إجراءات الدولة للتأكد من سلامة الأغذية والمشروبات.. فيديو
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
جاوب الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، على سؤال بشأن ما إجراءات الدولة للتأكد من سلامة الأغذية والمشروبات؟.
قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، خلال مداخلة مع الإعلامي سيد علي ببرنامج "حضرة المواطن"، إن المعامل المركزية التابعة للوزارة تحظى بكل التقدير والثقة، مشددًا على دقة العاملين بها والخدمات التي تقدمها للمواطن المصري.
وأوضح عبد الغفار أن أي مواطن له الحق في تقديم أي منتج للمعامل المركزية لتحليله، والحصول على نتائج العينة، مع التأكيد على أن النتائج تمثل العينة فقط ولا تمثل المنتج كله، وأن مسؤولية تداول هذه النتائج تقع على المتقدم بالتحليل ولا يحق له نشرها.
وأشار إلى أن المعامل المركزية تذكر في تقارير النتائج أن المتقدم مسؤول مسؤولية كاملة عن العينة، وأنها لا تتحمل أي مسؤولية عن مصدرها أو طريقة نقلها أو ظروف تداولها، كما تُوضح أرقام التشغيلات الخاصة بالعينات.
وأضاف عبد الغفار أن تحليل المواد الغذائية يخضع لضوابط واضحة ومعلنة، وتشمل المراقبة الدائمة للمنتجات، وسحب العينات، والتحقق من صلاحيتها قبل السماح بتداولها. وفي حال اكتشاف أي خلل، يتم اتخاذ الإجراءات القانونية والفنية اللازمة.
كما أوضح أن منح تراخيص مصانع المياه المعدنية يتم بعد التأكد من سلامة وجودة المنتجات عبر تحليل سلسلة من العينات، مؤكداً أن الرقابة لا تقتصر على المياه فقط، بل تشمل كافة المنتجات الغذائية لضمان سلامة المستهلك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست