محمد عبدالمنصف يفتح النار على وائل القباني.. والأخير يرد: «حملة مُمنهجة ضدي»
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
كشف الإعلامي مهيب عبد الهادي عن تصريحات محمد عبد المنصف، مدرب حراس المرمى بالجهاز الفني لفريق غزل المحلة، بشأن وائل القباني.
وكتب مهيب عبد الهادي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "محمد عبد المنصف ينتقد وائل القباني: منصب مدير الكرة كان صعبًا عليه، وتعلّم من بيبو وسيد عبد الحفيظ."
من جانبه، عبّر وائل القباني، مدير الكرة السابق بنادي الزمالك، عن حزنه الشديد مما وصفه بـ"الحملة الممنهجة" ضده، وذلك بعد تصريحاته خلال برنامج "الكابتن" مع الصقر أحمد حسن، واتهامه بتسريب أخبار النادي.
وقال “القباني” في مداخلة هاتفية بالبرنامج، المذاع على قناة DMC:
"هناك حملة ضدي، ولا أريد أن أعرف من ورائها، لكن البعض يقول إنني أفشيت أسرار النادي، وهذا غير صحيح."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامي مهيب عبد الهادي مدرب حراس المرمى عبد المنصف محمد عبد المنصف فريق غزل المحلة مدير الكرة السابق الزمالك وائل القبانی مدیر الکرة عبد المنصف محمد عبد
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".