أكد شريف يحي، نائب رئيس الغرفة التجارية بالقاهرة، ورئيس شعبة الأحذية والمنتجات الجلدية بـ غرفة القاهرة التجارية، على موافقة جميع التجار المنتمين إلى الشعبة على كل ما هو بدوره يمثل الدعم والمساندة اللازمة تجاه قرارات أصحاب القرار والحكومة المصرية، فيما يتعلق بضرورة تخفيف أحمال الكهرباء والطاقة لمدة ساعات معينة حدتها الحكومة للمواطنين على مدار اليوم، على أن يستمر تعطيل الكهرباء وفقاً للجداول التي حددتها الحكومة إلى نهاية العام الجاري.

وبالنسبة لتداعيات ذلك القرار على حجم مبيعات المحال التجارية العاملة في قطاع الأحذية والمنتجات الجلدية، لفت رئيس شعبة الأحذية إلى أنه لا محاله سوف يطال حجم المبيعات السوقية للقطاع المترتب على حجم الاقبال من المواطنين ضرراً وتأثراً كبيراً نتيجة ذلك القرار، مشيراً إلى أنه يجب الأخذ في الاعتبار أن المحال التجارية سوف تفقد جزءاً كبيراً من أرياحها ومبيعاتها ليس فقط بسبب قرار الغلق بداية من الـ 10 مساءاً، وإنما نتيجة جدول تخفيف الأحمال الذي يضر أيضاً بحجم إقبال المواطنين الضعيف على الشراء، .

وأشار يحي إلى أن قطاع المبيعات سيواجه خسارة في مستوى المبيعات نتيجة حذف 5 ساعات من عدد ساعات الإشغال للمحال التجارية دفعة واحدة، وهو ما سيضطر ببعض أصحاب العمالة في المحال التجارية إلى التخلي عن بعض العمالة الشاغلة نتيجة ما ستتعرض له المحال التجارية من ركود ومن ثم خسائر تضر بالمبيعات.

وأوضح رئيس شعبة الأحذية أن المحال التجارية الني تعمل بموجب التصاريح التجارية الرسمية تلتزم بـ قرار توقيتات الفتح والإغلاق لـ المحال والذي ينتهي في حوالي الساعة 12 منتصف الليل في يوم الجمعة، وتغلق في تمام الساعة 11 عشر مساءَ باقي أيام الأسبوع الصادر من وزارة التنمية المحلية الخاص بمواعيد عمل المحلات التجارية.

قطاع المحال التجارية يتوجه بمطالب لـ الحد من تأثر حجم المبيعات

ويطالب رئيس شعبة الأحذية بـ الرجوع إلى أصل القرار الصادر بمواعيد العمل الخاصة بـ المحال التجارية من وزارة التنمية المحلية تخفيفاً على كاهل أصحاب المحال التجارية الذين سيواجهون تحديات تضر بـ مستوى المبيعات بسبب ضعف الاقبال من المواطنين في ساعات تخفيف الأحمال، حتى لا يتكبد القطاع خسائر إضافية.

كما نوه إلى أنه الأولى محاسبة ممتلكي المحال التي تعمل بدون تراخيص رسمية وتلجأ إلى التعدي على موارد الدولة مثل الكهرباء والطاقة الذي لا يتم محاسبتها عليه وتحسب في نهاية الأمر على قطاع المحال التجارية الرسميين، لافتاً إلى وجود حجم كبير من المحال التي تماري عمليا البيع والشراء في قطاعات مثل الأحذية في المناطق العشوائية وتلجأ إلى سرقة الطاقة والكهرباء، وهو ما يضر بقطاع المحال التجارية الرسميين الحاملين للتصاريح اللازمة لمزاولة عملية البيع والشراء والملتزمين بدفع الضرائب، وتابع " القضاء على هؤلاء سيحدث توازن كبير في مستوى توزيع الطاقة على المستحقين".

اقرأ أيضاًالحكومة تكشف الجهات المستثناة من قرار غلق المحال التجارية

بداية من أول يوليو.. تعرف على عقوبة مخالفة قرار غلق المحال

محافظ الغربية يُشدد على تكثيف الحملات لتطبيق مواعيد غلق المحال التجارية والورش

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: تخفيف الأحمال الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن جدول تخفيف الأحمال الكهرياء قطاع المحال التجارية تعطيل الكهرباء المحال التجاریة إلى أن

إقرأ أيضاً:

الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو

يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم ​تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.

ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر ‌محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.

وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع

وانضمت وزارة ​الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من ​أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.

وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل ⁠العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).

الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR

— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026

وقال ​المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل ​في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".

وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن ​تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

مقالات مشابهة

  • 5 مكونات و3 أسرار تمنح الكشري طعم المحلات.. خطوات سهلة لإعداده في المنزل
  • تراجع مبيعات البن 5% بعد أزمة الغش.. والشعبة تتحرك لاستعادة ثقة المستهلكين
  • بعد صدمة نهائي مونديال 2026.. من هو أول الراحلين عن منتخب الأرجنتين ؟
  • موجات الحر تكبّد لندن خسارة بملياري دولار
  • الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
  • اليوم.. بدء التسجيل لاختبارات القدرات لكليات جامعة الأزهر
  • هل محلك يشغل الرصيف؟.. القانون يجيز غلقه في هذه الحالات
  • شائعات البن المغشوش تهز السوق.. وشعبة البن تعلن خطة لاستعادة ثقة المستهلكين
  • مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب