عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" عبر شاشتها تقريرًا لها، كشفت من خلاله عن كابوس المقاومة الفلسطينية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بعد التدخل البري لجيش الاحتلال في غزة.

وقالت "القاهرة الإخبارية" في تقريرها، إنه بين الحين والآخر تنشر فصائل المقاومة الفلسطينية مقاطع فيديو تصور فيها تدمير آليات إسرائيلية أو استهداف جنود الاحتلال من نطاق قريب جدًا يعرف بالمسافة صفر.

وأكد، أن أسلوب المسافة صفر يأتي في المستوى الثالث من المعارك والاشتباكات داخل المدن، وهذه الاستراتيجية يحدث خلالها تداخل بين طرفي القتال سيكونان داخل بناية واحدة أو مربع واحد، حيث تستخدم في هذه الاستراتيجية العبوات الناسفة والقذائف المضادة للدروع والتكتيكات العسكرية الأخرى مثل الكمائن والاستغلال الذكي للمباني والأنفاق للتحرك.

وأوضح تقرير "القاهرة الإخبارية"، أنه يعتمد القتال من المسافة صفر على القدرات التدريبية للقتال والتي غالبًا ما يتحركون في شكل مجموعات صغيرة جدًا في عددها وأحيانًا بشكل فردي أو ثنائي ويكون فيه الالتحام مع الأرتال العسكرية والظهور المفاجئ.

وأكد، أنه على الرعم من تسميتها من مسافة صفر، إلا أن مجال المواجهة يتراوح فيها بين 50 و100 متر، حيث تلجأ فصائل المقاومة الفلسطينية إلى هذه الاستراتيجية لمواجهة أسلوب الأرض المحروقة الذي يتبعه الاحتلال في قطاع غزة، حيث يحطم كل شيء قد يستفيد منه الخصم عند التقدم أو التراجع في منطقة ما.

وتابع: "وتستهدف الفصائل الفلسطينية من قرب الجنود المتحصنين في المباني أو المتجمعين في نقاط تمركز وكذلك كل من يخرج رأسه من نافذة أو من وراء درع أو آلية عسكرية، كما يضع المهاجمون قنابل يدوية بشكل مباشر على آليات ودبابات الاحتلال".

وأكد التقرير، أن تلك الاستراتيجية أربكت حسابات جيش الاحتلال وعطلت خطته خلال العمليات البرية في غزة، ما جعل جنودًا إسرائيليين يقولون بأنهم يقاتلون أشباحًا في غزة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: المقاومة الفلسطينية جيش الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة المقاومة الفلسطینیة فی غزة

إقرأ أيضاً:

يوم التضامن العالمي مع فلسطين.. الأردنيون يجددون العهد

عمّان- في مشهد يختزل نبض الشارع الأردني وارتباطه التاريخي بفلسطين، احتشد مئات الأردنيين ظهر اليوم الجمعة أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمّان، ليؤكدوا أن غزة ليست وحدها، وأن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في الوجدان الشعبي مهما اشتدت الضغوط والتحولات السياسية.

وجاءت الوقفة الشعبية استجابة لدعوة الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، وبمشاركة الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، في إطار فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تحت شعار "الكيان الصهيوني تهديد وجودي للأمة".

ووسط أجواء مشحونة بالعاطفة الوطنية ومشاهد التضامن التي علت فيها الهتافات الغاضبة، واللافتات المطالبة بوقف العدوان، تعالت هتافات تندد بما وصفه المشاركون بـ"حرب الإبادة" في غزة، وتدعو العالم إلى تحمل مسؤوليته الإنسانية والقانونية تجاه المدنيين المحاصرين.

ومن بين الهتافات التي رددها المشاركون "وين النخوة وين الدين.. أهل بغزة بردانين"، و" 7 أكتوبر يا مجيد.. يوم العدالة الوحيد".

تجمع المشاركون في وقفة تضامنية مع غزة مطالبين بوقف العدوان وتحمل العالم لمسؤولياته الإنسانية (الجزيرة)صوت الشارع

كما ردد المشاركون في الوقفة هتافات تطالب العالم بالتحرك الفوري لوقف "حرب الإبادة" في غزة، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، وإطلاق جهود دولية لإعادة إعمار القطاع الذي يواجه واحدة من أقسى الكوارث الإنسانية في تاريخه.

وشارك في الوقفة رجال ونساء وشباب من مختلف المحافظات، في أجواء اتسمت بالحماسة والانضباط، وسط وجود أمني اعتيادي في محيط الفعالية.

وأكد المنظمون للجزيرة نت أن هذه الفعالية تأتي استمرارا للموقف الثابت للشعب الأردني في دعم حقوق الفلسطينيين، وتعبيرا عن رفض السياسات العدوانية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ورفضا لمحاولات فرض أمر واقع جديد عبر القوة العسكرية والحصار.

إعلان

كما دعا المحتشدون الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه فلسطين، وعدم ترك الشعب الفلسطيني وحيدا في مواجهة آلة الاحتلال.

السقا (وسط) أكد أن القضية الفلسطينية أصبحت قضية إنسانية عالمية (الجزيرة)شرعية المقاومة

من جانبه، شدد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، المهندس وائل السقا، على أن القضية الفلسطينية اليوم ليست شأنا فلسطينيا، ولا عربيا فقط، بل قضية إنسانية عالمية، وهو ما عكسته موجات التضامن الشعبي الضخمة التي اجتاحت عواصم العالم منذ بدء معركة طوفان الأقصى .

