شددت زينب عبد الفتاح، وكيل مديرية التربية والتعليم لشئون الإدارات التعليمية بمحافظة القاهرة، خلال زيارة تفقدية لعدد من المدارس على أهمية النظافة والوقاية والأمن في المدارس، مؤكدة ضرورة اتباع جميع الإجراءات اللازمة لتحقيق الانضباط والانتظام وتهيئة الأجواء المناسبة أمام الطلاب لضمان حسن سير العملية التعليمية.

وتفقدت «عبد الفتاح» مدرسة جمال عبد الناصر الابتدائية، إذ جرى التجول داخل الفصول الدراسية، للاطمئنان على انتظام العملية التعليمية.

ضرورة التفاعل النشط بين الطلاب والمعلمين

وخلال المرور على قاعات رياض الأطفال، وجهت بضرورة التفاعل النشط بين الطلاب والمعلمين ومتابعة القنوات التعليمية، وتفعيل نشاط المكتبة وتحقيق أقصى استفادة منه.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التعليم متابعة الدراسة متابعة المدارس تعليم القاهرة انتظام العملية التعليمية

إقرأ أيضاً:

فصول لأطفال غزة في المخيمات.. «العلم سلاح جبار»

لم يكسر الاحتلال الإسرائيلى إرادتهم، ولم يثنهم القصف المتواصل على مخيماتهم الهشة عن الوصول لأحلامهم، هم أطفال غزة الذين أعطوا دروساً للعالم فى الصبر، يحاولون ممارسة هواياتهم التى حرمتها منهم قوات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضى، ورغم قلة الإمكانيات، فإنهم يتمسكون بالأمل فى أن تكون حياتهم أفضل، متمسكين بمقولة الشاعر محمود درويش: «نحن نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلاً».

فصول لأطفال غزة فى المخيمات

لم ينكسر أطفال غزة رغم هدم منازلهم وبيوتهم، فداخل خيمة قماشية، أعدَّها معلمون فى مدينة رفح الفلسطينية، جلس عشرات الأطفال النازحين يتلقون دروسهم عوضاً عن عدم ذهابهم إلى المدارس، بعدما وفر متطوعون بعض الأدوات المدرسية لهم، وتطوع معلمون لتعليمهم، بينهم المعلم حسن على، الذى حمل مسئولية تعليم الأطفال على عاتقه رفقة زملائه: «لما المدارس ادمرت قُلنا مش لازم الأطفال ينسوا المدارس ففكرنا إزاى نعلمهم ونعمل ليهم اختبارات بالتنسيق مع وزارة التعليم، وقلنا ما راح نحرم ولادنا من إنهم يصيروا معلمين وأطباء، همّا الأمل ولازم نتمسك بيه».

ضحك ولعب وتعليم، هكذا يحاول المعلمون تخفيف آثار ما يتعرض له الأطفال النازحون، وبخاصة من فقدوا ذويهم خلال الحرب على غزة، فجميعهم يعانون حالة نفسية سيئة، بحسب جميلة حلاوة، إحدى المعلمات المتطوعات: «ما راح نترك أطفالنا، بنقدم لهم كل الدعم النفسى والمعنوى لأجل يكونوا مبسوطين، وها الأطفال أذكياء وعندهم قدرة ورغبة على التعلم فإيش لون نتركهم؟».

داخل الخيمة القماشية أقام المعلمون المتطوعون مقاعد دراسية حتى يشعر الطلاب بأنهم داخل مدارسهم التى دمرها الاحتلال الإسرائيلى، بحسب ياسمين فاطر، المعلمة المتطوعة: «رغم قلة الإمكانيات هاد النجارين عملوا لنا ديسكات للأطفال، كل واحد بيحاول يساعد من ناحيته علشان نعلم ولادنا، ونحن نحاول توفير كراسات وأقلام ليهم حتى نعلمهم ما فقدوه فى المدارس».

تعليم أطفال غزة داخل المخيمات

أمام الأطفال وداخل الخيمة القماشية تصدح أصوات المعلمين، يحاولون تعليم الأطفال اللغتين العربية والإنجليزية، فضلاً عن القرآن الكريم وتجويده ليكون نصيراً ومحفزاً لهم بحسب المعلمة: «إيش لون ما نعلمهم كتاب الله؟، فى عز الحرب كان حافظاً لهيك الأطفال، وراح نحاول نعمل خيام تانية فى خان يونس وأماكن مختلفة لتعليم الأطفال».رحلة نزوح خاضتها المعلمة «ياسمين» من وسط غزة إلى رفح بعدما فقدت عدداً من أفراد أسرتها، لتقرر تعليم الأطفال مجاناً كنوع من المساعدة، فضلاً عن تعويضها عن فقدان أطفال شقيقها: «كان ولاد أخوى بيحلموا يكونوا أطباء، لكن هاد الحرب قضت على أحلامهم، فقلت لازم أحقق رغباتهم فى الأطفال النازحين، علشان كده بعلمهم وبساعد فى إننا نخرج جيل واعى يقدر يقاوم لأن قدرنا دايماً المقاومة والصمود».

محاولات عديدة يبذلها المعلمون من أجل إسعاد الأطفال النازحين وجذبهم إلى التعليم: «حاولنا نلون الخيمة من جوة وبرة علشان تجذب الأطفال، وفوجئنا برغبتهم وذاكرتهم، حتى المناهج اللى خدوها قبل الحرب فاكرين الدروس، وبنحاول ندعمهم نفسياً من خلال متطوعين وتلوين الكراسات وعمل المبادرات الترفيهية».

مقالات مشابهة

  • مدير تعليم نجع حمادي يزور معرض ختام الأنشطة التربوية بمدرسة الإصلاح الزراعي
  • مدير عام تعليم أبوتشت يكرم العاملين المتميزين في وحدة البيرول
  • مدير تعليم ابوتشت يتابع فعاليات المراجعات النهائية لطلاب الإعدادية والثانوية
  • وكيل «تعليم كفر الشيخ» يتفقد المدارس ويطمئن على انتظام العملية التعليمية
  • «البحوث الزراعية» تشدد على ضرورة الاهتمام بمواعيد حصاد القمح
  • قيادة المؤسسات التعليمية في ظل الأزمات الطبيعية
  • غدا.. بدء امتحانات المهام الأدائية والمواد خارج المجموع بمدارس القاهرة
  • «شعبة الخدمات التعليمية» ترفع مذكرة عاجلة بتوصيات الحد الأدنى للأجور لـ رئيس غرفة القاهرة التجارية
  • «تعليم المنيا» تحدد موعد اختبارات مسابقة «توفاس» للرياضيات
  • فصول لأطفال غزة في المخيمات.. «العلم سلاح جبار»