بدء اختبار الرياضة البحته للنظام الجديد الجيولوجيا وعلم النفس والاجتماع والجبر للقديم بالثانوية العامة
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
بدأ منذ قليل اختبار الرياضة البحته، لطلاب الثانوية العامة النظام الجديد ومواد الجيولوجيا لشعبة علمي علوم وعلم النفس والاجتماع لشعبة ادبي، ومادة الجبر لشعبة علمي رياضة، بالنظام القديم، وذلك ضمن جدول امتحانات الدور الأول، للعام الدراسي 2024 / 2025، وسط استعدادات مكثفة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لضمان انتظام الامتحانات.
أما طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، فيؤدون اختبار مقاييس المفاهيم في الأحياء لشعبة العلوم، واختبار مقاييس المفاهيم في الرياضيات البحتة لشعبة الرياضيات.
كما يؤدي طلاب مدارس المكفوفين بالنظامين امتحان مادة التاريخ (ورقة أولى)، وذلك ضمن خطة الوزارة لتوفير الامتحانات لجميع الفئات وفق احتياجاتها الخاصة.
وأكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على استمرار المتابعة الدقيقة لسير الامتحانات من خلال غرفة العمليات المركزية، وكاميرات المراقبة داخل اللجان، والتنسيق الكامل مع غرف العمليات في المديريات، ووزارة الداخلية لتأمين محيط اللجان وتوفير بيئة آمنة ومنضبطة للطلاب.
كما شدد رئيس عام الامتحانات، خالد عبد الحكم، على ضرورة الالتزام الكامل بضوابط دخول الطلاب وتوزيع كراسات الامتحان في المواعيد المحددة، إلى جانب ضمان الدقة في توزيع كراسات الأسئلة التي تتضمن تراجم.
وتواصل الوزارة جهودها المكثفة لضبط العملية الامتحانية ومواجهة أي محاولات غش أو إخلال بالنظام، مع تأكيدها على تطبيق جميع التعليمات الواردة بشأن سلامة الامتحانات وانضباط اللجان على مستوى الجمهورية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم وزارة التربية الثانوية طلاب الثانوية العامة
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.