أمريكا تشدد العقوبات على فنزويلا وتستهدف مادورو وأقربائه وشركات النفط
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة على فنزويلا، تشمل أربعة أفراد وستة كيانات وست ناقلات نفط خام، ضمن جهودها لمواجهة نظام الرئيس نيكولاس مادورو.
ووفق البيان الرسمي، تستهدف العقوبات ثلاثة من أقارب زوجة مادورو ورجل أعمال مقرب منه، إضافة إلى شركات شحن متورطة في عمليات مشبوهة وغير آمنة، تُغذي النظام الفنزويلي المتهم بتجارة المخدرات ودعم الإرهاب.
وأكدت الوزارة استمرار مراقبة محاولات الالتفاف على العقوبات عبر الوسطاء والشبكات اللوجستية لضمان فعالية الإجراءات الأمريكية.
كما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض بأن بلاده ستبدأ قريباً حملة صارمة على شحنات المخدرات القادمة من فنزويلا عبر الطرق البرية.
وفي وقت سابق، اتهمت فنزويلا الولايات المتحدة بـ"السرقة السافرة" بعد أن استولت قواتها على ناقلة نفط قبالة سواحلها.
كما أفادت شبكة سي بي إس نيوز، نقلاً عن مصادر، أن ناقلة النفط التي استولت عليها الولايات المتحدة تُدعى "ذا سكيبر"، وقد فُرضت عليها عقوبات في عام 2022 لعلاقاتها بإيران وحزب الله، مضيفةً أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس تنفيذ مهام مماثلة.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، مصادرة القوات الأمريكية ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية.
وقال ترامب، خلال اجتماع في غرفة روزفلت بالبيت الأبيض حسب شبكة CNBC الأمريكية: "لقد صادرنا للتو ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا". ولم يُفصح ترامب عن أي تفاصيل بشأن مالك الناقلة أو وجهتها.
وقد صعّد ترامب الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الأسابيع الأخيرة، وقال في مقابلة مع مجلة "بوليتيكو" أمس ، إن "أيام مادورو باتت معدودة".
ولم يستبعد ترامب غزوًا بريًا للدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وقال ترامب لـ (بوليتيكو)": "لا أريد أن أستبعد أو أستبعد أي شيء، لا أتحدث عن هذا الأمر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخزانة الأمريكية فنزويلا الرئيس نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
أظهرت تقديرات تتبع حركة السفن الصادرة يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام الأمريكية ارتفعت لمستوى لم يسبق له مثيل إلى 5.6 مليون برميل يومياً في مايو بسبب زيادة الطلب من مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وكشفت البيانات وشركة كبلر للتحليلات أن صادرات الخام الأميركية ارتفعت الشهر الماضي لتتجاوز الرقم القياسي السابق الذي سجلته في أبريل عند 5.2 مليون برميل يومياً، وتم تداول أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير عن خام برنت.
ويجري تداول الخام المنتج في أمريكا باعتباره من أنواع خام غرب تكساس الوسيط مما يجعله، في ضوء الخصم المقدم عليه عن خام برنت، أكثر جاذبية من الناحية الاقتصادية بالنسبة للمشترين الأجانب.
وفي أبريل عندما تم تنفيذ الجزء الأكبر من صفقات تصدير النفط الخام في مايو، بلغ متوسط الفارق نحو 8.86 دولار مقارنة مع 4.85 دولار في المتوسط قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية مرتفعة في مايو مع حصول آسيا على 2.45 مليون برميل يومياً من الكميات المصدرة لتحافظ على مركزها كأكبر مشتر للشهر الثاني على التوالي.
وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق ضئيل بحصولها على 2.4 مليون برميل يومياً.
وشكل الطلب من اليابان، التي تستورد عادة الجزء الأكبر من نفطها الخام من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من الواردات الآسيوية من الخامات الأميركية في مايو، إذ بلغت 808 آلاف برميل يومياً، بزيادة 32% عن الشهر السابق، وهو رقم قياسي أيضاً.
وقال رئيس قسم أبحاث السلع الأولية في كبلر مات سميث: "استحواذ آسيا على حصة كبيرة ليس بالأمر المفاجئ بالنظر إلى خسارة نفط من خليج الشرق الأوسط".
وفي الوقت ذاته أسهمت واردات إيطاليا القياسية التي بلغت 335 ألف برميل يومياً في زيادة الطلب الأوروبي.
صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام
وبلغت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام من احتياطيها البترولي الاستراتيجي 283 ألف برميل يوميا على الأقل، أي ما يعادل 5% من إجمالي صادراتها في مايو.
وتوجهت هذه الكمية إلى مشترين أوروبيين وآسيويين، وتُعد جزءا من 172 مليون برميل يتم سحبها حالياً من الاحتياطي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الخام، بحسب الاسواق العربية.