غزة.. اغتيال ضابط في جهاز الأمن الداخلي بمخيم المغازي والاحتلال ينفي مسؤوليته
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أعلن جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة، صباح اليوم الأحد، اغتيال أحد ضباطه جراء إطلاق نار نفذه مسلحون في مخيم المغازي وسط القطاع، في حادثة أثارت حالة من التوتر الأمني، فيما نفى الاحتلال الإسرائيلي أي علاقة لها بالواقعة.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إن الضابط المغتال هو المقدم أحمد زمزم، الذي يعمل في جهاز الأمن الداخلي، مشيرة إلى أنه استهدف بإطلاق نار مباشر في المخيم الواقع بالمحافظة الوسطى.
وأضافت الوزارة في بيان لها أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على أحد المشتبهين بالضلوع في الجريمة، وشرعت بفتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث والجهات المتورطة فيه.
في المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي نفيه القاطع لما تم تداوله بشأن تورط قوة احتلال إسرائيلية خاصة في عملية الاغتيال، مؤكدة أن إسرائيل غير مسؤولة عن إطلاق النار الذي استهدف الضابط الأمني في مخيم المغازي.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، مقطع فيديو قال إنه يوثق عملية استهداف رائد سعد، قائد ركن التصنيع في حركة حماس وأحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وأوضح الجيش في بيان له أن سعد يعد من أبرز قادة الجناح العسكري لحماس الذين ظلوا في قطاع غزة، وتولى مناصب عسكرية رفيعة داخل الحركة.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيانه عزمه مواصلة عملياته العسكرية ضد حركة حماس، مشددًا على العمل "بقوة وحزم" لتحقيق أهدافه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة مخيم المغازي الاحتلال الإسرائيلي جيش الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائیلی جهاز الأمن الداخلی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.