُدَّتْ خلال العام، فلا مانع من ترحيل الزكاة إلى العام القادم؛ لأنَّ الأمر في توزيع الزكاة دائرٌ مع مصلحة الفقير حيثما دارَتْ.
1- إكمال إسلام الإنسان، وذلك لأنّها ركن أساسيّ من أركان الإسلام.
2- طاعة الله عزّ وجلّ وتنفيذ أوامره، وذلك رغبةً وطمعًا في ثوابه.
3- تقوية العلاقات وتثبيت المحبّة بين الغني والفقير،
4- تذكرة النّفس وتطهيرها، والابتعاد عن البخل والشحّ.
5- تربية المسلم على الجود بماله، والعطف على المحتاجين، والكرم.
6- وقاية النّفس من الشحّ، قال تعالى: «ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».
7- زيادة الخير والبركة من الله عزّ وجلّ في الأموال.
8- سبب من أسباب دخول الجنّة.
9- تؤدّي الزكاة إلى أن يكون المجتمع متماسكًا، يرحم قويّه ضعيفه.
10 - تنجي من حرّ يوم القيامة.
وردَتْ عقوباتٌ أخرويَّة خاصَّة في الكتابِ والسُّنةِ لمانِعِ الزَّكاة؛ ترهيبًا من هذا الفعل: قال الله تعالى: «وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ» (التوبة: 34-35).
الممتنع عن إخراج الزكاة يأتي يوم القيامة ويتحول ماله وكنزه الذي كان يملكه إلى شجاع أقرع -حيّة- له زبيبتان وشكله مفزع يطوقه من شدقيه ويقول له أنا مالك وعزك في الدنيا، كما رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ ءَاتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ – يَعْنِي شِدْقَيْهِ – ثُمَّ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ، أَنَا كَنْزُكَ، ثُمَّ تَلا «وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» الآيَةَ (سُورَةَ آلِ عِمْرَان: 180]).
ودلت الأحاديث الصحيحة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- على ما دل عليه القرآن الكريم في حق من لم يزك الذهب والفضة، كما دلت على تعذيب من لم يزك ما عنده من بهيمة الأنعام الإبل والبقر والغنم وأنه يعذب بها نفسها يوم القيامة، فروي عن أَبي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أن النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: «تَأْتِي الْإِبِلُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَا هُوَ لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَأْتِي الْغَنَمُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَا لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَقَالَ وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ قَالَ وَلَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ وَلَا يَأْتِي بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ».
عن أبي هُرَيرة رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ما مِنْ صاحِبِ ذهَبٍ ولا فِضَّةٍ لا يؤدِّي منها حقَّها إلَّا إذا كان يومُ القيامةِ، صُفِّحَتْ له صفائِحُ من نارٍ، فأُحمِيَ عليها في نارِ جهنَّمَ، فيُكوى بها جنبُه وجبينُه وظهرُه، كلَّما برُدَتْ أُعيدَت له، في يومٍ كان مقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضَى بين العبادِ؛ فيُرَى سبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّة وإمَّا إلى النَّار... الحديث».
عقوبة مانع الزكاة في الدنيا
المُمتنع عن إخراج الزكاة يعذبه الله في الدنيا بأمور وهي: بألا يبارك الله له في ماله، ويُسلط عليه الفقر والحاجة، والأمراض، وله في الآخرة عذاب أليم»، كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَمَا مَنَعَ قَوْمٌ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا»، وهذا الحديث يرشدنا إلى أن الله عز وجل يُجّف الخير عن الممتنع عن إخراج الزكاة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزكاة أموال الزكاة دار الإفتاء الإفتاء أموال الزکاة ال ق ی ام ة
إقرأ أيضاً:
مفيش حاجة اسمها أهلي وزمالك.. اتحاد الكرة: الروح عالية بمعسكر منتخب مصر
أكد خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة ورئيس بعثة منتخب مصر فى الولايات المتحدة أن “الامور تسير على ما يرام و الجميع في المعسكر على أهبة الإستعداد، وكل شيء يسير حسب الجدول المرتب له”.
وأضاف الدرندلي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “آخر النهار” المذاع عبر فضائية النهار: “الروح المعنوية لدينا عالية، ومفيش حاجة اسمها أهلي وزمالك وإسماعيلي، وكل اللاعبين معا فريق واحد، ولهم هدف وأمل أن التمثيل يكون عادي، لا احنا عايزين نتيجة”.
حسام حسن بيولع الدنيا مع اللاعبينوتابع: “النتائج حتي الأن تسير بشكل جيد واللاعبون أخذوا الثقة والجهاز الفني، وحسام حسن بيولع الدنيا مع اللاعبين، وحمزة عد الكريم أخد الثقة”.
ويمنح حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر مباراة البرازيل أولوية كبيرة في خطة تجهيز الفراعنة للمشاركة في كأس العالم، خصوصًا أن المباراة الأول لمنتخبنا ستكون أمام بلجيكا أقوى منتخبات المجموعة السابعة، وأحد أقوى المنتخبات في البطولة، وطريقة لعبه تتشابه كثيرًا مع البرازيل التي تتميز بالتمريرات القصيرة ومحاولات الاختراق من العمق.
مباراة البرازيلواستقر حسام على خوض مباراة البرازيل بالقوام الأساسي للمنتخب، حيث لا يوجد فرصة للتجربة قبل انطلاق البطولة سوى في هذه المواجهة، لذلك سيعود كل من محمد صلاح وأحمد فتوح وتريزيجيه إلى التشكيلة الأساسية، مع استمرار الاعتماد على عمر مرموش كرأس حربة أساسي من البداية.
وعلمت "الوفد" أن حمزة عبد الكريم صاحب ال17 عامًا سيحظى بفرصة للمشاركة في ودية البرازيل، لكن سيشارك كبديل في الشوط الثاني ولفترة أطول مما حصل عليها خلال ودية روسيا التي أقيمت بالقاهرة ولم يشارك خلالها لاعب شباب برشلونة سوى في 6 دقائق تقريبًا، وذلك بعدما قدم نفسه بشكل جيد في التدريبات الأخيرة ونال إعجاب العميد تحديدا في فقرة تدريبية قادها بنفسه مع المهاجمين وأظهر خلالها اللاعب الشاب مهارة كبيرة خصوصا في تنفيذ ضربات الرأس من الكرات الثابتة والمتحركة.
كما يعود حمدي فتحي إلى التشكيلة الأساسية للمنتخب، حيث غاب عن ودية روسيا الأخيرة بسبب حصوله على بطاقة حمراء خلال مواجهة إسبانيا، وسيواصل الجهاز الفني في الاعتماد عليه كمدافع ثالث أمام قلبي الدفاع من أجل تغطية المساحات بين خطي الوسط والدفاع ودعم ثنائي الارتكاز، وهو الدور الذي أجاد فيه حمدي خصوصًا خلال مباريات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة.