انسحاب بثينة رشوان غيّر مسار "الحاج متولي".. وسمية الخشاب تكشف كواليس استبدالها قبل التصوير بيوم!
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
في مفاجأة كشفت عنها للمرة الأولى، أطلت الفنانة سمية الخشاب بتصريح أثار الجدل والاهتمام، حين تحدثت عن كواليس انضمامها لمسلسل "عائلة الحاج متولي"، الذي يُعد أحد أبرز المحطات الدرامية في تاريخ الشاشة المصرية والعربية، مؤكدة أن مشاركتها جاءت بعد انسحاب مفاجئ للفنانة بثينة رشوان، وقبل انطلاق التصوير بساعات قليلة فقط.
وقالت الخشاب خلال ظهور إعلامي لها: "كنت متضايقة جدًا إني مش مشاركة في مسلسل الحاج متولي رغم حبي الشديد له، لكن فجأة كلمني المنتج وقال بثينة رشوان اعتذرت، والتصوير بكرا.. وفعلًا دخلت العمل في اللحظة الأخيرة".
مشهد من كواليس المجهول: حين يتغير النجم في الدقيقة 90
تصريحات سمية تسلط الضوء على ظاهرة حقيقية في كواليس الأعمال الفنية، حيث تتغير خارطة الترشيحات في ساعات حاسمة، وقد يؤدي اعتذار فنان إلى ولادة أداء جديد يخلّده الجمهور.
الحالة التي روتها الخشاب تفتح باب التساؤلات:
هل كان مصير الشخصية سيبقى كما هو لو جسدتها فنانة أخرى؟
وهل كان لأداء بثينة رشوان – إن تم – أن يُحدث فارقًا؟
الإجابة باتت مؤرشفة في الذاكرة الجماعية للجمهور، الذي ربط الشخصية تلقائيًا بوجه سمية الخشاب.
ظاهرة "الاستبدال الفني".. وقصص مشابهة صنعت نجومًا
ليست هذه الحالة الأولى في الوسط الفني، فالأرشيف الدرامي والسينمائي حافل بأمثلة اعتذارات صنعت نجومًا آخرين:الفنانة حنان ترك اعتذرت عن فيلم سهر الليالي، فذهبت البطولة إلى منى زكي، التي قدمت واحدًا من أقوى أدوارها.
منى زكي نفسها كانت مرشحة لبطولة مذكرات مراهقة، لكنها اعتذرت، لتمنح الفرصة لـ هند صبري لتضع أولى بصماتها في السينما المصرية.
وفي مسلسل الزوجة الرابعة، اعتذرت درة زروق، فدخلت لقاء الخميسي مكانها، وقدمت شخصية لاقت رواجًا واسعًا.
سمية الخشاب.. حضور مستمر وتنوع فني
يُذكر أن سمية الخشاب شاركت في رمضان الماضي بمسلسل أم أربعة وأربعين، وهو عمل اجتماعي درامي من تأليف هبة مشاري حمادة وإخراج المثنى صبح، وضم نخبة من النجمات العربيات مثل فاطمة الصفي، جومانا مراد، ليلى عبد الله، ميس قمر وغيرهن.
كما كان آخر ظهور سينمائي لها عبر فيلم الليلة الكبيرة (2015)، وهو عمل جماعي شارك فيه أحمد رزق، عمرو عبد الجليل، زينة، وفاء عامر، محمد لطفي، الراحل سليمان عيد، ومن إخراج سامح عبد العزيز وتأليف أحمد عبد الله.
في الختام
يبقى السؤال:هل تؤمن الصدفة وحدها أدوارًا خالدة؟أم أن بعض الفرص تأتي مرة واحدة فقط، لتُحدث التحوّل الكامل في مسار فني بالكامل؟
الواقع أن انسحاب فنان ليس مجرد غياب، بل قد يكون ولادة لاسم جديد في ذاكرة الدراما، كما حدث تمامًا في حالة "الحاج متولي".. عندما انسحبت بثينة، فدخلت سمية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني مني زكي حنان ترك
إقرأ أيضاً:
بين الاستمرارية ومراجعة مسار حماس.. ما أولويات خليل الحية؟
تمثل خطوة انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد أكثر من 20 شهرا على استشهاد سلفه رئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024، منعطفا مهما في تاريخ الحركة والمقاومة، في ظل ظروف بالغة التعقيد.
