زيلينسكي: التنازل عن أراض يستلزم استفتاء شعبيا.. وهجمات على منصة نفط روسية
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس إن كييف قدمت للولايات المتحدة نسخة محدثة من خطة السلام.
وأضاف أنه بجانب الخطة المكونة من 20 بندا، فإن إطار السلام من شانه أن يشمل ضمانات أمنية واتفاقية لإعادة إعمار أوكرانيا.
وقال زيلينسكي في تصريح للصحفيين إن الولايات المتحدة ناقشت فكرة إنشاء "منطقة اقتصادية حرة" في أجزاء من شرق أوكرانيا ستنسحب منها قوات كييف، لكن أي تنازلات عن أراض ستطرح في استفتاء شعبي.
وقال مصدر في جهاز الأمن الأوكراني لرويترز اليوم الخميس إن بلاده نفذت هجوما بطائرات مسيرة استهدف لأول مرة منصة نفط روسية في بحر قزوين، مما أدى إلى توقف استخراج النفط والغاز من المنشأة.
اظهار ألبوم ليست
وأفاد المصدر بأن طائرات مسيرة تابعة لجهاز الأمن الأوكراني استهدفت منصة نفط فيلانوفسكي المملوكة لشركة النفط الروسية العملاقة لوك أويل.
وأضاف المصدر أنه تم تنفيذ ما لا يقل عن أربع غارات على الهدف.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قالت إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في أوكرانيا تتضمن مقترحات لإعادة تدفقات الطاقة الروسية إلى أوروبا، واستثمارات أمريكية ضخمة في المعادن النادرة والطاقة الروسية، والاستفادة من الأصول السيادية الروسية المجمدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطط وردت تفاصيلها في ملاحق مقترحات السلام التي قُدّمت إلى نظرائهم الأوروبيين خلال الأسابيع الأخيرة.
وتشمل هذه الخطط، بحسب الصحيفة، خطةً لشركات مالية أمريكية وغيرها من الشركات للاستفادة من 200 مليار دولار من الأصول السيادية الروسية المجمدة لتمويل مشاريع في أوكرانيا، من بينها مركز بيانات جديد ضخم يعمل بالطاقة من محطة زابوروجيا النووية التي تسيطر عليها القوات الروسية حاليًا.
وأضافت الصحيفة أن الشركات الأمريكية ستستثمر في قطاعات استراتيجية روسية، مثل استخراج المعادن النادرة والتنقيب عن النفط في القطب الشمالي، في حين سيتم استئناف تدفقات الطاقة الروسية إلى أوروبا الغربية والعالم.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية زيلينسكي امريكا روسيا اوكرانيا زيلينسكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
مباحثات مصرية روسية موسعة حول أزمات الشرق الأوسط وتعاون "بريكس"
التقى السفير حمدي شعبان، سفير مصر لدى روسيا الاتحادية، نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وذلك في إطار التشاور السياسي المستمر بين القاهرة وموسكو.
وشهد اللقاء تبادلًا معمقًا للرؤى ووجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث استعرض الجانبان تداعيات الأزمات الراهنة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدين أهمية دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراعات.
كما ناقش الجانبان التأثيرات المتزايدة للأزمات الإقليمية على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة، مشددين على ضرورة تكثيف التعاون الدولي للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والحد من التداعيات السلبية للأزمات الحالية.
وتناول اللقاء كذلك التطورات الأخيرة داخل تجمع "بريكس"، في ضوء الدور المتنامي الذي يضطلع به التجمع على الساحة الدولية، حيث بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون المصري الروسي في إطار "بريكس"، بما يسهم في دعم مصالح الدول النامية والاقتصادات الناشئة، ويدفع نحو بناء نظام اقتصادي عالمي أكثر توازنًا وشمولًا.
كما تطرق الحوار إلى عدد من القضايا الدولية المطروحة على أجندة المجتمع الدولي، في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أكد الطرفان أهمية استمرار التشاور والتنسيق حول مختلف الملفات ذات الأولوية المشتركة.
وفي ختام المباحثات، شدد السفير حمدي شعبان ونائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف على أهمية مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي رفيع المستوى بين مصر وروسيا، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود السلام على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي اللقاء في سياق الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية الروسية خلال السنوات الأخيرة، والحرص المتبادل على توسيع آفاق التعاون والتنسيق في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والدولية ذات الاهتمام المشترك.