زحام كثيف لاختيار 13 مرشحًا بالمنيا
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
فى اليوم الثانى لانتخابات الإعادة بــ خمس دوائر ملغاة بحكم قضائى للمحكمة الإدارية العليا، شهدت اللجان الانتخابية بقرى المرشحين زحاما كثيفا وإقبالا غير مسبوق، للتصويت لمرشح وابن القرية، وذلك فى محاولة لتعويض التصويت الضعيف فى بعض اللجان، وإحداث فارق فى التصويت لصالح مرشح قريتهم.
حيث فتحت اللجان الانتخابية فى موعدها دون تأخير، وسط إجراءات أمنية مشددة أمام اللجان وبمحيط موقع لجان التصويت، فى حين سارع غالبية المرشحين بدوائر الإعادة الخمس، من خلال مؤيديهم بتوفير وسائل نقل للناخبين من منازلهم حتى مقرات اللجان والعودة، بالتوك توك وسيارات «تمناية» فى سباق محموم للحصول على أكبر كتل تصويتية، بعيدا عن محيط اللجان الانتخابية ففى الدائرة الأولى: ومقرها (قسم شرطة أول المنيا)، والتى تضم مدينة المنيا ومركز المنيا والمنيا الجديدة، يتنافس 6 مرشحين على 3 مقاعد، وفى الدائرة الثالثة: ومقرها مركز شرطة مغاغة، وتضم مراكز (مغاغة – العدوة – بنى مزار)، ويتنافس فى الجولة الثانية 8 مرشحين على 4 مقاعد، فى منافسة شرسة فى جولة الإعادة للفوز بأحد المقاعد الــ 13 لمجلس النواب.
وفى الدائرة الرابعة، ومقرها مركز شرطة أبوقرقاص وتضم مركز ومدينة أبوقرقاص، ويخوض منافسات جولة الإعادة 4 مرشحين على مقعدين، والدائرة الخامسة: ومقرها مركز شرطة ملوى، وتضم مركز ومدينة ملوى، ويخوض جولة الإعادة 6 مرشحين يتنافسون على 3 مقاعد، والدائرة السادسة: ومقرها مركز شرطة دير مواس، وتضم مركز ومدينة دير مواس، ويخوض جولة الإعادة 4 مرشحين يتنافسون على مقعدين.
وتضم محافظة المنيا 481 مقرًا انتخابيًا يضم 621 لجنة انتخابية خُصّصت لاستقبال 3 ملايين و831 ألفًا و549 ناخبًا وناخبة من العدوة شمالًا وحتى دير مواس جنوبًا.
وأكد محافظ المنيا أهمية ممارسة المواطنين لحقوقهم الدستورية فى الانتخابات البرلمانية، باعتبارها أحد أهم تجليات المشاركة المجتمعية والانتماء الوطني. فالانتخابات تمثل محطة حيوية تعكس وعى المجتمع وإدراكه لدوره فى بناء مؤسسات قوية وشفافة وتتيح لكل فرد التعبير عن رأيه بحرية كاملة، ويؤكد اللواء كدوانى أن المشاركة الفعّالة فى الاستحقاقات الوطنية تظل نموذجاً يُحتذى به فى المسئولية والانتماء وأن كل مواطن لديه فرصة ليكون جزءاً من العملية الديمقراطية بما يعكس قيم الالتزام والانضباط والشفافية.
كما أوضح المحافظ، أن الإجراءات التنظيمية داخل اللجان تهدف إلى تيسير ممارسة الحقوق الانتخابية وضمان بيئة مستقرة وآمنة لجميع المواطنين بما يضمن سير العملية بسلاسة ويظهر الصورة الحضارية التى يحرص على تقديمها أبناء المحافظة، وأن التعبير عن الرأى عبر صناديق الاقتراع يشكل جزءاً أساسياً من ممارسة المواطنة ويبرهن على مدى قوة الوعى الوطنى والتفاعل الإيجابى مع مسيرة البناء المؤسسى، ويختتم محافظ المنيا بيانه بالتأكيد على أن المشاركة الواعية لكل فئات شعب المنيا فى الانتخابات تعكس قوة الانتماء الوطنى المجتمع المنياوى ومسئوليته المجتمعية، وأن كل صوت يُدلى به يعكس حرص المواطن على ممارسة حقه الدستوري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللجان الانتخابية بقرى ومقرها مرکز شرطة جولة الإعادة
إقرأ أيضاً:
المنيا: انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا،اليوم الاثنين ؛ انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وتنفيذًا لقرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة من الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد كدوانى ؛ أن إطلاق المنظومة بمحافظة المنيا يعكس التزام الدولة بتوفير رعاية صحية متكاملة ومستدامة لجميع المواطنين، مشددًا على أن المحافظة تسخر كافة إمكاناتها وأجهزتها التنفيذية لإنجاح مرحلة التشغيل التجريبي، وتذليل أي عقبات قد تواجه المواطنين أثناء إجراءات التسجيل والاستفادة من الخدمات الصحية.
