اتحاد المعلمين العرب يتعهد بتقديم كامل الدعم للفلسطينيين وخاصة الطلاب
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
عقد اتحاد المعلمين العرب، برئاسة خلف الزناتي نقيب المعلمين المصريين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، اجتماعًا مساء اليوم بالقاهرة، بمشاركة نقباء المعلمين بالوطن العربي، لبحث عددًا من الملفات الهامة على رأسها تقديم كامل الدعم للأشقاء الفلسطينيين، في ظل المجازر والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين العزل، خاصة في مجال التعليم الذي تضرر نتيجة قصف العدوان الإسرائيلي للمنشآت التعليمية.
واستقبلت نقابة المعلمين المصريّة، نقباء المعلمين العرب، ورؤساء ومسئولي المنظمات التعليمية بالدول المشاركة، على مدار اليومين السابقين، تمهيدًا للجلسات التشاورية التي تعقد حاليًا، لبحث تقديم الدعم من الاتحاد لكافة الدول الأعضاء بالوطن العربي.
وتعهد المشاركون في اجتماع اتحاد المعلمين العرب، بتقديم كامل الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين وخاصة الطلاب والمعلمين، في مواجهة آلة القتل والدمار الإسرائيلية، التي تواصل حرق الأخضر واليابس وقتل الأبرياء، وتدمير المدارس والجامعات الفلسطينية.
ويواصل أعضاء الاتحاد اجتماعاتهم التشاورية صباح غد الاثنين بالقاهرة، للخروج بعدد من التوصيات الهامة لدعم المعلمين والطلاب في الوطن العربي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اتحاد المعلمين العرب الاحتلال الاسرائيلى نقيب المعلمين المعلمين
إقرأ أيضاً:
سلام يؤكد أهمية الدعم العربي لإعادة إعمار لبنان
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، أمس، أهمية الدعم العربي لإعادة إعمار لبنان، معرباً عن تمنياته حصول بلاده على مزيد من الدعم. وقال سلام في تصريح للصحفيين عقب الإدلاء بصوته في الانتخابات البلدية والاختيارية التي انطلقت مرحلتها الثالثة في العاصمة بيروت: إن الحكومة اللبنانية التزمت بإعادة الإعمار منذ اليوم الأول، وفيما يتعلق بالانتخابات أكد أنها «تمثل فرصة لأهالي المدينة لاختيار مسار الإنماء الحقيقي وتعزيز خدمة السكان ومصالحهم»، مشدداً في الوقت نفسه على حيادية الحكومة التامة في العملية الانتخابية.
ولفت سلام إلى أن بيروت بحاجة إلى الكثير من الإنماء والتطوير من معالجة الحفر على الطرقات والنفايات، إلى أزمة السير وغيرها من الملفات الأساسية، مضيفاً «ليس مطلوباً من المجلس البلدي أن يدعم جهود الحكومة بل على الحكومة أن تؤمن كل متطلبات أهالي بيروت».
وبين أهمية الانتخابات كاستحقاق ديمقراطي يعبر فيه اللبنانيون عن رؤيتهم للمدينة ومستقبلها الإنمائي. من جهته قال وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار خلال جولة تفقدية لعدد من المراكز الانتخابية: إن «العملية الانتخابية انطلقت بشكل جيد رغم وجود بعض الشكاوى».
وانطلقت في وقت سابق أمس المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان، التي تشمل محافظات بيروت، البقاع، بعلبك، والهرمل، وسط تدابير أمنية مشددة، ومشاركة واسعة من المرشحين والناخبين، والتي تمثل الاستحقاق الديمقراطي الأول منذ عام 2016.
وتجرى الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان كل ست سنوات، إلا أن هذا الاستحقاق تأجل مراراً خلال السنوات الماضية بفعل التوترات السياسية والظروف الاقتصادية.