مكتبة الإسكندرية تنظم مؤتمر «عمارة الآرت ديكو: منظور متوسطي»
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط التابع لقطاع البحث الأكاديمي، مؤتمرًا بعنوان: «عمارة الآرت ديكو: منظور متوسطي»، بالتعاون مع القنصلية الفخرية الإيطالية في الإسكندرية، ومؤسسة ألكسندرينا الثقافية (Anpiemed)، ومركز التوثيق المعماري المعاصر في توسكانا بإيطاليا (CeDACoT)، وبالشراكة مع صندوق التنمية الثقافية في القاهرة، بقاعة الوفود بمكتبة الإسكندرية.
يأتي تنظيم المؤتمر في إطار الاحتفال العالمي بمئوية حركة الآرت ديكو، وهي حركة فنية ومعمارية ازدهرت في بدايات القرن العشرين، وتميّزت بخطوط هندسية واضحة وزخارف متكررة تجمع بين الفخامة والحداثة. وقد أثّر هذا الطراز في تصميم المباني والديكور والأثاث في العديد من المدن حول العالم، ومن بينها مدن البحر المتوسط.
يتضمّن المؤتمر عروضًا بحثية يقدمها باحثون وخبراء من عدد من الدول الأوروبية والعربية. ويُعدّ هذا المؤتمر الثاني ضمن سلسلة من ثلاثة مؤتمرات مخصّصة لفن الآرت ديكو؛ إذ عُقد المؤتمر الأول في تونس عام 2024، بينما يُقام المؤتمر الثالث في المغرب عام 2026.
من جانب اخر أقيم حفل ختام بطولة مصر الدولية الخامسة عشرة لكرة القدم للصحفيين والإعلاميين والسياحة الرياضية بقاعة المؤتمرات بجامعة سنجور الدولية للتنمية الإفريقية؛ وذلك تحت شعار "معًا نلعب كرة القدم.. معًا نبني جسور الحوار بين الثقافات".
حضر الحفل الدكتورة مروة الوكيل؛ رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية وهبة الرافعي؛ القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية بمكتبة الإسكندرية، و الدكتور أحمد الصباغ نائب رئيس الحامعة المصرية اليابانية، و الدكتور تيري فيردال رئيس جامعة سنجور.
جاء حفل الختام وتوزيع الجوائز متضمناً لفقرات فلكلورية مصرية متنوعة ومتميزة لأطفال أكاديمية سيلبرتي بقيادة ك. نهى مكرم وعروض فنية إفريقية قدمها طلاب جامعة سنجور الدولية للتنمية الافريقية.
وأقيمت البطولة بمشاركة ثماني فرق مصرية وإفريقية وأوروبية من ألمانيا والمجر ورومانيا. وحصد فريق رواد النادي الأهلي المركز الأول وكأس البطولة، ورواد نادي سبورتنج المركز الثاني، ومنتخب مصر المركز الثالث، وفريق جامعة سنجور الإفريقي المركز الرابع، وفريق الجامعة المصرية اليابانية المركز الخامس، ثم المجر في المركز السادس، وألمانيا في المركز السابع ورومانيا في المركز الثامن.
جدير بالذكر أن مكتبة الإسكندرية قد أعلنت رعايتها الثقافية للبطولة وتنظيم زيارات إلى مكتبة الإسكندرية للوفود المشاركة انطلاقاً من رسالة مكتبة الإسكندرية كونها نافذة مصر على العالم ونافذة العالم على مصر، وفي إطار الاهتمام بالثقافة الرياضية وأهمية الدبلوماسية الرياضية كإحدى أدوات القوة الناعمة المصرية، وطبيعة المشاركين البطولة من السادة الصحفيين والإعلاميين في العديد من الدول الأوروبية والإفريقية.