ورأى السقا في حديثه للجزيرة نت أن غزة "ليست شأنا غير أردني"، بل جزء من معادلة الأمن الوطني الأردني، مشيرا إلى أن الاعتراف المتسارع بالدولة الفلسطينية من دول حول العالم يؤكد عالمية القضية وعدالتها، في وقت تتجه فيه بعض الدول العربية نحو مزيد من خطوات التطبيع مع الاحتلال".

وشدد على أن الاحتلال لا يردعه إلا المقاومة، معتبرا أن الدعم الأميركي المستمر للاحتلال هو ما يغذي العدوان على غزة والضفة وجنوب لبنان، لافتا إلى أن الخطر التوسعي الذي يهدد المنطقة لا يستثني أحدا، وأن تصريحات الاحتلال الأخيرة حول الأردن ودول عربية أخرى "ليست تحليلات بل اعترافات".

كما أكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي أن الشعبين الأردني والفلسطيني "شعب واحد"، وأن كل محاولة لفصلهم أو تقييد حق الأردنيين في التعبير عن موقفهم خسرت مسبقا.

الوقفة الشعبية جاءت بدعوة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة تحت شعار التضامن مع فلسطين (الجزيرة)تحذيرات سياسية

بدورها، قالت النائب في البرلمان الدكتورة ديمة طهبوب إن الفعاليات المناصرة لغزة وحملات الإغاثة لم تتوقف، حتى بعد إعلان ما يسمى بالهدنة ووقف إطلاق النار، مشيرة في حديثها للجزيرة نت إلى أن "الانتهاكات مستمرة والشهداء في ازدياد، إلى جانب التهديدات المتواصلة للأردن من أركان الكيان الغاصب والانتهاكات المستمرة للوصاية الهاشمية على القدس".

وأضافت طهبوب أن الملتقى الوطني لدعم المقاومة دعا اليوم -بمناسبة اليوم العالمي لمناصرة الشعب الفلسطيني- إلى تنظيم وقفة داعمة لفلسطين، للتأكيد على أن هذا الاحتلال الإسرائيلي يشكل خطرا ليس فقط على فلسطين، بل على كل العرب والمسلمين والمدافعين عن الحق الإنساني.

وفي كلمة له في الوقفة، أكد نائب الأمين العام لحزب "حشد"، خليل السيد، أن الشعب الفلسطيني أثبت بصموده أن ذكرى قرار التقسيم تحوّلت إلى محطة عالمية لتجديد التضامن مع الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير.

وأشار إلى أن الاحتلال يشن "أبشع حروب العصر" بدعم أميركي مباشر، بينما يقدم الشعب الفلسطيني ملاحم بطولية في الدفاع عن وطنه، مؤكدا أن المقاومة مشروعة وباقية، وأن محاولات نزع سلاحها أو فرض وصاية أميركية على المنطقة لن تنجح.

مسيرة حاشدة بالعاصمة الأردنية عمان نُصرة للفلسطينيين في قطاع غزة pic.twitter.com/7t0SKJLXeR

— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) January 5, 2024

وحذر السيد من التدخلات الخارجية التي تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة، وضرب سيادة الدول العربية، والإطاحة بمنجزاتها الوطنية، في ظل ما يروج له من مشاريع "إسرائيل الكبرى"، واتساع رقعة الانتهاكات في دول عربية كلبنان وسوريا واليمن، إضافة إلى التهديد المعلن حول الأغوار الأردنية.

إعلان

ودعا إلى "مقاومة مجتمعية شاملة" تقوم على إنهاء التطبيع ووقف أي تبادل اقتصادي أو عسكري مع الاحتلال، وإخراج القواعد العسكرية الأجنبية من المنطقة، مؤكدا أن الإعلام الإسرائيلي يشن حربا على الوعي العربي، عبر بث ثقافة الهزيمة، ومحذرا من الأصوات المحلية التي تردد خطاب الاحتلال.

و-وفق مراقبين- فمنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول واندلاع معركة "طوفان الأقصى"، يواصل الشارع الأردني حراكه الشعبي بلا انقطاع، عبر مسيرات واعتصامات وفعاليات جماهيرية شبه أسبوعية، تؤكد أن التضامن مع فلسطين ليس ظرفيا ولا مرتبطا بموجات الغضب الآنية، بل هو امتداد تاريخي لوعي وطني يرى في الدفاع عن القدس وغزة والضفة دفاعا عن الأردن نفسه وعن هوية الأمة ومستقبلها.

مقالات مشابهة

  • قائد المنطقة الشمالية لجيش الاحتلال: متأهبون على جبهتي لبنان وسوريا
  • فروسية الأحساء تقيم حفل سباقها الخامس
  • حماس: الاحتلال لن يحصل على صورة استسلام من مقاتلي المقاومة في رفح
  • أمن المقاومة يحبط محاولة خطف أحد عناصره من مجموعة تعمل لصال
  • أمن المقاومة .. إحباط محاولة خطف أحد كوادر المقاومة في غزة
  • أمن المقاومة: أحبطنا محاولة اختطاف أحد عناصرنا من مجموعة تعمل لصالح الاحتلال
  • القاهرة الإخبارية: اشتعال المعارك يعزل أحياء الخرطوم ويعقّد وصول الإغاثة الإنسانية
  • المجموعات العميلة المسلحة في قطاع غزة.. إلى أين؟
  • يوم التضامن العالمي مع فلسطين.. الأردنيون يجددون العهد
  • تقرير: المقاومة الفلسطينية نفذت 96 عملا مقاوما في الضفة خلال اسبوع