هاني رمزي: كولر رفض ضم وسام أبوعلي في البداية.. و10 مليون دولار هو الرقم المستحق لبيعه
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أكد هاني رمزي نجم النادي الأهلي السابق، أن ترشيح المهاجم الفلسطيني وسام أبوعلي الذي تم التعاقد معه لاحقًا في النادي الأحمر، مشيرًا إلى أن متابعة اللاعب بدأت من الدنمارك، لكن بعد انتقاله لفريق سيريوس السويدي حظى بمتابعة أكبر من جانب ادارة الاسكاوتنج.
هاني رمزي: كولر رفض ضم وسام أبو علي في البداية.. و10 مليون دولار هو الرقم المستحق لبيعهوقال رمزي في تصريحات عبر برنامج بلس 90 مع أمير هشام: احترم جميع الاقتراحات عبر السوشيال ميديا، وكنا نتابع وسام أبوعلي بالفعل، وقمنا بمشاهدة العديد من المباريات في الدوري السويدي، وكل مهاجم جيد يتم ترشيحه وفقا لمعايير معينة، وعندما يتم الاستقرار على ضم لاعب معين نبدأ في السؤال عليه جيدًا.
وأضاف: في البداية، تم عرض وسام على مارسيل كولر المدرب السابق، ولم ينال اعجابه وطلب ضم كواليتي أفضل، وكان له مواصفات معينة، منها تميز المهاجم بالطول، وكنت مندهش من رفض المدرب السابق للأهلي فكرة التعاقد مع وسام، خصوصا أنه فلسطيني وسوف يقيد كلاعب محلي.
وواصل: أسامة هلال أيضا كان من ضمن الذين قاموا بترشيح وسام أبوعلي، بعد مناقشات كثيرة داخل الاسكاوتنج، وقمنا بمتابعة العديد من المباريات له، والتعاقد معه ثم تألقه بشكل رائع، هو أمر يحسب بالطبع للجنة بالكامل.
وزاد: وسام أبوعلي من الممكن بيعه بمبلغ 10 مليون دولار، على أقل تقدير، ومن الممكن بيعه بمبالغ أقل مثلا (8 مليون دولار)، ولكن مع وضع بنود إضافية تتخطى الـ20%، بالإضافة لوضع بنود إضافية من الأهداف والبطولات وغيرها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ملیون دولار وسام أبوعلی
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عن تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية تتجاوز قيمتها 200 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية - في بيان - إن "هذه المساعدات تشمل مساهمة بقيمة 133 مليون دولار أمريكي تقريبًا في النداء العالمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لعام 2026، و70 مليون دولار أمريكي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".
وأضاف المتحدث أن "هذه المساعدات تأتي في إطار نهج الخارجية الأمريكية في تقديم مِنح إنسانية مرنة ذات تغطية عالمية، تمكِّن المنظمات المنفذة من التصدي للأزمات القائمة والاستجابة للكوارث الجديدة باستخدام تمويل متاح لديها بالفعل، لتتجاوز بذلك إجراءات الشراء المطوَّلة".
وتابع أن "هذه المساهمات تدعم أيضا المنظمات التي تستجيب بسرعة عند وقوع الكوارث، وتوفر وصولاً غير مسبوق للمحتاجين في مناطق النزاع، وتستفيد من البنية التحتية العالمية القائمة للاستجابة للكوارث وتقديم المساعدات الإنسانية".