سطيف: إنقاذ 3 أشخاص جوالة كانوا تائهين في جبل بابور
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أفاد بيان للحماية المدنية بسطيف صباح اليوم، عن تمكن مصالحها وبعد رحلة بحث، من العثور على 3 أشخاص شباب جوالة كانوا تائهين في الساعات الاولى من ليلة البارحة.
واشار البيان ذاته إلى أن فرق الحماية المدنية لوحدة بابور بقيادة رئيسها الليلة الماضية شاركت في عملية البحث عن ثلاثة أشخاص شباب. بجبل بابور بلدية ودائرة بابور أقصى شمال سطيف.
وكللت مجهودات وتعاون وتنسيق كل المشاركين في حدود الساعة 20 و30 دقيقة من العثور على الشباب الثلاثة. بدوار بني بزاز، أحدهم كان مصابا في الرجل والمعصم والرأس. والثاني يعاني من تعب شديد والثالث غير مصاب. تتراوح أعارهم بين 17 و18 سنة.
وتم إسعاف المصابين ثم نقلهم إلى إستعجالات العيادة الصحية بابور على الساعة: 22و45 د لتلقي الفحوصات والعناية اللازمين.
وأشرف على العملية رئيس الدائرة ورئيس المجلس الشعبي البلدي، قائد الثكنة العسكرية لجوادة، فرقة الدرك الوطني، عناصر الغابات، مجموعة من شباب المنطقة (مرشدين).
كما حذرت الحماية من مخاطر مثل هذه الجولات لغير الرياضيين المتخصصين حفاظا على سلامة الأشخاص.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".