حماس فى ذكراها الـ38: غزة محاصرة والضفة تنزف والقدس تحت التهويد
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أعلنت حركة حماس، إن الذكرى الـ38 لانطلاقتها تحل فى ظل مرور أكثر من عامين على «عدوان همجى وحرب إبادة وتجويع وتدمير غير مسبوقة» استهدفت أكثر من مليونى فلسطينى محاصرين فى قطاع غزة، إلى جانب جرائم ممنهجة فى الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومخططات لضم الأراضى وتوسيع الاستيطان وتهويد المسجد الأقصى.
وأضافت الحركة، فى بيان اليوم الأحد، نقله المركز الفلسطينى للإعلام- أن الشعب الفلسطينى واجه هذا العدوان «ملتحما مع مقاومته الباسلة» بإرادة صلبة وصمود أسطورى، مقدمة التحية لصمود الفلسطينيين فى مختلف الساحات، ولا سيما فى قطاع غزة، والضفة، والقدس، وأراضى عام 48، ومخيمات اللجوء والشتات، متمنية الشفاء للجرحى والحرية للأسرى والمعتقلين فى سجون الاحتلال الإسرائيلى.
وترحمت حماس على أرواح الشهداء والقادة المؤسسين، وفى مقدمتهم الشيخ أحمد ياسين، وعلى قادة «طوفان الأقصى» الشهداء، إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، وصالح العارورى، ومحمد الضيف، إلى جانب شهداء الحركة والشعب الفلسطينى والأمة.
وأكدت الحركة أن «طوفان الأقصى» شكل محطة شامخة فى مسيرة النضال نحو الحرية والاستقلال، وسيبقى معلما راسخا لبداية حقيقية لدحر الاحتلال وزواله، معتبرة أن الاحتلال فشل، رغم عامين من الحرب، فى تحقيق أهدافه، ولم ينجح إلا فى استهداف المدنيين والحياة الإنسانية، بدعم أمريكى مباشر.
اقرأ أيضاًإعلام: مقتل أكثر من 300 فلسطيني في غزة خلال هجمات إسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار
حماس: استهداف الاحتلال لسيارة مدنية خرق جسيم لاتفاق وقف إطلاق النار
قافلة «زاد العزة» الـ88 تدخل إلى الفلسطينيين بقطاع غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الضفة الغربية القدس المحتلة المسجد الأقصى غزة حماس حركة حماس تهويد المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.