معجبة تفاجئ كارول سماحة بـ «وردة» في حفل تونس
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لـ المطربة كارول سماحة خلال حفلها بتونس الذي أحيته ليلة أمس السبت 20 يوليو، ووثق الفيديو محاولة التعبير عن حب معجبة بالفنانة كارول سماحة، وذلك على طريقتها.
وظهر خلال الفيديو إحدى المعجبات وهي تقترب من «كارول سماحة» لتقدم لها وردة، لترد «كارول»عليها بطريقة عفوية قائلة: «يعني شو بدي قولكن.
وقدمت كارول سماحة خلال الحفل الذي أحيته بتونس ضمن فعاليات مهرجان الحمامات الدولي مجموعة من أجمل أغانيها التي يعشقها الجمهور، وسط حالة من النشاط والطاقة الإيجابية.
https://www.instagram.com/p/C9rchhMo7F7/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=embed_video_watch_again
آخر أعمال كارول سماحةوكانت آخر أعمال كارول سماحة، هي أغنية «اضحك يا قلبي» والتي تم طرحها خلال الفترة الماضية عبر قناتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «يوتيوب» وحققت نسب مشاهدة مرتفعة بلغت المليون، بجانب تفاعل الجمهور مع الأغنية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
وجاءت كلمات الأغنية: «اضحك يا قلبي.. اضحك يا قلبي وعيش ويا فرحة ما تسيبينيش جمعلي الناس الحلوة حوالي غيرها ما ليش.. اضحك يا قلبي جنون الحب مش مضمون يدينا أجمل حاجة وفثواني دمع عيون».
اقرأ أيضاًأحمد حجازي يودع الاتحاد السعودي برسالة مؤثرة
لتغطية فعاليات المهرجان.. هيدي كرم تنضم لبرنامج «من العلمين»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كارول سماحة اضحک یا قلبی کارول سماحة
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.