سواليف:
2025-05-19@03:41:45 GMT

القيصر للآداب والفنون ينظم أمسية قصصية دولية

تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT

#سواليف

إيمانًا من #القيصر_للآداب_والفنون بأهميةِ #الثقافة ودورِ اللغةِ في الحفاظِ على التاريخِ والهوية، ومن باب اهتمامه بالأدابِ النثرية السردية التي لا تقلُّ أهميةً عن الشعرِ الذي يستأسدُ بحجم الفعاليات والأمسيات بين غيره من أجناس الكتابة الأدبية، لذلكَ عقدَ القيصر أمسية دولية في جنسِ القصةَ القصيرة والقصيرة جدا، وبمشاركة كُتّاب من عدة دولٍ هي : ” الأردن، السعودية، مصر، سورية، المغرب، اليمن، تونس، الجزائر، ليبيا، السودان، السويد” وذلكَ عبرَ تطبيق اتصال المرئي والمسموع “جوجل ميت” مساء يوم الثلاثاء 21/ 5 /2024 م وقد أدارَ مفرداتِ الأمسية وعقَّبَ على المشاركات رئيس اتحاد القيصر للآداب والفنون الأديب الأردني رائد العمري.

بدأت القراءات مع الكاتبة والفنانة سلوى الأنصاري من السعودية وقرأت عدة نصوص قصصية منها قصة” في المقبرة” تحاكي فيها علاقة الكاتب بقلم الحبرِ ونفاذ الحياة وشدة تعلقهما ببعضهما البعض، ثمّ قرأت قصة “حمزة” من كتابها حديث النوافذ.

تلاها في القراءات الكاتب الأردني صقر الحمايدة في قصته “عين الجليلة” وهي قصة وصفية غزلية بين الطبيب ومريضته التي اكتشفَ بأنها متزوجة بعدما شرعَ للذهاب لخطبتها.. وقرأ عدة قصص قصيرة جدا منها “اكتظاظ، الفتاة ذات الرأس المشتعل، وحش البحر”

مقالات ذات صلة هل يمكن تطوير التعليم بمساهمة مجتمعيه ؟ تعاون نادي الإبداع و مدارس محافظة الكرك نموذجاً 2024/05/22

بدورها الكاتبة والفنانة السعودية عبير الشامان شاركت بقصتها ” نجم مضيء بصوت عروس” وهي تطرح فكرة الحلم بنجومية الكاتب.

واما الكاتبة الأردنية باسمة أبو سرحان قرات قصة “أمي” تبين فيها مشاعر الأم وصعوبة فقدها بأحاسيس صادقة ومفعمة بالوفاء

وعن الكاتبة الأردنية صابرين المشاقبة قرأت قصتها ” الطفلة الثلاثينة” التي تعكس صور الأبناء في عيون والديهم مهما كبروا.
وأما الكاتب الاردني عامر الرشدان قرأ سردية من جنس المقامة الأدبية بعنوان” الأنين واللئيم وابن العشرين”.
وعن المصرية الكاتبة إيمان محمد حسن فكانت قصتها معنون بـِ ” القمقم المسحور” حكاية تعامل الام مع أطفالها وعودة الأبناء لديارهم مهما قست عليهم.
وكذلك الكاتبة المغربية سعيدة بوطاهر قرأت قصة بعنوان “رقم ثلاثة” عالجت فيها قضية الانثى العاملة المضطهدة وتفوق الفتيات على الشباب.
وتلتها الكاتبة الأردنية إيمان الزعبي في نصها المعنون بـ”دعني أراك ليلا”، ثمَّ قرأت الكاتبة اليمنية تغريد أنعم نصًا شعريّا تحت عنوان “خطى التاريخ” والذي يتحدث عن شهداء فلسطين.
ثمّ استأنف الكاتب الليبي عبدالسلام بن إبراهيم القراءات وقرأ قصة عاطفية بعنوان “لولا المساء”، ثمّ قرأت الكاتبة المصرية امل الشافعي بعنوان “ذات يوم”.
و عن الكاتبة السورية حكمت أحمد شوقي فقرأت قصتها بعنوان ” أمومة وطيف” بينت فيها حلم كل فتاة بالأمومة.
ثم الكاتبة الناشئة أترجة ريتاج دين من الجزائر قرأت نصا بعنوان “سعيتُ ولم أجد”. وتلتها الكاتبة التونسية أماني المبروك بخاطرة بعنوان ” فلسطين الروح”. وبينما الكاتب السوداني مهند وديع قدمَّ مداخلة شعرية بين فيها مكانة العلم ونبذ الجهل وكما قال: نشكر القيصر على سعيّهِ الدؤوب فينشر الثقافة والتوعية والتعليم في الوطن العربي. وعن الكاتبة زهراء حلوم من السويد أبدت إعجابها فيما سمعت من كتابات وأثنت على دور الأديب رائد العمري وجهوده الجبارة في الاهتمام باللغة والكتاب والفنانين.

ومن ثمّ ختم الأديب رائد العمري القراءات القصصية بنصين: الأول من كتابه “خبايا المرايا” بعنوان “براءة”، والثاني من كتابه “بين نزف وعزف” تحت عنوان “ظنون”.

وحضر الأمسية الأدبية مجموعة من الكُتاب من مختلف الدول العربية ووعدَ العمري في استمرار عقد الورش التدريبية في مجال الكتابة الإبداعية وكذلك الأمسيات والندوات الوجاهية وعبر الاتصال المرئي والمسموع.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الثقافة

إقرأ أيضاً:

بترانيم وأغاني السلام والمحبة… أمسية موسيقية في كنيسة اللاتين بدمشق

دمشق-سانا

أحيت الفرقة الموسيقية الشابة أمسية موسيقية بترانيم وأغان احتفت بمعاني السلام والمحبة والرحمة والتسامح والحكمة، وذلك في كنيسة اللاتين بحي باب توما بدمشق.

الأمسية التي حملت عنوان “إهداء من أطفال سوريا لمناسبة انتخاب البابا ليون الرابع عشر”، امتزج فيها الحضور لأكثر من ساعة وربع مع أنغام الفرقة التي قادها الموسيقي بيير اللافي، حيث نسج الأطفال والشبان مساء أمس معزوفات تنشد معاني المحبة والبراءة والغفران والسعادة.

وفي تصريح لمراسلة سانا الثقافية، أوضح الموسيقي اللافي أن الأمسية تحمل طابعاً خاصاً بعد تحرير سوريا، وقد حملت رسائل السلام والخير والأمل بسوريا الجديدة بعد فترة استغلال البلد والتحكم بخيراتها والفقر.

وبالنسبة للفرقة الموسيقية الشابة التي أغلب أعضائها من الأطفال، بيّن اللافي أنها تابعة للمركز الفرنسيسكاني للموسيقا الذي تأسس عام 2018 بفكرة الأب ريمون جرجس، وذلك بهدف إبعاد الأطفال عن جو الحرب والأحزان التي كانت تمر بها سوريا، وتعليمهم العزف على الآلات الموسيقية، وكل الأغاني والموسيقا الراقية، بدعمٍ من مركز اللاتين للإغاثة والتنمية.

وأشار اللافي إلى أن تدريب الأطفال واليافعين على الموسيقا هو مشروع تنموي أيضاً، يدر الرزق مستقبلاً على الطالب، ويؤمن فرصة عمل كمعلم في المركز الذي دَرس فيه، لافتاً إلى أن الفرقة ستقوم خلال الفترة القادمة بعدة فعاليات موسيقية منها في حلب.

يشار إلى أن الأمسية شهدت حضور سكرتير بابا الفاتيكان من السفارة الباباوية الأب فيكتور فيلاتورو، وجميع راهبات السفارة، ومطران اللاتين حنا جلّوف، والأب رئيس طائفة اللاتين بحلب بهجت قراقاش، والأب فريد بطرس راهب بكنيسة القديسة تيريزا، وممثلين من الإدارة السياسية.

تابعوا أخبار سانا على 

مقالات مشابهة

  • المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية يحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي
  • متحف تل بسطا بالزقازيق ينظم احتفالية بمناسبة اليوم العالمى للمتاحف
  • بيوم المتاحف العالمي: الآثار تطلق معارض مؤقتة حول تطور الكتابات والفنون
  • بيت ثقافة طوخ بالقليوبية ينظم أمسية شعرية بعنوان «عندما يغني البسطاء»
  • 360 متدربا في رحلة الفن في جمعية الثقافة والفنون
  • موعد ومكان عزاء والدة زوجة الكاتب الصحفي هاني لبيب
  • أمسية روحية لشمامسة كنائس وسط القاهرة بحضور الأنبا رافائيل.. صور
  • السجن 25 عاماً لمنفّذ الاعتداء على الكاتب سلمان رشدي
  • وترٌ على ضفاف عُمان... أمسية موسيقية تكشف ملامح الصوت العُماني المعاصر
  • بترانيم وأغاني السلام والمحبة… أمسية موسيقية في كنيسة اللاتين بدمشق