كائن فضائي من كوكب آخر: إسرائيل تسخر من الشهيد يزن الكفارنة
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
لا تتوقف الماكينة الإعلامية الصهيونية عن السخرية من معاناة وآلام الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يتعرض منذ السابع من أكتوبر الماضي لإبادة جماعي على يد جيش الاحتلال.
اقرأ ايضاًوفي الوقت الذي أثارت فيه قصة الطفل يزن الكفارنة، الذي توفي جوعًا قبل أيام، تعمدت وسائل الإعلام الإسرائيلية تحويل قصته إلى "محتوى مضحك" هدفه الرقص على آلام الشعب الفلسطيني.
فقبل أيام، نشرت قناة إسرائيلية على تطبيق "تلغرام" صورة للطفل يزن الكفارنة 9 سنوات، وسخرت منه وشبهته بالكائن الفضائي، وادعت أن هو جزء من فيلم E.T القادم على شبكة "نتفليكس" للمخرج الأمريكي "ستيفن شبيغولبرغ".
وجاء في المنشور: "أحمد - بيغول (كائن فضائي) من كوكب آخر.. أيها الأصدقاء، تم إصدار الجزء الثاني لفيلم E.T. أخيرًا".
اقرأ ايضاًقد لا تكون حكاية الطفل الفلسطيني يزن الكفارنة هي الأكثر ألمًا مقارنة بغيرها من قصص وحكايات أطفال غزة، إلا أن جسده النحيل اختزل آلام الكثيرين في غزة الذين يواجهون أزمة تجويع كنتيجة حتمية للهجمات الإسرائيلية المستمرة والحصار المفروض عليهم منذ سنوات.
وفي 4 مارس الجاري، أعلنت عائلة الطفل الفلسطيني استشهاده بعد نتيجة الجوع وسوء التغذية وسوء الرعاية الصحية حيث يعاني من شلل دماغي ويتطلب نظامًا غذائيًا خاصًا.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فادي الزنط غزة طوفان الأقصى إسرائيل جيش الاحتلال الإسرائيلي يزن الكفارنة یزن الکفارنة
إقرأ أيضاً:
الخبير العسكري الفلسطيني أبوزيد: القرار اليمني بفتح جبهة جديدة على إسرائيل أربك العدو أمنيا وعسكريا
من الحظر الجوي إلى فرض الحظر البحري على أهم موانئ العدو الاسرائيلي، تواصل القوات المسلحة اليمنية تصعيدها بفتح جبهة جديدة في الصراع مع العدو الإسرائيلي، في إطار إسنادها لقطاع غزة في وجه العدوان.
في قراءته العسكرية للخطوة اليمنية، قال الخبير العسكري والإستراتيجي الفلسطيني نضال أبو زيد إن هذه الخطوة تأتي في إطار توسيع دائرة الأهداف الإسرائيلية، وهي تسبب إرباكًا أمنيًا وعسكريًا للاحتلال، وستضطره إلى إعادة توزيع خريطة انتشار قواته البحرية والجوية في ضوء الحظر الجوي والبحري، ما يؤدي إلى تشتيت جهوده العدوانية.
وأكد أبو زيد لـ”فلسطين أون لاين” أن تكرار استهداف مصالح العدو في البحرين الأحمر والمتوسط جعل من الاستراتيجية اليمنية أداة ضغط حقيقية على الاحتلال لوقف عدوانه على غزة، مشيرًا إلى أن تداعيات هذه الخطوات العسكرية والأمنية باتت واضحة.
وبيّن أن العمليات اليمنية تفرض معادلة ردع جديدة في المنطقة، ملخّصها أن دولة العدو لم تعد تملك السيطرة على الإقليم، خاصة بعد انسحاب الجانب الأمريكي من المواجهة في اليمن.
وفي الحادي عشر من الشهر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصّل إلى اتفاق لوقف العدوان على اليمن بوساطة من سلطنة عمان، تاركًا العدو الإسرائيلي وحيدًا في حربه.
وأشار أبو زيد إلى أن العدو أصبح في مواجهة مفتوحة ومنفردة مع القوات اليمنية، بعد انسحاب الجانب الأمريكي من المواجهة المكلفة التي أرغمت ترامب على وقف العمليات.
ولفت إلى صعوبة قيام “إسرائيل” بحروب طويلة المدى دون دعم أمريكي.
وتابع أبو زيد أن العدو يسعى إلى تحقيق إنجاز استخباري في ظل فشل عملياته الجوية في تحييد اليمن عن المواجهة، ويبدو أن أجهزته الاستخبارية تبذل جهدًا كبيرًا داخل اليمن في محاولة للوصول إلى قيادات كبيرة، تمكّن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الإعلان عن “إنجاز” لم تستطع واشنطن تحقيقه.
وسبق للقوات المسلحة اليمنية أن أعلنت في الرابع من الشهر الجاري “حصارًا جويًا شاملًا” على العدو الاسرائيلي، من خلال استهداف مطاراته.