الايجار القديم.. هل تنتهي العلاقة الإيجارية حال موت المستأجر قبل الـ7 سنوات؟
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
كتب- عمرو صالح:
كشف الدكتور محمد عطية الفيومي رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب، عن موقف عقد الإيجار القديم حال وفاة المستأجر الأصلي أو الوريث قبل انتهاء مدة الـ7 سنوات التي تضمنتها التعديلات الأخيرة التي أدخلت على القانون والمتعلقة بانتهاء عقد إيجار العين المؤجرة للسكن.
وقال "الفيومي"، لمصراوي، إن تعديلات قانون الإيجار القديم التي وافق عليها مجلس النواب مؤخرًا تضمنت مدة 7 سنوات لانتهاء عقد إيجار العين المؤجرة بغرض السكن، موضحًا أنه حال وفاة المستأجر الأصلي يمتد العقد للوريث حتى تنتهي مدة الـ7 سنوات المقررة.
وتابع: "وفي حالة كون العقد مورث ومات الوريث يحق للمالك رفع دعوى قضائية لعودة العين له فورًا".
ووافق مجلس النواب، خلال جلسته العامة، بشكل نهائي على مشروع قانون الإيجار القديم 2025، بعد جدل واسع استمر لعدة أشهر حول مصير العقود القديمة، وحقوق كل من الملاك والمستأجرين، وسط مطالبات بإعادة التوازن للعلاقة الإيجارية الممتدة لعقود.
وحددت المادة الثانية أن عقود السكن تنتهي بعد 7 سنوات من تاريخ العمل بالقانون.
اقرأ أيضًا:
ارتفاع الرطوبة وشبورة مائية.. الأرصاد تعلن طقس الـ6 أيام المقبلة
مصر وقطر تكثفان المساعي بعد رد حماس على مقترح التهدئة في غزة
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الإيجار القديم قانون الإيجار القديم العلاقة الإيجارية عطية الفيوميتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الخبر التالى: اليوم.. مجمع البحوث الإسلامية يفتتح الأسبوع الدعوي الثامن بالجامع الأزهر الأخبار المتعلقة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: انتخابات مجلس الشيوخ 2025 الثانوية العامة 2025 كأس العالم للأندية 2025 الطريق إلى البرلمان إيران وإسرائيل سعر الفائدة الحرب الإسرائيلية على إيران صفقة غزة الإيجار القديم قانون الإيجار القديم العلاقة الإيجارية عطية الفيومي مؤشر مصراوي الإیجار القدیم قانون الإیجار
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.