الحراك الثوري يتهم “الاحتلال السعودي الإماراتي” بتدمير الاقتصاد والخدمات في المحافظات الجنوبية
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
الجديد برس:
دعا مجلس الحراك الثوري الجنوبي في محافظة المهرة لرحيل القوات الأجنبية من المحافظات الجنوبية والخروج من الموانئ والمطارات والجزر.
وأكد رئيس المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري الجنوبي عبدالولي الصبيحي في كلمة خلال انطلاق فعاليات المؤتمر العام الثالث لمجلس الحراك الثوري الجنوبي بمحافظة المهرة، السبت، رفض المجلس المطلق لكل أشكال الوصاية والتبعية والاملاءات الخارجية، و المساس بالسيادة الوطنية و أي تواجد للقوات الأجنبية على أراضي الجنوب ، واعتبر التواجد الأجنبي بانه احتلال وفقا للقانون الدولي.
وحمل ما وصفه بـ”الاحتلال السعودي الإماراتي” مسؤولية الأزمات المتواصلة في الجوانب الخدماتية والمعيشية والاقتصادية والأمنية، وانهيار العملة المحلية وما ترتب عليها من تفاقم المعاناة الإنسانية في إطار مخطط لتحقيق اطماع استعمارية في الاستيلاء على موارد ومقدرات وموانئ وجزر ومطارات الجنوب بالضغط لتوقيع اتفاقيات مهينة تسلب من الجنوبيين سيادتهم الوطنية.
وأشار إلى أن تلك القوات تقوم “من خلال أدواتها تقوم بحملات مكثفة من الاعتقالات والاختطافات والقمع لقيادات الحراك الثوري في عدن والضالع وغيرها من المحافظات”، مؤكداً أن هناك عدداً منهم أصبحوا مخفيين في السجون ومغيبون ومصيرهم مجهولًا.
ودعا الصبيحي إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين والمخفيين قسراً، والكف عن الاعتقالات والاختطافات والقمع التي ترسخ لجنوب شمولي غير تعددي نرفضه بقوة.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الحراک الثوری
إقرأ أيضاً:
فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
منحت الجمهورية الفرنسية، سفير خادم الحرمين الشريفين فهد بن معيوف الرويلي، وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد” بمناسبة انتهاء مهام عمله، وذلك خلال حفل أقامته وزارة الخارجية الفرنسية بحضور عدد من كبار المسؤولين وأعضاء البرلمان الفرنسي والسفراء المعتمدين وأعضاء السفارة.
وأعرب مدير إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية روماريك روانيان عن الشكر للسفير الرويلي لما بذله من جهود خلال فترة عمله لتعزيز العلاقات السعودية الفرنسية، مشيدًا بما تشهده هذه العلاقات من تعاون وشراكات وثيقة على الأصعدة كافة.
بدوره عبر السفير الرويلي عن امتنانه لهذا التكريم الرفيع الذي يأتي في إطار ما تشهده علاقات البلدين من تقدم واسع، والتطلع لتعزيزها لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين الصديقين.