الجزيرة:
2024-04-12@21:11:03 GMT

هآرتس: إسرائيل ليس لديها بديل حقيقي لنتنياهو

تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT

هآرتس: إسرائيل ليس لديها بديل حقيقي لنتنياهو

قال الكاتب غدعون ليفي -في عموده بصحيفة هآرتس- إنه ثبت مرة أخرى أنه لا يوجد بديل واقعي ولا مبادرة أصيلة ولا معارضة حقيقية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مستنتجا أن إسرائيل دولة بصوت واحد، ونظرة واحدة، ورأي واحد يردد: "معا سننتصر"، في إشارة إلى شعار الحرب الذي تبناه نتنياهو منذ بداية هذه الحرب.

وأوضح الكاتب أن سلوك أحزاب الوسط طوال الحرب، بما في ذلك نتائج تصويتين مهمين في الكنيست الأسبوع الماضي، يثبت بوضوح أنه لا يوجد أي حل فيما يتعلق بالقضايا الأساسية للدولة.

وأضاف أن تلك القضايا هي التي تحدد شخصية إسرائيل القائمة على الاستيطان والحرب، والديمقراطية، وذلك رغم وجود اختلافات كبيرة بين اليمين والوسط واليسار الصهيوني، وفي ضوء الصراع السياسي العنيف المحتدم الآن بين المعسكرين، حيث الجميع يتحدث عن انقسام وصدع وهوة، مع أنه لا توجد في الواقع اختلافات حقيقية في الرأي.

كوهين: حرب إسرائيل الأكثر وحشية والأكثر عبثية ليس لها صوت معارضة واحد في الكنيست، رغم أن العالم كله يدعو إلى وقفها

وعبر الكاتب عن قناعته بأن سياسة إسرائيل لن تختلف إذا حكمها أي من القادة الحاليين المعارضين لنتنياهو، بيني غانتس أو غادي آيزنكوت أو يائير لبيد، مستغربا أن تتحد لتأييد قرار حكومي يعارض الاعتراف "الأحادي" بالدولة الفلسطينية، مع أن سياستها الاحتلالية والاستيطانية أمّ الأحادية.

ورغم أن إسرائيل انقسمت بين حراس الديمقراطية ومدمريها، كما يقول ليفي، فها هي تتحد في أول اختبار خلف إجراء مناهض للديمقراطية -حسب الكاتب- حين رفع معظم الذين ناضلوا ضد الانقلاب الحكومي، وجميع الذين صرخوا من أجل الديمقراطية، أيديهم لصالح إقالة أحد المشرعين بسبب آرائه ونظرته للعالم أو فروا من التصويت جبنا.

وبذلك انتصر الانقلاب، لا بأصوات اليمين فقط هذه المرة، بل بأصوات أحزاب الوسط واليسار، وكان هروب كل من غانتس وغادي آيزنكوت ويائير لبيد وميراف ميخائيلي وزملائهم من التصويت، بمثابة وصمة عار لأولئك الذين يزعمون أنهم يناضلون من أجل الديمقراطية، وكان ينبغي عليهم أن يصوتوا بــ"لا" بصوت عال وواضح.

وخلص الكاتب إلى أن حرب إسرائيل الأكثر وحشية وعبثية ليس لها صوت معارض واحد في الكنيست، رغم أن العالم كله يدعو إلى وقف الحرب، وأن كل الحروب السابقة كان لها معارضون ولو بعد التأييد في البداية.

وختم غدعون ليفي بأن كراهية نتنياهو هي وحدها التي تذكر بأن هناك ائتلافا ومعارضة، ولكن هذه الكراهية هي في الأساس أمر شخصي، ولكنه ليس لديه اقتراحا لبديل، رغم صحة ما ينسب إلى رئيس الوزراء من الكذب وحب المتعة والفساد والتخلي عن الرهائن، والارتماء في أحضان اليمين المسيحاني المتطرف.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

توماس فريدمان: لا حل أمام إسرائيل سوى وقف إطلاق النار ومغادرة غزة

قال الكاتب الصحفي توماس فريدمان إن إسرائيل تقف اليوم عند نقطة إستراتيجية في حربها على غزة، ولكن كل الدلائل تشير إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيختار الطريق الخطأ، ويأخذ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في رحلة خطرة ومقلقة للغاية.

وتابع فريدمان -المقرب من إسرائيل- أن الخيار الأفضل بالنسبة لتل أبيب في نهاية المطاف، مهما كان ذلك مزعجا وخطرا، هو ترك بقية قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في السلطة بغزة.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4هآرتس: إسرائيل تائهة ونتنياهو لا يعرف إلى أين يأخذهاlist 2 of 4نيويورك تايمز: هذه دلالات انخفاض شعبية الرئيس بايدنlist 3 of 4تايمز: حماس تخدع إسرائيل كما فعل محمد علي كلاي مع فورمانlist 4 of 4نيويورك تايمز: هذه تفاصيل تزويد أميركا إسرائيل بالأسلحةend of list

ولفهم ذلك، يستعرض فريدمان -في عموده بصحيفة نيويورك تايمز- نصيحته السابقة لإسرائيل بأن لا ترتكب خطأ فادحا بالاندفاع المتهور إلى اجتياح غزة كما فعلت أميركا في أفغانستان بدلا من السعي لاستعادة محتجزيها، ونزع الشرعية عن "حماس" وملاحقة قيادتها بطريقة مستهدفة كما فعلت مع من قتلوا رياضييها في ميونخ عام 1972، لا كما فعلت الولايات المتحدة من تدمير في مدينة دريسدن التي حوّلتها إلى كومة من الأنقاض في الحرب العالمية الثانية.

ومع أن الإسرائيليين -كما فهم الكاتب- شعروا بأن لديهم حقا أخلاقيا وإستراتيجيا وضرورة للذهاب إلى غزة وإزالة حماس "مرة واحدة وإلى الأبد"، فإنهم لم يدركوا أن ذلك يحتاج إلى الوقت والشرعية والموارد العسكرية وغيرها من الولايات المتحدة، لأن القضاء على "حماس" لا يمكن أن يتم بسرعة، إن كان من الممكن تحقيقه أصلا.

وكان على إسرائيل -كما شرح فريدمان- أن تخوض هذه الحرب بأقل قدر من الأضرار الجانبية التي تلحق بالمدنيين الفلسطينيين، وأن تصاحبها بأفق سياسي لعلاقة جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مبني على دولتين قوميتين لشعبين أصليين، لأن ذلك سيمنحها فرصة لتقول للعالم إن هذه لم تكن حربا انتقامية ولا احتلالا، بل حربا للقضاء على "حماس".

وأبدى الكاتب أسفه على أن نتنياهو وجيشه لم يتبعوا هذا المسار، واختاروا المزيج الإستراتيجي الأسوأ عسكريا، أي نهج دريسدن الذي  قتل فيه آلاف المدنيين الفلسطينيين، وترك مئات الآلاف من الجرحى والنازحين والمشردين وأدى -بالنسبة للكثيرين في جميع أنحاء العالم- إلى نزع الشرعية عما اعتقدت إسرائيل أنها حرب عادلة.

إستراتيجية مجنونة

وبدلا من ربط إستراتيجية الحرب هذه بمبادرة من شأنها أن تشتري لإسرائيل بعض الوقت والشرعية والموارد لتفكيك "حماس"، رفض نتنياهو تقديم أي أفق سياسي أو إستراتيجية خروج، واستبعد صراحة أي تعاون مع السلطة الفلسطينية بموجب أوامر من المتعصبين اليهود في ائتلافه الحاكم، حسب رأي فريدمان.

وهكذا اتبعت إسرائيل إستراتيجية مجنونة، أدخلتها في حرب لا يمكن كسبها سياسيا، وانتهى بها الأمر إلى عزل الولايات المتحدة، وتعريض مصالحها الإقليمية والعالمية للخطر، وتقويض دعم إسرائيل في الولايات المتحدة، وكسر قاعدة الحزب الديمقراطي للرئيس بايدن.

وتحدث فريدمان عن الخطط الأميركية للتطبيع وكيف أن هجوم "حماس" جاء من أجل تقويضها، وقال إن إسرائيل يجب أن تسارع إلى إنهاء الحرب في غزة، وإيجاد حكومة جاهزة للشروع في مسار حل الدولتين.

وهذا هو مفترق الطرق الذي تقف عنده الأمور -حسب فريدمان- وهو يفضّل أن تغير إسرائيل مسارها على الفور، وتنضم إلى إدارة بايدن في تبني مسار حل الدولتين، وهو ما يتطلب منها فعل ما حثها عليه فريق بايدن سرّا، عندما قالوا لها "انسوا أمر غزو رفح واستخدموا بدلا من ذلك نهجا مستهدفا للقضاء على بقية قيادة حماس".

ورأى فريدمان أن إصرار إسرائيل على غزو رفح ورفض تدخل السلطة الفلسطينية في مستقبل غزة، سيكون بمثابة دعوة لاحتلال دائم لغزة وتمرد دائم لحركة "حماس"، ومن شأنه أن يجعل إسرائيل تنزف اقتصاديا وعسكريا ودبلوماسيا بطرق خطرة للغاية.

أعيدوا التفكير

ولذلك يرى فريدمان أن الوضع الأفضل لإسرائيل هو الموافقة على مطلب حماس بالانسحاب الكامل من غزة ووقف إطلاق النار، وصفقة التبادل الشاملة، لجميع المحتجزين الإسرائيليين مقابل جميع السجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل.

وأوضح الكاتب أن إبقاء حماس ضعيفة في غزة أفضل من أن تتحول غزة إلى أرض عصابات أشبه بالصومالية، على البحر الأبيض المتوسط، وأكد أنه في الصباح التالي لبدء وقف إطلاق النار وخروج يحيى السنوار، سوف يهتف له البعض بسبب الأذى الذي ألحقه بإسرائيل، ولكنه في صباح اليوم التالي، سيواجه استجوابا قاسيا من سكان غزة.

وذهب فريدمان في تحليل لما سيحدث عندما تخرج إسرائيل من قطاع غزة بعد استعادة محتجزيها، معتقدا أن اتفاقا أميركيا مصريا سيحول دون تهريب الأسلحة إلى غزة.

وزعم الكاتب المؤيد لإسرائيل أن هذه الديناميكية هي الطريقة الوحيدة لتهميش "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، من خلال تشويه الفلسطينيين أنفسهم لسمعة هذه الجماعات باعتبارها وكلاء لإيران المستعدة للتضحية بأرواح الفلسطينيين لتحقيق طموحها في الهيمنة الإقليمية.

وقال إن لدى بايدن خطة، تشمل التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع وإطلاق سراح المحتجزين، وبعد ذلك سيخرج بمبادرة سلام جريئة، وهو ما أسماه خبير عملية السلام الإسرائيلي غيدي غرينشتاين "المزيد مقابل المزيد"، أي المزيد من الأمن والتطبيع مع الدول العربية أكثر مما عرض على إسرائيل في أي وقت مضى، والمزيد من المساعدات العربية والأميركية للفلسطينيين لتحقيق حلم الدولة، أكثر مما شهدوه من قبل.

مقالات مشابهة

  • هآرتس: اغتيال إسرائيل لأبناء إسماعيل هنية "انتقام مؤقت" وسيزيد من شعبية القيادي في حماس
  • مسؤول إسرائيلي: “حماس” ليس لديها 40 أسيرا حيا
  • هآرتس: ادعاء إسرائيل بنية أبناء هنية تنفيذ هجوم “غير مقبول”
  • هآرتس تشكك بادعاءات الجيش بشأن اغتيال أبناء وأحفاد هنية
  • توماس فريدمان: لا حل أمام إسرائيل سوى وقف إطلاق النار ومغادرة غزة
  • يونيسف: طفل واحد من كل أربعة لا يذهب إلى المدرسة في اليمن
  • كاتب أمريكي: إسرائيل ترتكب نفس الخطأ الذي ارتكبته الولايات المتحدة في العراق
  • مقال في هآرتس يكشف دور الإعلام بترسيخ العنصرية والعدائية في دولة الاحتلال
  • خبراء: بايدن يوجه انتقاداته لنتنياهو لكي يحفظ صورة إسرائيل عالميا
  • هآرتس: إسرائيل تائهة ونتنياهو لا يعرف إلى أين يأخذها