وأشار كدواني ؛ إلى أن ما تشهده المحافظة من طفرة غير مسبوقة في تطوير البنية التحتية الصحية والمنشآت الطبية الجديدة والمطورة يمثل ركيزة أساسية لإنجاح المنظومة، حيث تم تجهيز تلك المنشآت بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأضاف المحافظ ؛ أن جهود التطوير لم تقتصر على تحديث المنشآت فقط، بل شملت تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للأطقم الطبية والإدارية، بما يضمن إدارة المنظومة بكفاءة واحترافية وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات الصحية للمواطنين، مؤكدًا أن التأمين الصحي الشامل يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان الحق في الرعاية الصحية لجميع أبناء المحافظة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود عمر، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أن منظومة التأمين الصحي الشامل تعتمد على فصل التمويل عن تقديم الخدمة من خلال ثلاث هيئات رئيسية هي: هيئة الرعاية الصحية، وهيئة التأمين الصحي الشامل، وهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، بما يضمن جودة الخدمة واستدامتها.
وأشار إلى أن هيئة الرعاية الصحية ستبدأ في استلام 10 مستشفيات و22 وحدة صحية تمهيدًا لنقل أصولها ووضع خطط التشغيل الفوري لها، موضحًا أن المنظومة تضم 113 وحدة صحية ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، إلى جانب عدد من المستشفيات الجديدة الجاهزة للافتتاح، تشمل مستشفيات بني مزار المركزي، ومغاغة المركزي، ومطاي المركزي، وأبو قرقاص المركزي، والمنيا الجديدة.
وأضاف وكيل الوزارة ؛ أن المنظومة تشمل أيضًا ثلاثة مجمعات طبية كبرى بمراكز العدوة وسمالوط وملوي، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 500 سرير، بما يسهم في تعزيز قدرات القطاع الصحي وتقديم خدمات متكاملة للمواطنين.
وأوضح؛ أن النظام الجديد يعتمد بصورة أساسية على وحدات الرعاية الأولية التي ستتولى التعامل مع نحو 70% من الأمراض الشائعة، فيما يتم تحويل الحالات التي تحتاج إلى خدمات متقدمة إلى المستشفيات العامة والمركزية، مؤكدًا أن نجاح مرحلة التشغيل التجريبي يرتبط بوعي المواطنين وإقبالهم على التسجيل في المنظومة.
كما أكد أن هيئة التأمين الصحي الشامل تتولى مسؤولية التعاقدات والجوانب المالية وتسجيل المواطنين، مشيرًا إلى أنه تم تدريب أخصائيي منافذ لتوزيعهم على وحدات الرعاية الأولية والمراكز التكنولوجية لتقديم الدعم الفني والإجابة عن استفسارات المواطنين، مع تخصيص منافذ ثابتة للتسجيل سيتم الإعلان عنها تباعًا.
وفيما يتعلق بضمان جودة الخدمات، أوضح أن هيئة الاعتماد والرقابة الصحية ستتولى اعتماد المنشآت الصحية الحكومية والخاصة التي تستوفي المعايير المطلوبة، بما يضمن تقديم خدمات صحية وفق أعلى مستويات الجودة.
واختتم الدكتور محمود عمر تصريحاته ،؛بالتأكيد على المتابعة المستمرة والتحركات الميدانية التي يقودها اللواء عماد كدواني محافظ المنيا لتذليل جميع التحديات وضمان انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل بكامل جاهزيتها، بما يحقق نقلة حقيقية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة.