«المنسف» يخطف المشهد في «أمم آسيا»!
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
مراد المصري (دبي)
تصدرت وجبة «المنسف» الشعبية الشهيرة في الأردن، المشهد والأحاديث، عقب تفوق منتخب «النشامى» على نظيره العراقي 3-2 أمس في دور الـ 16، ليبلغ ربع نهائي كأس آسيا لكرة القدم، المقامة حالياً في قطر، وذلك بعدما أدت احتفالية اللاعبين إلى تغيير مجريات اللقاء بسببه.
وقام لاعبو المنتخب الأردني بالاحتفال عقب تسجيل الهدف الأول قبل نهاية الشوط الأول، عبر الجلوس على الأرضية الخارجية من الملعب، والقيام بما يشبه تناول وجبة «المنسف»، وذلك بالتفاعل مع الجماهير الأردنية التي كانت على المدرجات أمامهم.
وبعد العودة القوية من المنتخب العراقي، وتحديداً تسجيل الهدف الثاني من أيمن حسين في الدقيقة 76، قام اللاعب بالاحتفال مرة أخرى بتقليد تناول وجبة «المنسف» رداً على لاعبي المنتخب الأردني، لكن جاء تقدير الحكم الإيراني علي رضا فاغهاني، بأنه بالغ في الاختفال وإضاعة الوقت، ليشهر البطاقة الصفراء، التي كانت الثانية للاعب، الذي خرج بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 77.
وتصدر «المنسف» وسائل التواصل الاجتماعي بعد صافرة نهاية اللقاء، ما بين مؤيد لطرد اللاعب العراقي، وحالة استنكار من قرار الحكم، وسط تداول لقطات للاحتفاليتين بتناول وجبة «المنسف».
وغرد موسى التعمري نجم المنتخب الأردني عبر حسابه الرسمي بعد الفوز، ووضع صورته رفقة زملائه خلال القيام بالاحتفالية، وكتب: «يا أخي المنسف طعمه زاكي»، فيما تفاعل حساب الدوري الفرنسي مع الأمر، ووضع نفس الصورة وكتب: «منسف والوضع متمنسف».
وكانت وجبات «المنسف» بالفعل بانتظار لاعبي الأردن عند العودة إلى فندق الإقامة، وسط احتفالات جماهيرية صاخبة بهذا الانتصار، وتكرار الإنجاز التاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للبطولة القارية. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأردن العراق كأس أمم آسيا
إقرأ أيضاً:
إيساف يخطف الأنظار بإطلالة أنيقة ورسالة قوية عبر "إنستجرام": "أسير وقتما أريد وكيفما أريد"
لفت الفنان والمطرب المصري إيساف الأنظار بإطلالة أنيقة ومميزة شاركها مع جمهوره عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، حيث ظهر مرتديًا بدلة كلاسيكية باللون الأسود، نسقها مع قميص أزرق مفتوح عند الرقبة، ما أضفى على مظهره لمسة من الحرية والجرأة. واكتمل المشهد بنظارته الطبية وإشعاله لسيجارة في لقطة بدا فيها واثقًا ومتمردًا على القيود.
لكن ما جذب الانتباه أكثر من الإطلالة كان التعليق الذي أرفقه إيساف مع الصورة، والذي حمل بين كلماته رسالة صريحة تعبر عن استقلاليته ورؤيته الخاصة في الحياة، حيث قال: "لا يهمني إن سبقني أحد، أنا هنا لي طريقي وخطواتي وأحلامي؛ أسير وقتما أريد وكيفما أريد.. أرفض هذا وأقبل ذاك، أتأخر، أتوقف، أغير وجهتي تمامًا، عيناي لا تلمح إلا خطاي وعقلي لا يسع أكثر من شأني".
هذا المنشور اعتبره كثير من متابعيه بمثابة رسالة تحفيزية موجهة لكل من يسعى وراء شغفه دون الالتفات إلى الضغوط المجتمعية أو المقارنات المرهقة. وقد تفاعل الجمهور مع الصورة والتعليق بشكل واسع، حيث عبر العديد من المتابعين عن إعجابهم بفلسفة إيساف في الحياة وجرأته في التعبير عنها.
وتأتي هذه الإطلالة ضمن سلسلة من المنشورات التي يعكف الفنان إيساف على مشاركتها مؤخرًا، والتي تعكس جانبًا أكثر نضجًا وعمقًا في شخصيته، وتدل على تمسكه بخط فني وإنساني متفرد بعيدًا عن التقليد أو المجاملة.
يُذكر أن إيساف بدأ مشواره الفني كمطرب، واشتهر بعدد من الأغاني الرومانسية، قبل أن يقتحم عالم التمثيل ويشارك في عدة أعمال سينمائية ودرامية تركت بصمة لدى الجمهور.