وأقيمت البطولة بتنظيم من جامعة سنجور والجامعة المصرية اليابانية بالتعاون مع اللجنة المنظمة للبطولة برئاسة الدكتور محمود عزت مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية والمنسق الإقليمي للبطولة في مصر والوطن العربي، وذلك تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة وتحت إشراف الإدارة العامة للسياحة والأحداث الرياضية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية صندوق التنمية الثقافية مكتبة الإسكندرية قطاع البحث الأكاديمي القرن العشرين بمكتبة الإسكندرية البحث الأكاديمي مركز دراسات الإسكندرية
إقرأ أيضاً:
المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت مكتبة القاهرة الكبرى مساء اليوم الثلاثاء لقاءً فكريًّا ثقافيًّا يبرز دور التعليم والوسائل التعليمية كواحد من أدوات الردع للفكر المتطرف، وجاء اللقاء تحت عنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري» تحدثت في اللقاء كل من الدكتورة تريزا فرج رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان الحاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الخاص والدكتورة ماجدة مجاور محمد مدير كلية التكنولوجيا بالصحافة سابقًا والدكتورة سمية عمران مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا وأدار اللقاء عبدالله نورالدين مدير الأنشطة الثقافية في مكتبة القاهرة الكبرى
ناقشت المتحدثات خلال الفعالية عددًا من المحاور المتعلقة بدور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وأهمية التعليم المعاصر في مواجهة الفكر المتطرف في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، مع بيان أبرز أسباب انتشاره وآثاره السلبية على أمن المجتمع واستقراره، فضلًا عن توضيح مفهوم التطرف وأشكاله الفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية وأنواعها ومنها الغلو والعنف والتطرف الفكري
كما بيّن اللقاء العوامل التي تُنمّي هذا الفكر المعوج وتؤدي بالتبعية إلى التطرف الفكري ومنها
الانغلاق المجتمعي والتفكك الأسري والتهميش والشعور بالظلم والاضطهاد والتعرض للتنمر والأزمات النفسية والعاطفية والصدمات الاجتماعية وانعدام الوعي والبطالة والفقر والفراغ وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، كما بيّن اللقاء أنواع التطرف ومنها التطرف الديني والتطرف الفكري والتطرف السياسي والتطرف الاجتماعي والتطرف السلوكي
ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المتطرف أو صاحب الفكر المنحرف العزلة وتكفير المجتمع والتعصب الأعمى والتغيير الجذري في السلوك والاستياء الدائم والغضب المتراكم فضلًا عن استخدام شعارات ورموز مرتبطة بمنظمات إرهابية
وقد أكدت المتحدثات على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والحوار وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية التي تصحح المفاهيم لدى النشء والشباب واكتشاف المواهب منهم وحل مشكلات الطلاب، كذلك إطلاق المبادرات الاجتماعية والتدريب والتوظيف للشباب والاشتراك في الرحلات الصيفية وإقامة الدورات التدريبية لهم.
كما ركز اللقاء على دور المؤسسات التعليمية في الوقاية من التطرف والانحراف الفكري عن طريق تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التعليمية والأنشطة التوعوية في بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة، وهي تمثل خط الدفاع الأول في حماية الشباب من هذا الفكر، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا .
كما أشار اللقاء إلى موقف الرسالات السماوية من رفض ونبذ التطرف الفكري، كذلك الرأي الشرعي والقانوني من التطرف الفكري، حيث إن التطرف منهي عنه شرعًا ومجرَّم قانونًا،
كما استعرضت محاور حديث اللقاء أنواع التعليم ومنها التعليم الرسمي داخل المؤسسات التعليمية والتعليم غير الرسمي والذي يتم عن طريق الدورات التدريبية، فضلًا عن أبرز الآليات التربوية والقانونية التي يمكن اعتمادها داخل المؤسسات التعليمية للحد من انتشار الأفكار المتطرفة، فالتعليم يمثل خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري، حيث يهدف مستقبله إلى بناء عقول محصنة ضد الاستقطاب والاستحواذ من النشء والشباب، وذلك عبر تحول جوهري من التلقين إلى الابتكار، وتعزيز قيم التسامح، والتفكير النقدي وقبول الآخر والتعاون السلمي، مما يخلق بيئة تعليمية حاضنة تقضي على الأسباب الجذرية للتطرف الفكري والاستقطاب إلى العنف، وتحول المتطرف فكريًّا إلى شخص سويّ يعمل على تطوير بيئة المجتمع إلى الأفضل.
كما تضمنت فعاليات اللقاء فقرات أدبية منها إلقاء الشعر، كذلك كانت هناك فقرات فنية من العزف الموسيقي، وغناء بعض الفقرات لأغاني كبار المطربين.
وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، كان أهمها ضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، الإكثار من الأنشطة الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية
زيادة أعداد الفعاليات التوعوية للشباب
توفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، وزيادة برامج ريادة الأعمال للطلاب داخل المؤسسات التعليمية، إدراج مناهج تعليمية تعالج التطرف الفكري مع تطويرها بشكل دائم، تعليم الطلاب البحث بدلًا من التلقين، التأهيل النفسي والسلوكي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية
تخصيص عشر دقائق يوميًا في بداية اليوم الدراسي لزيادة التوعية الفكرية لدى الطلاب.