إعلام الفيوم يشارك فى فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفيوم السينمائى الدولى
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
شارك اليوم مجمع إعلام الفيوم التابع لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات فى فعاليات ندوتى مؤسسة مصر الخير على هامش فعاليات مهرجان الفيوم السينمائى الدولى للبيئة .
جاءت الندوة الاولى تحت عنوان "توظيف الفن داخل المنظمات الأهلية لتعزيز العمل المناخي" ، و الندوة الثانية بعنوان " المرأة وعدالة المناخ _ كسر دوائر الضعف " واختتمت الفعاليات بعرض الفيلم الوثائقى " مال قارون " الذى ناقش اثر تلوث بحيرة قارون وتضرر الصيادين وأسرهم وما ترتب على ذلك من مشكلات أخرى منها مشكلة الغارمين والغارمات.
عُقدت الندوتين بأحد الفنادق على ساحل بحيرة قارون ، وشارك بالحضور ممثلي الجهات الحكومية بالفيوم وبحضور
الدكتور محمد حسن ممثلاً عن وزارة البيئة
والدكتور محمد ممدوح، رئيس قطاع تطوير المنظمات غير الحكومية بمؤسسة مصر الخير ،إلى جانب حضور عدد من صناع الأفلام السينمائية والوثائقية منهم الفنانة سلوى محمد علي والمخرج مهند دياب.
إعلام الفيوم ينظم لقاءا تثقيفياً بعنوان " الأمن السيبرانى وأمن المعلومات "
وفى وقت سابق نظم مجمع إعلام الفيوم التابع لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات برعاية الكاتب الصحفى الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة وإشراف وتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى لقاءا تثقيفياً بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة الفيوم تحت عنوان " الأمن السيبرانى وأمن المعلومات " وذلك ضمن محور الأمن القومى لاستراتيجية قطاع الإعلام الداخلى.
حاضر فى اللقاء الدكتور مصطفى ثابت الأستاذ بكلية الحاسبات ومستشار وزير الاتصالات للدعم المؤسسى وبحضور الاستاذ الدكتور محمد بخيت عميد كلية الطفولة المبكرة ، والدكتور وائل طوبار منسق الأنشطة الطلابية بجامعة الفيوم ، والدكتورة رغدة الصاوى منسق الأنشطة بالكلية ، ا محمد هاشم مدير المجمع ، وحنان حمدى منسق البرامج بالمجمع .
استهدف اللقاء توعية الطالبات بخطورة الاستخدام السئ للتكنولوجيا وكيفية مواجهة الجرائم الإلكترونية والتعربف بمفهوم الأمن السيبرانى .
فى بداية اللقاء رحب الدكتور محمد بخيت بضيوف الكلية وأثنى على التعاون بين كلية الطفولة ومجمع الإعلام فى رفع الوعى لدى طالبات الكلية وأكد على أهمية الوعى بالاستخدام الجيد لوسائل التكنولوجية الحديثة وكيفية الحفاظ على الخصوصية وعدم الاختراق مشيرا إلى أن مع التحول الرقمى أصبح هناك تحديات يجب أن نتعامل معها بحذر لمواجهة التهديدات الالكترونية وأكد على ضرورة عدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة .
وقدمت لموضوع اللقاء حنان حمدى مؤكدة على اهمية رفع الوعى لدى الشباب بالقضايا المعاصرة خاصة فى ظل التحول التكنولوجى والرقمى الهائل وتدفق وتداول المعلومات عبر الشبكة العنكبوتية مشيرة للضرورة الحذر التام خاصة مع انتشار الجرائم الالكترونية ومحاولات الاختراق سواء الحسابات الشخصية أو للمؤسسات وأشارت الى أن الأمن السيبرانى اصبح جزء لا يتجزأ من الأمن القومى .
وخلال كلمته أشار محمد هاشم إلى الدور الفاعل لقطاع الإعلام الداخلى فى رفع وتثقيف المواطن وبناء جسور الثقة بين المواطن والدولة وعرض الحقائق والانجازات القومية وايضا توصيل الرسالة الإعلامية حول توجه الدولة تجاه القضايا المختلفة من خلال اللقاءات الإعلامية المباشرة ودعا الشباب إلى ضرورة الوعى الحقيقى وأكد على دور طالبات الكلية فى تنشئة الأجيال الجديدة مشيرا لضرورة الوعى وأهميته لخلق جيل واعى ووطن قوى
ومن جانبه أوضح الدكتور مصطفى ثابت التعريف بمفهوم الأمن السيبرانى بأنه ممارسة حماية الأنظمة والشبكات والبرامج والبيانات من الهجمات الرقمية الضارة. مشيرا إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى سرقة المعلومات الحساسة، أو تغييرها، أو إتلافها، أو تعطيل العمليات لافتا إلى أن الأمن السيبراني يعتمد على مجموعة من التقنيات والعمليات والسياسات لحماية الأجهزة والشبكات وتطبيقات البرامج.
واضاف الأمن السيبرانى جزء منه مسئول عنه الدولة من خلال تأمين أجهزتها وسيبراتها بشكل محكم وهذا ماتقوم به الدولة المصرية بصورة فعالة
وجزء اخر للأمن السيبرانى على المستوى الشخصى وكيفية تأمين الحاسبات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعى أو على الأجهزة الإلكترونية بشكل يضمن عدم الاختراق .
وأوضح أن أهمية الأمن السيبرانى باعتباره جزء من الأمن القومى هو حماية الأفراد والمؤسسات و يساهم في حماية البيانات الشخصية والمعلومات الحساسة والملكية الفكرية للمؤسسات وتأمين البنية التحتية وحماية الأنظمة الحيوية مثل شبكات الطاقة والاتصالات وأنظمة النقل.
وأشار إلى أنه مع تزايد الجرائم الإلكترونية مثل سرقة البيانات والتصيد الاحتيالي؛ لجأت المنظمات إلى عدة وسائل لمكافحة تلك التهديدات، وحماية الشبكات من الهجمات الإلكترونية.
وطالب بضرورة الوعى واكتساب المهارات وأكد على أن معظم الوظائف تتطلب المهارات الحديثة فى مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وأكد على ضرورة التفرقة بين ما هو حقيقى وما هو مزيف من خلال المعرفة والبحث .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجمع إعلام مهرجان الفيوم السينمائي ندوات مال قارون الأمن السیبرانى الإعلام الداخلى إعلام الفیوم الدکتور محمد وأکد على إلى أن
إقرأ أيضاً:
نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
نائب المحافظ يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عقد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، اجتماعاً لمتابعة خطة تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين بمركزي الفيوم وسنورس، وذلك في إطار جهود المحافظة المستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حضر الاجتماع؛ الأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، والمهندسة إيمان وجيه والمهندسة صابرين نادي عضوتي الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وممثلو مديرية الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY).
خلال الاجتماع، استعرض نائب المحافظ، الميادين المستهدف تطويرها ورفع كفائتها ضمن المرحلة الأولى، والتي تشمل 9 ميادين بمركزي الفيوم وسنورس، نظراً لأهميتها باعتبارها بوابات رئيسية للمحافظة ومداخل مؤدية إلى العديد من المناطق والمقاصد السياحية، مشيراً أن العمل يجري بها وفق نسب تنفيذ مختلفة، موجهاً بضرورة الالتزام بالتصميمات المقترحة وفق عناصر الهوية البصرية لمحافظة الفيوم، بما يسهم في توحيد الطابع الجمالي وإبراز المقومات الحضارية والسياحية للمحافظة.
كما وجه نائب المحافظ، رؤساء المدن، بحصر الجداريات والأسوار والمواقع المحيطة بالميادين المستهدفة، تمهيداً للبدء في أعمال التجميل والتطوير الفني، من خلال تشكيل فرق عمل من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY) وطلاب كلية التربية النوعية بجامعة الفيوم، وتوزيعها على المواقع المختلفة لتنفيذ الرسومات الجمالية واللوحات الفنية التي تعكس هوية المحافظة وتراثها، وتسهم في إضفاء لمسة حضارية وجمالية على الميادين والمناطق المحيطة بها، مع الالتزام الكامل بعناصر الهوية البصرية للمحافظة.
يأتي ذلك في إطار خطة محافظة الفيوم لتطوير الميادين العامة وتحسين المشهد الحضاري بالمراكز والمدن، بما يعزز من جودة الحياة للمواطنين، ويرتقي بالمظهر العام للمحافظة، ويعكس جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة العمرانية.