احذرها.. 5 أخطاء تؤدي إلى تدمير الجهاز الهضمي
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
آلام المعدة والجهاز الهضمي من المشكلات الصحية التي يعاني منها الكثيرون، فقد تكون بسبب اتباع أنظمة غذائية خاطئة، أو عادات يومية قد تؤثر على الجهاز الهضمي بشكل مباشر، ربما يجهلها البعض، ونتيجة لذلك نستعرض في هذا التقرير الأخطاء التي تؤدي إلى تدمير الجهاز الهضمي، ويجب على الأشخاص تجنبها.
وفي هذا الشأن، قال الدكتور مصطفى قابيل، طبيب الباطنة والجهاز الهضمي، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن الوقاية من الأمراض تكون أسهل من علاجها، لذلك يجب على الأشخاص عدم تناول الوجبات الثقيلة في آخر 3 ساعات قبل النوم، لتجنب حدوث مشكلات في المعدة.
وأشار «قابيل» إلى أن هناك العديد من الأخطاء اليومية، التي يفعلها الأشخاص، قد تؤدي إلى تدمير الجهاز الهضمي، ومنها تناول «الفاست فوود»، والأطعمة المكررة التي تخضع لعمليات معالجة متعددة لتحسين طعمها وزيادة مدة صلاحيتها مثل المأكولات السريعة، ورقائق البطاطس المقلية، والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر.
كما أن عدم مضغ الطعام بشكل صحيح أحد الأسباب الرئيسية للأعراض المصاحبة لاضطرابات المعدة، خاصة الانتفاخ وعسر الهضم، لأن عملية المضغ أمر ضروري لكسر الطعام إلى جزيئات أصغر، ما يعطي العصارات الهضمية فرصة أكبر للتعامل مع الطعام وهضمه بشكل جيد، وفقا لطبيب الباطنة والجهاز الهضمي.
ولا تقتصر الأخطاء التي تؤدي إلى تدميرالجهاز الهضمي عند هذا الحد، لكن الإفراط في شرب القهوة والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين، أيضا يؤثر عليها، لأنها تزيد من فقدان الماء من الجسم، وتسبب مزيدا من الجفاف وصعوبة الهضم، لذلك لا ينبغي المبالغة في تناول الشاي والقهوة والمشروبات الأخرى، التي تحتوي على الكافيين.
وشدد الطبيب، على أن قلة ممارسة الرياضة من ضمن أسباب تدمير الجهاز الهضمي، لذلك يفضل ممارسة تمارين رياضية بعد ساعتين على الأقل من تناول الطعام، لضمان إفراغ المعدة، مشير إلى أن المشي من 30-45 دقيقة يساعد على التحسين من أداء الجهاز الهضمي.
تناول المشروبات الكحوليةوجاء من ضمن الأخطاء التي تؤدي إلى تدمير الجهاز الهضمي أيضا، تناول المشروبات الكحولية، خاصة على معدة فارغة؛ إذ تؤدي إلى حدوث تهيج كبير للمعدة والأمعاء وزيادة إفراز الحمض HCL، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الشعور بالحرقة والحموضة وآلام بالمعدة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجهاز الهضمي أخطاء الأطعمة المكررة
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.