العميد بن عامر يكشف عن ترتيبات خليجية لتهجير أبناء غزة
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
وذكرت مصادر اعلامية أن ذلك يأتي ضمن جريمة الإبادة التي تواصل قوات العدو الإسرائيلي ارتكابها بحق الفلسطينيين في غزة، والتي أدت منذ 7 أكتوبر2023، إلى استشهاد وإصابة أكثر من 176 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصادر عسكرية لم تسمها، أن جيش العدو "استكمل خلال الساعات الـ24 الماضية إدخال جميع ألوية المشاة والمدرعات النظامية التابعة له إلى القطاع"، لافتة إلى أن عددها 9 ألوية.
وتعليقا على ذلك قال مائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبد الله بن عامر في تغريدة له " دول خليجية تشارك سراً في الترتيب للتهجير على أمل نجاح نتنياهو في مهمته الدموية خلال أسابيع والترتيبات تجري مع سوريه ويجري تحريك المشهد في ليبيا لخدمة هذا الهدف وهناك محاولة أخرى في السودان مع عروض أخيرة لمصر والأردن"
وأضاف بن عامر " عموماً هذه ليست أول خطة وليس أول تحرك والفشل مؤكد بصمود غزة".
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
في 230 ساحة .. أبناء محافظة حجة يجددون العهد لغزة ويتوعدون العدو الصهيوني بالتصعيد
يمانيون../
في يوم غضب شعبي عارم، احتشد أبناء محافظة حجة اليوم الجمعة في 230 مسيرة جماهيرية واسعة، تلبية لنداء الواجب الإنساني والديني والوطني نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم في غزة، وتحت شعار: “ثباتاً مع غزة.. سنصعّد في مواجهة جريمة الإبادة الجماعية”.
وامتلأت الساحات في مركز المحافظة والمديريات بحشود جماهيرية غاضبة، تقدّمتها شخصيات قيادية أبرزها محافظ المحافظة هلال الصوفي، وأمين عام المجلس المحلي إسماعيل المهيم، ومسؤول التعبئة العامة حمود المغربي، إلى جانب فعاليات رسمية وشعبية وشخصيات مجتمعية.
وردّد المشاركون شعاراتٍ عبّرت عن براءتهم من الأنظمة العميلة، وسخطهم على الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني، مؤكدين أن هذه الحشود تمثّل موقفًا يمنيًا ثابتًا لا حياد فيه، يقف إلى جانب المظلومين في غزة ضد آلة القتل الصهيونية المدعومة أمريكيًا.
المشاركون عبّروا عن تأييدهم الكامل للتصعيد العسكري النوعي الذي تنفذه القوات المسلحة اليمنية، خصوصًا عمليات استهداف ميناء “حيفا” وشل الملاحة في الكيان الصهيوني، واعتبروها خطوات عملية تجسّد موقف اليمن قولاً وفعلاً.
وأكد بيان المسيرات أن الشعب اليمني، وورثة الأنصار الأوائل، يسجلون مواقف خالدة أمام الله والتاريخ، برفضهم التام أن يكونوا شهود زور على مجازر تُرتكب في وضح النهار بحق الأطفال والنساء في غزة. كما أكدوا التفويض الكامل للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ ما يلزم من خطوات لدعم المقاومة الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أن ما يجري في غزة هو “عار العصر الحديث”، وأن الصمت تجاهه يمثل شراكة ضمنية في الجريمة، داعياً شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك العملي، وكسر جدار العجز، وغسل عار التخاذل الذي قد يجلب غضب الله وعقابه في الدنيا والآخرة.
كما جدد المشاركون تأكيدهم على أن تحرير فلسطين ومقدسات الأمة، وعلى رأسها الأقصى الشريف، مسؤولية شرعية وتاريخية لا يجوز التهاون فيها، وأشادوا بصمود غزة المقاوِمة رغم المحن، معتبرين أن من يبرر تخاذله بضعف الإمكانيات عليه أن يخجل من غزة التي تحارب العدو وتفشل أهدافه في أصعب الظروف.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مسيرة النضال والمساندة ستتواصل، حتى يتحقق وعد الله، ويُرفع الظلم عن غزة، ويُكسر الحصار، ويُردع الكيان الصهيوني الغاصب.