ووفقا لحلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" فإن الحية ينتمي إلى خط "الداخل" الميداني، وقد جاء إلى الرئاسة في وقت تواجه فيه الحركة تحديات جسيمة، أبرزها استمرار العدوان الإسرائيلي، وتراجع الحاضنة الشعبية في غزة، وتغير موازين القوى إقليميا.
وتناولت الحلقة مع ضيوفها عددا من المحاور ذات الصلة:
هل سيأتي الحية بجديد في سياسات حماس؟ كيف سيتعامل مع ملف السلاح الذي يعتبر خطا أحمر للحركة؟ هل يمكن للحركة المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة؟وفي السياق يشير الباحث والمحاضر بالمعهد العالي للدراسات الدولية الدكتور بلال سلايمة إلى أن انتخاب الحية –رغم الفارق الضئيل عن منافسه خالد مشعل— يعكس استمرارية النهج الداخلي للحركة، مع الإشارة إلى أن الحية يملك مساحة نظرية لإجراء مراجعات قد لا يستطيع غيره القيام بها.
ويضيف أن الأولويات الست التي أعلنها الحية تتمثل في:
وقف العدوان: الوقف الشامل للعدوان والانسحاب الكامل من غزة. الإغاثة وإعادة الإعمار: ضمان حياة كريمة، إفشال التهجير، وإعادة الإعمار وتحرير الأسرى. الوحدة الوطنية: تحقيق الوحدة الفلسطينية وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير. علاقات الحركة: تعزيز العلاقات مع المحيط العربي والإسلامي. تحرك عربي وإسلامي: ضغط الدول العربية والإسلامية لوقف الإبادة. المساءلة الدولية: حماية الفلسطينيين ومحاسبة مجرمي الحرب.ويرى سلايمة أن هذه الأولويات تعكس التوجه الداخلي للحركة أكثر من أي تغيير استراتيجي.
خطاب محافظ على الوحدة
ومن ناحيته، يرى أستاذ العلوم السياسية الدكتور غسان الخطيب أن خطاب الحية الافتتاحي كان محافظا على وحدة الحركة، ولم يحمل أي إشارة إلى مراجعة جذرية لسياساتها، رغم التغييرات الكبيرة التي طرأت خلال السنوات الثلاث الماضية.
إعلانويلفت إلى أن غياب الإشارة إلى موضوع السلاح في أولويات الحية لا يعني تغير الموقف، بل هو تجنب لإثارة الجدل، وسط تراجع واضح في مصادر قوة حماس الثلاثة: القوة العسكرية، والحاضنة الشعبية والامتدادات الإقليمية.
ويحذر الخطيب من أن الحاضنة الشعبية لحماس تراجعت في غزة بشكل ملحوظ بسبب تداعيات الحرب، بينما ازدادت في الضفة الغربية، حيث لا يدفع الجمهور ثمنا مباشرا للحرب، ويرى أن العالم ينظر إلى حماس بشكل أكثر سلبية مما كان عليه قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما يزيد صعوبة أي تحرك سياسي مستقبلي، خاصة فيما يتعلق بملف السلاح.
بناء المشروع الوطني
وبالمقابل، يرى أستاذ العلوم السياسية البروفيسور أسعد غانم أن ملف السلاح يشكل تحديا استثنائيا للحية، فهو خط أحمر بالنسبة لحماس، ولكن الضغوط الإقليمية والدولية تتزايد بشأنه، ويرجح أن يلجأ الحية إلى القيادة الجماعية واستشارة الهيئات الداخلية لتسهيل أي خطوة في هذا الملف، مشيرا إلى أن المشهد الفلسطيني معقد للغاية، مع تداخل الفصائل والمليشيات والأسلحة.
ويناشد غانم بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أساس تعزيز الصمود، والتركيز على الانتخابات الوطنية لانتخاب مجلس وطني جديد، بدلا من الاكتفاء بالانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، ويؤكد أن الوقت قد تأخر، لكن الحاجة لا تزال ملحة لإعادة بناء التمثيل الفلسطيني في مواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويجمع ضيوف الحلقة على أن المهام الأكثر إلحاحا أمام الحية تتلخص في الآتي:
إخراج قطاع غزة من نكبته الحالية. إعادة الاعتبار للحركة الوطنية الفلسطينية من خلال شراكات حقيقية. إعادة نسج العلاقات مع الدول الإقليمية بشكل متوازن.بينما يؤكد سلايمة أن العودة إلى الشعب الفلسطيني والاستماع إلى تطلعاته هي الطريق الوحيد لاستعادة الشرعية الشعبية والوطنية، خاصة مع محاولات إقصاء حماس سياسيا.