الفرق بين ضربة الشمس والإجهاد الحراري والضربة الحرارية.. اعرف طريقة مواجهتها
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
ما الفرق بين ضربة الشمس والإجهاد الحراري والضربة الحرارية ؟ تتسبب أشعة الشمس الساطعة والحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف في الإصابة بكثير من المتاعب الصحية مثل ضربة الشمس والإجهاد الحراري والضربة الحرارية، فما الفرق بينها وما هي الإسعافات الأولية المناسبة.
ما هي ضربة الشمسللإجابة عن هذين السؤالين، أوضحت هيئة التأمين الاجتماعي ضد الحوادث بألمانيا أن ضربة الشمس تحدث عندما تسطع الشمس على الرأس غير المحمية، مما يُهيج الأغشية، التي تُغطي الدماغ.
واقرأ أيضًا:
يمكن مواجهة ضربة الشمس من خلال الخطوات الآتية:
ضع المصاب في وضعية تجعل رأسه مرفوعا قليلابَرِّد رأسه بقطعة قماش مبللةاتصل بالإسعافما هو الإجهاد الحرارييحدث الإجهاد الحراري عندما يتعرق الجسم كثيرا وترتفع درجة حرارته بالكامل بسبب فقدان السوائل. وتتمثل أعراض الإجهاد الحراري في الصداع والتعرق الغزير وشحوب الجلد وسرعة النبض وانخفاض ضغط الدم.
تعد الضربة الحرارية هي الشكل الأكثر خطورة من الإجهاد الحراري؛ حيث يصبح الجسم ساخنا جدًّا، بسبب الحرارة. وتتمثل أعراض الضربة الحرارية في سخونة الجسم وجفاف واحمرار الجلد والمشية المتعرجة والارتباك وفقدان الوعي.
يمكن مواجهة الضربة الحرارية من خلال الخطوات التالية:
خفف ملابس المصاب لتوفير تهوية جيدة لهبرّد المصاب بمنشفة مبللةاتصل بالإسعاف
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ضربة الشمس الإجهاد الحراري ما هي ضربة الشمس ما هو الإجهاد الحراري الإجهاد الحراری طریقة مواجهة ضربة الشمس
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.