مصطفى بكري: يجب محاسبة كل من يثبت تورطه بمخالفات انتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أكد النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الهيئة الوطنية للانتخابات اعترفت بأن هناك تجاوزا حدث في 19 دائرة وبسبب ذلك سيتم إعادة الانتخابات في تلك الدوائر.
وقال مصطفى بكري، خلال لقاء له لبرنامج “الحكاية”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أن هناك اختراقات وتجاوزات حدثت، مؤكدا أنه يجب أن يكون هناك محاسبات تتم بعد التجاوزات التي تمت في العملية الانتخابية في عدد من الدوائر، ومن يثبت تورطه يجب أن يحاسب.
وتابع مصطفى بكري عضو مجلس النواب أن 80% من المرشحين ارتكبوا مخالفات والمال السياسي كان يوزع خارج اللجان، مؤكدا أن من أثبت تورطه يجب أن يحاسب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفى بكري الانتخابات انتخابات البرلمان مخالفات الانتخابات بوابة الوفد مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.