القسام تقصف تل أبيب ودوي انفجارات في ضواحيها الشرقية والجنوبية
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
قالت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها جددت قصفها لمدينة تل أبيب برشقة صاروخية ردا على "المجازر الصهيونية" بحق المدنيين في قطاع غزة.
وأكد مراسل الجزيرة سماع دوي انفجارات في الضواحي الشرقية والجنوبية لتل أبيب، إلى جانب أصوات اعتراضات صاروخية في سماء مدينة تل أبيب الكبرى.
وقال المراسل إن صفارات الإنذار انطلقت في جميع مناطق السهل الداخلي، بما فيها تل أبيب الكبرى وريشون لتسيون.
من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه حتى بعد 74 يوما من الحرب لا تزال صفارات الإنذار تدوي وسط إسرائيل، وملايين المواطنين يبحثون عن ملجأ.
ولم ترد أنباء على الفور عن سقوط مصابين أو وقوع أضرار في عملية الإطلاق التي تظهر على ما يبدو أن حركة حماس تحتفظ بقدرات صاروخية بعيدة المدى حتى مع مواصلة إسرائيل حربها على غزة التي دخلت أسبوعها الـ11، وفقا لوكالة رويترز.
وسبق لكتائب القسام أن قصفت تل أبيب أكثر من مرة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: تل أبیب
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: لا تقدم على الإطلاق في مسألة نزع سلاح "حماس"
نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن "الفيتو" الإسرائيلي على دور السلطة الفلسطينية، يمنع تشكيل قوة استقرار دولية في غزة، ويتيح لحركة "حماس" إعادة التسلح.
ووفقما نقلت الصحيفة عن الدبلوماسيين الأوروبيين، فإن رفض إسرائيل السماح لعناصر السلطة الفلسطينية بدخول قطاع غزة، يُعيق التقدم نحو المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام.
وأكدت الصحيفة نقلا عن ذات المصادر، أنه لا يوجد أي تقدم على الإطلاق في مسألة نزع سلاح حماس.
ودعا مسؤولون بارزون في الجيش الإسرائيلي إلى وضع "خطة عملياتية مستقلة" لنزع سلاح حماس في قطاع غزة، حسبما أفادت تقارير صحفية.
وحسب تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، الأربعاء، فإن حماس "تواصل ترسيخ سيطرتها في قطاع غزة، متجاهلة دعوات نزع سلاحها".
وأشار التقرير إلى "تحذير من المؤسسة الأمنية سُمع خلال الأيام الأخيرة في مجلس الوزراء، مفاده أن حماس تعزز قوتها وتعيد بناء قدراتها، وتعود إلى سيطرة شبه كاملة على قطاع غزة".
وأوضحت القناة الإسرائيلية أن "حماس تعمل على إصلاح البنية التحتية المهمة في غزة".
ووفق التقرير، فقد حذر مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي من "تجاهل حقيقة أن حماس تعزز قدراتها في قطاع غزة وتستعيدها".
وأوضحوا أن "إسرائيل تحتاج إلى وضع خطة عملياتية مستقلة لنزع السلاح من قطاع غزة، لأن الخطة الأميركية لا تقدم حلا لهذا الأمر"، من وجهة نظرهم.
وبموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، انسحب الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة إلى وراء "الخط الأصفر" الذي لا يزال يمنحه السيطرة على أكثر من 50 بالمئة من أراضي القطاع.
لكن الهدنة في الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، لا تزال هشة للغاية مع تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاكها يوميا.