إيران.. فيديو أول ظهور عام لخامنئي في عاشوراء يثير تفاعلا وجواد ظريف يعلق: ظهور شجاع
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثار أول ظهور عام للمرشد الأعلى بإيران، علي خامنئي، منذ إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
الظهور الأول للمرشد الأعلى بإيران كان في مراسم بذكرى العاشر من محرم بالتقويم الهجري أو ما يُعرف بـ"عاشوراء"، السبت، ونشر الفيديو المتداول صفحة خامنئي الرسمي على منصة إكس (تويتر سابقا).
وعقّب وزير الخارجية الإيراني الأسبق، جواد ظريف على مقطع الفيديو بتدوينة على منصة إكس قال فيها: "الحضور الشجاع لخامنئي في تجمع شعبي تقليدي حطم إلى الأبد الأكاذيب الوهمية التي روّج لها المعلقون المأجورون.. حان الوقت للاستيقاظ والاعتراف بأن الإيرانيين لن يستسلموا أبدًا.. قفوا على الجانب الصحيح من التاريخ ولن تهددوا إيران أبدًا".
من جهته قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي بتدوينة على صفحته بمنصة إكس: "أجمل مشهد رأيته بعد وصولي إلى البرازيل (لحضور قمة البريكس).. معكم، يُمكن خوض غمار البحر..."
وكان علي خامنئي، قد أثار تفاعلا واسعا بما قاله في أول خطاب له بعد إعلان وقف إطلاق النار نهاية يونيو الماضي، معلنا "الانتصار" على إسرائيل وأمريكا وأن بلاده وجهت "صفعة قوية" للأخيرة عبر ضربة قاعدة العديد في قطر.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: علي خامنئي الإسلام الجيش الإسرائيلي الجيش الإيراني الحرس الثوري الإيراني الحكومة الإيرانية جواد ظريف عاشوراء علي خامنئي وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.