بلدية الكويت: إزالة 197 مخيم مخالف قبل بدء فترة التخييم المحددة بثلاثة شهور
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
كثفت الفرق الرقابية بإدارة النظافة العامة و إشغالات الطرق بمحافظتي الجهراء و الاحمدي جولاتها التفتيشية للكشف على المخيمات المقامة قبل بدء فترة التخييم المحدد من قبل بلدية الكويت والمحددة بثلاثة شهور .
ومن جانبه اكد مدير ادارة النظافة العامة و إشغالات الطرق بمحافظة الجهراء محمد الجبعة بأن الجولات التي نفذها فريقه الرقابي بالمحافظة قد اسفرت عن ازالة 54 مخيم مخالف وتم الخروج على موقع شكوى بمنطقة السالمي وتم رفع 11 عربة متنقلة ولوريين.
وفي هذا السياق اوضح مدير ادارة النظافة العامة و إشغالات الطرق بمحافظة الاحمدي نواف المطيري بان الفريق الرقابي بالمحافظة قام بإزالة 143 مخيم مخالف بمناطق كبد والسابع والشعيبة والوفرة والجليعة.
واهابت البلدية السادة المواطنين الراغبين بالتخييم هذا العام عدم اقامة مخيماتهم قبل الفترة الرسمية المحدد من قبل البلدية التي تبدأ بتاريخ 15 نوفمبر المقبل وحتى 15 مارس 2024 ، مشدده ان الفرق التفتيشية في البلدية لن تتواني بإزالة اي مخيم يقام قبل المدة المحددة داعيه الى ضرورة الالتزام بضوابط وشروط اقامة المخيمات الربيعية .
المصدر بلدية الكويت الوسومالمخيمات بلدية الكويتالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: المخيمات بلدية الكويت بلدیة الکویت
إقرأ أيضاً:
صحف عالمية: التحركات الدولية ضد إسرائيل متأخرة وتغطية على صمت شهور
أفردت صحف عالمية مساحة للحديث عن الهجوم الذي وقع قرب المتحف اليهودي في العاصمة الأميركية واشنطن، والمواقف الأوروبية والدولية المنددة باستمرار الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن مقتل موظفيْن بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن صدم الإسرائيليين، وعزز مخاوفهم من ردود فعل عنيفة ضدهم في كل أنحاء العالم بسبب ما يحصل في غزة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أكسيوس: من هما موظفا السفارة الإسرائيلية اللذان قُتلا في واشنطن؟list 2 of 2نيويورك تايمز: روسيا تستخدم البرازيل منصة لإطلاق جواسيسهاend of listوأشارت الصحيفة إلى أن شعور الإسرائيليين المتزايد بالخوف خلال السفر أو الوجود خارج إسرائيل الذي لازمهم منذ بداية الحرب على قطاع غزة، سيتعاظم حتما بعد الهجوم.
وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن هذا الهجوم أشعل موجة من الاتهامات المتبادلة بين الساسة في إسرائيل، إذ سارع أعضاء الائتلاف الحاكم إلى ربط الهجوم بمعاداة السامية، في حين حمّلت المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته مسؤولية ما جرى، واعتبرته نتيجة لسياسة متطرفة دعت صراحة إلى تجويع سكان غزة وتهجيرهم وبناء المستوطنات في القطاع، مما أجج كراهية إسرائيل عبر العالم.
في سياق ذي صلة، سلطت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الضوء على معاناة سكان غزة في ظل تصعيد متواصل للهجمات الإسرائيلية وحصار مطبق لا يبدو إعلان دخول المساعدات كافيا لمعالجة تداعياته.
إعلانووفق الصحيفة، فإن الوضع في غزة يعكس حجم العذاب الذي يتحمله الفلسطينيون هناك، في وقت عجز فيه المجتمع الدولي عن وضع حد لهذه المأساة.
وأشارت إلى أن السماح بدخول بعض الشاحنات المحملة بالمساعدات بوتيرة بطيئة جدا يدعو إلى الدهشة في ظل الإصرار على مواصلة الهجمات.
وبشأن المواقف الغربية المنددة، اعتبر مقال في صحيفة غارديان البريطانية التحركات ضد إسرائيل داخل بريطانيا المتزامنة مع تحركات مشابهة في دول أوروبية متأخرة جدا، ولا ترقى إلى حجم الكارثة في غزة.
وحسب المقال، فإن الانتقادات الصريحة والتلويح باتخاذ إجراءات ملموسة ومطالبة إسرائيل بالسماح للصحفيين بتغطية الأحداث المروعة في قطاع غزة "لا يمكن إلا أن تكون محاولة للتمويه والتغطية على شهور من الصمت، في وقت كانت فيه غزة تدمر والناس يقتلون".
وفي موضوع آخر، تناولت مجلة نيوزويك الأميركية نشر شركة أقمار صناعية تجارية صينية صور طائرات أميركية في قاعدة دييغو غارسيا الجوية وسط المحيط الهندي، إذ أظهرت الصور نشر الولايات المتحدة طائرات "إف-15" المقاتلة وزيادة عدد القاذفات في القاعدة.
وتمثل هذه القاعدة موقعا إستراتيجيا يمكن أن يُستخدم نقطة انطلاق عسكرية في حال تصاعد التوترات مع إيران إذا فشلت الدبلوماسية بشأن برنامج طهران النووي.
ولفتت المجلة إلى أن دقة الصور تؤكد قدرة متزايدة لدى بكين على مراقبة أنشطة الجيش الأميركي وعمليات انتشاره عبر العالم، في وقت تدرس فيه دعم مصالح طهران النووية في مواجهة الضغوط الغربية.