نيجيريا تتلقى شحنة قمح أمريكية بقيمة 15 مليون دولار لتعزيز التجارة الثنائية
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
استقبلت نيجيريا شحنة جديدة من القمح الأمريكي بلغت 50 ألف طن، بقيمة تقدر بـ 15 مليون دولار، في مؤشر على متانة العلاقات التجارية الزراعية بين البلدين.
وذكر منصة "بيزنس أفريكا"، أن بعثة الولايات المتحدة في نيجيريا، ممثلة بالقنصل العام ريك سوارت والمستشار الزراعي كريس بيليتسكي، أشرفت على عملية تفريغ الشحنة للتأكد من استكمال إجراءات الاستلام بشكل صحيح.
وتم شراء الشحنة من قبل شركة مطاحن الدقيق في نيجيريا، وهي إحدى أكبر شركات تصنيع الأغذية في البلاد، وتعد من أبرز المستوردين الدائمين للقمح الأمريكي.
وأوضحت البعثة أن العلاقات التجارية الزراعية بين الولايات المتحدة ونيجيريا تحقق فوائد متبادلة، إذ تفتح أسواقا جديدة للمزارعين الأمريكيين، وتدعم في الوقت نفسه خلق فرص عمل في نيجيريا من خلال أنشطة التصنيع التي تضيف قيمة مضافة.
وأكدت أن شحنات القمح الأمريكية تساهم في تعزيز سلاسل الإمداد لقطاع الصناعات الغذائية، وتضمن للمستهلكين في نيجيريا توفر مكونات غذائية عالية الجودة وبإمدادات مستقرة.
كما أشارت البعثة إلى أن شركة مطاحن الدقيق في نيجيريا تعتمد بشكل كبير على القمح المستورد لدعم إنتاجها من الدقيق والمعكرونة وغيرها من السلع الغذائية الأساسية التي يستهلكها المواطنون على نطاق واسع.
وأوضحت البعثة أن حجم التجارة الزراعية بين الولايات المتحدة ونيجيريا شهد نمواً ملحوظا خلال العام الجاري، متوقعة أن تتجاوز هذه التجارة سبعمئة مليون دولار بحلول عام ألفين وخمسة وعشرين، أي أكثر من ضعف مستوياتها الحالية.
ومن المتوقع أن تسهم الشحنة الأخيرة في دعم التصنيع المحلي والمساعدة في استقرار إمدادات شركات الأغذية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استكمال إجراءات الاستلام الولایات المتحدة فی نیجیریا
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.