قيود سفر أمريكية كندية جديدة تشمل مواطني ليبيا وعدة دول إفريقية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
تقرير دولي: قيود سفر أمريكية كندية جديدة تشمل مواطني ليبيا وعدة دول إفريقية
ليبيا- كشف تقرير إخباري نشره موقع “ترافل آند تور وورلد” الدولي المعني بأخبار السياحة والسفر عن إجراءات تقييدية جديدة فرضتها الولايات المتحدة وكندا على مواطني عدد من الدول خلال العام 2025، من بينها ليبيا ونيجيريا وإثيوبيا والسودان والصومال ومالي ودول إفريقية أخرى.
توسّع القيود على السفر لمواطني عدة دول
وأوضح التقرير أن هذه القيود تشمل حظر السفر لفئات واسعة من مواطني الدول المذكورة، في إطار سياسات مشددة تتبناها الجهات الأمريكية والكندية تجاه الهجرة والسفر خلال العام الجاري.
ليبيا ضمن قائمة الدول عالية المخاطر
وبحسب التقرير، لا تزال تحذيرات السفر إلى ليبيا عند أعلى مستوى نظراً لاستمرار عدم الاستقرار ووجود جماعات مسلّحة متنافسة تسيطر على مناطق مختلفة، ما يجعل البيئة الأمنية غير مهيأة لحركة السفر وفق التقييمات الدولية.
مخاطر أمنية تؤثر على قرار السفر
وأشار التقرير إلى أن الاشتباكات المتكررة واندلاع أعمال العنف والتوترات السياسية غير المتوقعة تشكل مخاطر كبيرة على المسافرين، ما يدفع السلطات الغربية إلى الإبقاء على هذه القيود دون تخفيف.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.