تشهد  الاسكندرية في الأسابيع الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية، ما أثار قلقاً بين المواطنين وسط أحاديث متداولة عن ظهور "فيروسات جديدة" أو متحوّرات غير معروفة من فيروس كورونا.

لكنّ الجهات الصحيّة تؤكد أن الوضع لا يدعو للذعر، وأن الفيروس الأكثر انتشاراً هذا الموسم هو إنفلونزا H1N1 ضمن موجة موسمية معتادة.

كان عدد من الأطباء نصحوا الشهر الماضي بتجنُّب تعريض الأطفال للزحام أو للهواء البارد، محذرين من أن أعراض الفيروس تشمل السُعال، وسيلان الأنف والحمى، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي.

 

صرحت   الدكتورة ميرفت السيد مدير المركز الافريقى لخدمات صحة المرأة، استشارى طب الطوارئ والإصابات واستشارى طب المناطق الحارة وأخصائي جودة الرعاية الصحية وأخصائي السلامة والصحة المهنية “ للوفد ” أنه في شتاء 2025، تزايدت حالات نزلات البرد والإنفلونزا بشكل ملحوظ، حيث يعاني الكثير من الأعراض الشائعة مثل السعال، الرشح، الحمى الخفيفة، والشعور بالإرهاق العام.

 

واكدت  الدكتورة ميرفت السيد أن السبب ليس ضعف مناعة الفرد، بل عوامل بيئية وموسمية تلعب دورًا رئيسيًا في انتشار الفيروسات، الشتاء هذا العام مختلف، وكل بيت تقريبًا يحتوي على شخص يعاني من أعراض برد أو سعال. السؤال المعتاد: لماذا يزداد انتشار العدوى بهذه الصورة؟”

 

وان أسباب انتشار نزلات البرد هو . قلة التهوية: أغلب المنازل والمكاتب مقفلة بسبب الطقس البارد، مما يتيح للفيروسات البقاء والانتقال بسهولة.و. التقارب الاجتماعي: المدارس، أماكن العمل، والمواصلات تزيد من فرص انتقال العدوى.و. التغيرات المناخية: الانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة يؤثر على الأغشية المخاطية للأنف والحلق، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات.

 

كل هذه العوامل توضح أن انتشار العدوى مرتبط بالبيئة والموسم وليس ضعف المناعة الشخصية.

 

واوضحت  الدكتورة ميرفت السيد أيضا أن الفيروسات الأكثر شيوعًا هذا الشتاء:

 

الأنفلونزا الموسمية (A وB) و فيروسات البرد العادية وفيروس RSV، خاصة عند الأطفال

 

فيروس كورونا، متواجد بشكل محدود وأعراضه أخف مقارنة بالمواسم السابقة(Mild Cases)

 

لذلك فإن التشخيص المنزلي قد يكون صعبًا بسبب تشابه الأعراض بين هذه الفيروسات، لذلك يُنصح بالمتابعة الطبية عند الحاجة.

 

واوضحت  أن السؤال المتكرر ايضا .. متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟

 

أعراض البرد العادي رشح بسيط و سعال خفيف وحرارة منخفضة وتعب بسيط وصداع

 

ولكن العلامات التحذيرية التى تستدعي زيارة الطبيب أو النزول لأقرب قسم الطوارئ بالمستشفيات:

 

 ارتفاع حرارة الجسم المستمروضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس وألم شديد في الصدر

 

دوخة أو فقدان الوعي والأطفال الرضع الذين يعانون من  الجفاف أو ارتفاع الحرارة

 

 كبار السن أو المصابون بأمراض مزمنة عند تفاقم الأعراض

 

هذه الإشارات تساعد على التمييز بين نزلة برد بسيطة وحالة تستدعي التدخل الطبي الفوري.

