النشرة الدينية| عمل يومي يغمس صاحبه في النار.. وحكم صيام المرأة إذا جاءها إحساس بدم الحيض قبل المغرب
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
نشر موقع صدى البلد، خلال الساعات الماضية، عدد من الفتاوى الدينية المهمة والأخبار التي تهم كل مسلم، نرصد أبرزها في النشرة الدينية.
مش هتدفع جنيه واحد.. صدقات بدون مالعمل يومي يغمس صاحبه في النار.. احذره فهو الأشد إثما ومحاسبة في الدارين
ما حكم صيام المرأة إذا جاءها إحساس بدم الحيض قبل المغرب؟
علي جمعة: أفضل شعب الإيمان 4 كلمات وأدناها هذا الفعل
الأوقاف: افتتاح 16 مسجدًا في الجمعة الثالثة من شهر رجب
أنا في ضيق وكرب شديد ماذا أفعل؟.
. الإفتاء: 25 كلمة مستجابة
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النشرة الدينية صيام المرأة شعب الإيمان الجمعة الثالثة من شهر رجب
إقرأ أيضاً:
حكم صيام العشر الأول من ذي الحجة .. الإفتاء توضح
قالت دار الإفتاء المصرية إن صيام الأيام التسعة الأولى من شهر ذي الحجة من السنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واستدلت بما ورد في "سنن أبي داود" من حديث إحدى زوجاته رضي الله عنها أنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، و الاثنين والخميس من كل اسبوع".
كما رُوي عن السيدة حفصة رضي الله عنها أنها قالت: "أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: صيام يوم عاشوراء، وصيام العشر، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتا الفجر"، وهو ما رواه كل من أحمد والنسائي وابن حبان وصححه.
أما الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث قالت: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صائمًا في العشر قط"، فقد بيّن الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم أن هذا لا يُفهم منه كراهة صيام هذه الأيام.
وذكر أن العلماء تأولوا هذا الحديث بأن النبي ربما لم يصمها في بعض الأحيان لعذر كمرض أو سفر، أو أن السيدة عائشة لم تره يصومها، وهذا لا ينفي وقوع الصيام منه فعليًا.
وأكد النووي أن صيام هذه الأيام مستحب بشدة، خاصة يوم عرفة، واستدل على فضل هذه الأيام بحديث صحيح رواه البخاري: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه» أي العشر الأوائل من ذي الحجة.
ويؤكد هذا الفهم ما ورد في حديث هنيدة بن خالد، عن زوجته، عن إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، الإثنين من الشهر والخميس"، وهو ما رواه أبو داود وأحمد والنسائي بألفاظ متقاربة، مما يدل على مشروعية واستحباب صيام هذه الأيام المباركة.