هيئة الدواء: إصدار نحو 700 ترخيص وتشغيل جديد لمؤسسات ومصانع ومستودعات
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
هيئة الدواء المصرية تواصل جهودها في تطوير منظومة تراخيص المؤسسات الصيدلية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، وذلك من خلال ما حققته خلال شهر نوفمبر 2025 من إنجازات في مجالات الترخيص الفني للمصانع والمستودعات والصيدليات، وخدمة الصيادلة.
في مجال التراخيص الفنية للمصانع، قامت الإدارة العامة لتراخيص المصانع بإجراء 31 معاينة لمصانع المستحضرات والمستلزمات الطبية للتأكد من تطبيق اشتراطات التصنيع الجيد (GMP)، وفقًا لقانون رقم 15 لسنة 2017 ولائحته التنفيذية، بالإضافة إلى القرارات الوزارية المنظمة للعمل.
وفيما يخص تراخيص الصيدليات والمخازن، تم إصدار 205 رخص جديدة للصيدليات العامة والخاصة ومحال الخزن التابعة لها، و264 رخصة نقل ملكية للصيدليات العامة، و83 رخصة تعديل رسم هندسي، بالإضافة إلى إصدار وتجديد تراخيص 49 مخزن أدوية ومحل خزن تابع لمخازن الأدوية.
وفي مجال تراخيص المكاتب العلمية ومراكز الثبات والتكافؤ الحيوي، تم إصدار ترخيصين لمستودعات أدوية جديدة، وتجديد 6 تراخيص مستودعات أدوية، وتجديد 6 تراخيص مكاتب علمية رئيسية، وتجديد ترخيصي مركز تكافؤ حيوي.
وبخصوص الشهادات الإدارية للصيادلة، أطلقت الهيئة خدمة ميكنة التراخيص لتعيين مديري المنشآت الصيدلية بكافة فروع الهيئة، ما أسفر عن إصدار 1,442 شهادة تسجيل مدير، و19 شهادة إدارية/خبرة، و647 شهادة لترخيص أو نقل ملكية صيدليات، و2,234 شهادة للطلبات الورقية لتسجيل مدير المؤسسات والمنشآت الصيدلية.
أما في ما يخص سجل المستوردين وشركات التصنيع لدى الغير، فقد تم إصدار 21 رخصة قيد جديدة بسجل المستوردين، وتجديد 86 رخصة، وإعادة قيد 134 رخصة. كما تم إصدار 6 تراخيص جديدة لشركات التصنيع لدى الغير، وتجديد 16 ترخيص، وإصدار 27 رخصة ملحق ترخيص للشركات القائمة.
وفيما يتعلق بالشكاوى والاستفسارات، تعاملت الهيئة مع 69 شكوى واردة، والرد على 660 استفسار من المتعاملين معها، بما يعكس حرص الهيئة على سرعة الاستجابة والشفافية في التعامل مع المواطنين والمستفيدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شكوى هيئة الدواء المصرية هیئة الدواء تم إصدار
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.