 

واكدت *د.ميرفت السيد* أن الأخطاء الشائعة التي تؤدي لزيادة المضاعفات:

 

*استخدام المضادات الحيوية بلا داعٍ  تناول المسكنات بجرعات عالية وعلى معدة فارغة

 

*استعمال الكورتيزون بدون استشارة طبيةو*الإفراط في استخدام بخاخات الأنف

 

*خلط الأدوية دون متابعة طبية

 

وقدمت  الدكتورة ميرفت  اهم النصائح للوقاية خلال الشتاء وهى 

 

. الحرص على التهوية الجيدة في المنزل والعمل و. شرب كميات كافية من السوائل

 

. تناول الشوربات والعسل والزنجبيل والسوائل الدافئة لتقوية المناعة و. أخذ قسط كافٍ من الراحة عند بدء الأعراض و. التطعيم ضد الإنفلونزا مهم لكبار السن وذوي الأمراض المزمنة

 

فالوقاية السليمة والمعرفة الدقيقة بالإجراءات الصحيحة تقلل من انتشار العدوى وتحمي المجتمع من المضاعفات الخطيرة.

 

 اكدت مدير المركز الافريقى للمراة أن الشتاء ليس موسم خوف، بل موسم وعي. معرفة أعراض المرض، الالتزام بنصائح الوقاية، والتصرف السليم عند ظهور الأعراض، يساهم في حماية الأفراد والمجتمع بأكمله, “الفيروسات موجودة دائمًا، لكن بإمكاننا التعايش معها بأمان ووعي، والاهتمام بالتهوية، الراحة، والمعلومات الصحيحة هو السبيل للحماية.”

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدکتورة میرفت میرفت السید

إقرأ أيضاً:

الصحة تنشر نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع إيبولا

نشرت وزارة الصحة والسكان ، نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع فيروس إيبولا المحدث لعام 2026، مؤكدة أنه لم يتم رصد أي حالات داخل مصر مصابة بالفيروس.

أولاً: طرق انتقال العدوى وفترة قابلية نقل العدوى

التلامس المباشر : ملامسة الجلد غير السليم المجروح أو المخدوش أو الأغشية المخاطية (العين، الأنف، الفم) للدم، أو الإفرازات، أو سوائل الجسم الأخرى الخاصة بشخص مصاب تظهر عليه أعراض المرض.

نسب الوفيات تصل لـ 50%.. معلومات خطيرة بشأن فيروس إيبولا"أطباء بلا حدود" تحذر من الانتشار السريع لفيروس "إيبولا" في الكونغو الديمقراطيةتايلاند تنفي الأنباء المتداولة حول تسجيل إصابة بفيروس إيبولالا داعي للذعر.. الكونغو الديمقراطية: قادرون على احتواء فيروس إيبولا

التلامس غير المباشر: ملامسة الأسطح، أو البيئة المحيطة بالمريض، أو المواد الملوثة بهذه السوائل (مثل الأغطية الملابس، والمعدات الطبية الملوثة.

عن طريق الرذاذ: التعرض المباشر الرذاذ المريض المصاب أو ملامسة الرذاذ على الأسطح.

: Communicability Period فترة قابلية نقل العدوى

- تبدأ القدرة على نقل العدوى الفيروس إيبولا من اليوم الأول لظهور الأعراض.

- لا توجد أدلة علمية تشير إلى إمكانية انتقال الفيروس من الشخص المصاب إلى الآخرين قبل بدء ظهور الأعراض عليه.

ثانياً : إجراءات الفرز :

- يجب إقامة نقطة فرز وتصنيف موحدة عند المدخل الرئيسي الأول للمستشفى، بحيث لا يسمح لأي شخص مريضاً، زائراً، أو عاملاً صحياً بتجاوز هذه النقطة دون الخضوع للفحص.

نظافة الأيدي:لابد من التزام الفريق الطبي بنظافة وتطهير الأيدي باستخدام الماء والصابون لمدة من 40 - 60 ثانية أو التدليك بالكحول من 20-30 ثانية طبقاً للحظات الخمس قبل وبعد ملامسة المريض وقبل أي إجراء بسيط أو اختراقي وعند خطر التعرض السوائل جسم المريض وبعد ملامسة البيئة المحيطة للمريض).

طباعة شارك الايبولا فيروس الايبولا وزارة الصحة طرق انتقال ايبولا طرق الوقاية من أيبولا

مقالات مشابهة

  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين
  • تكليف الدكتورة أماني جرار أميناً عاماً للمنتدى
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • الصحة تنشر نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع إيبولا
  • أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها
  • الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف