وعد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية، بتشكيل فريق عمل لمراجعة حالات جميع السجناء السياسيين "الذين أصبحوا ضحايا إدارة الرئيس الحالي جو بايدن".
وقال ترامب متحدثا إلى أنصاره يوم أمس الخميس: "جو بايدن، وبسبب عدم كفاءته بدرجة قصوى، يشكل تهديدا للديمقراطية، تهديدا كبيرا للديمقراطية".

وأضاف: "في سبيل وقف هذه الانتهاكات المروعة للسلطة، عندما أفوز بالانتخابات، سأقوم بتعيين فريق عمل لإجراء مراجعة سريعة لقضايا جميع السجناء السياسيين الذين استهدفهم نظام بايدن ظلما".

هذا ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة في نوفمبر المقبل، وفي 25 أبريل 2023، أعلن بايدن أنه سيسعى لإعادة انتخابه رئيسا للبلاد.

من جهته، أعلن ترامب دخوله السباق الانتخابي في نوفمبر 2022. وهو المرشح الأوفر حظا للحزب الجمهوري.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية دونالد ترامب انتهاكات الرئيس الأمريكي سياسيين سجناء ديمقراطية السجن

إقرأ أيضاً:

هزيمة مدوية للحزب الحاكم في كوريا الجنوبية بالانتخابات.. وزعيمه يستقيل

مني الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية بهزيمة مدوية في الانتخابات البرلمانية، الأربعاء، ما دفع لإعلان استقالات واسعة في صفوفه أبرزها زعيم الحزب هان دونغ هون.

وتعهد الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول بإجراء "إصلاحات" الخميس بعد انتخابات كارثية للحزب الحاكم عززت هيمنة المعارضة على البرلمان.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن زعيم حزب "قوة الشعب" الحاكم هان دونغ هون قد تقدم باستقالته، بينما عرض رئيس الوزراء هان داك سو ومجموعة من كبار مساعدي الرئيس التنحي أيضا.

وتمهد نتيجة الانتخابات البرلمانية الطريق أمام جمود تشريعي خلال السنوات الثلاث المتبقية التي سيتحول فيها الرئيس يون إلى "بطة عرجاء"، بينما تواجه البلاد تحديات تشمل تراجع الاقتصاد والعدوانية المتزايدة لكوريا الشمالية.


وقال يون "سأحترم بكل تواضع إرادة الشعب التي تم التعبير عنها في الانتخابات العامة وأقوم بإصلاح شؤون الدولة وبذل قصارى جهدي لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد ومعيشة الناس"، وفق ما نقل عنه رئيس مكتبه لي كوان في لقاء مع الصحافة.

وأظهرت النتائج النهائية تقريبا لانتخابات الأربعاء تراجع مقاعد حزب "قوة الشعب" المحافظ الحاكم الذي يتزعمه يون مع حلفائه من 114 إلى 108 مقاعد فقط في البرلمان، وفقا لأرقام لجنة الانتخابات الوطنية.

والرابح الأكبر كان الحزب الديموقراطي المعارض الذي يتزعمه لي جاي ميونغ، اذ حصد مع حزب حليف 174 مقعدا مقارنة ب156 في المجلس المنتهية ولايته.

واستغل حزب "إعادة بناء كوريا" الذي تأسس حديثا بقيادة وزير العدل السابق تشو كوك الاستياء من الحزبين الرئيسيين للحصول على 12 مقعدا.

ومع ذلك لم تتمكن المعارضة من تحقيق الفوز الساحق الذي أشارت إليه استطلاعات الرأي، حيث فشلت جميع أحزاب المعارضة مجتمعة في الحصول على الغالبية العظمى البالغة 200 مقعد في الجمعية الوطنية المكونة من 300 مقعد.

وتستخدم كوريا الجنوبية نظاما هجينا بين صوت واحد لمرشح واحد والقوائم النسبية، ولديها مجلس تشريعي واحد. ولا يحق للرئيس أكثر من ولاية من خمس سنوات.

مقالات مشابهة

  • بايدن يندد بالهجوم على إسرائيل ويتحدث عن رد منسق من مجموعة السبع
  • ترامب: الهجوم الإيراني يظهر ضعف أمريكا في عهد بايدن
  • بايدن يقطع عطلته ويعود إلى البيت الأبيض بسبب التصعيد في الشرق الأوسط
  • رؤى ترامب تتطابق مع بوتين: أوكرانيا جزء من روسيا
  • الرئيس الأميركي يقرر إلغاء 7.4 مليار دولار من ديون الطلاب
  • مليشيا الحوثي تفرض مبالغ مالية على كل زيارة للسجناء في السجن المركزي بصنعاء
  • استطلاع: بايدن يفقد دعم الناخبين الأمريكيين السود
  • ترامب يكشف عن خطته لحقوق الإجهاض إذا فاز بالانتخابات الرئاسية
  • هزيمة مدوية للحزب الحاكم في كوريا الجنوبية بالانتخابات.. وزعيمه يستقيل
  • الحزب الديمقراطي المعارض في كوريا الجنوبية يفوز بالانتخابات البرلمانية