هانز فليك يبحث عن أول ألقابه مع برشلونة أمام موناكو.. الليلة
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
يستعد عشاق الكرة الأوروبية حول العالم لمشاهدة مباراة قوية تجمع برشلونة الإسباني بنظيره موناكو الفرنسي، ضمن منافسات نهائي كأس خوان جامبر.
ويبحث برشلونة بقيادة المدرب الألماني هانز فليك عن تحقيق الفوز خلال مواجهة موناكو، والتي يرى بأنها ستكون صعبة للغاية، ومن ثم الفوز باللقب الودي ليكون الأول لمدرب برشلونة الجديد.
في المقابل، يأمل موناكو في إحراج برشلونة، خاصة وأن المباراة ستكون على ملعب الأخير، مما يجعل هناك صعوبة كبيرة على الثنائي.
موعد مباراة برشلونة وموناكوتنطلق مواجهة برشلونة أمام موناكو في تمام التاسعة من مساء اليوم الإثنين، في المباراة التي يشهدها ملعب مونتجويك الأولمبي.
القنوات الناقلة لمباراة برشلونة وموناكوحصلت شبكة قنوات أبوظبي الرياضية على حقوق بث مباراة برشلونة أمام موناكو، والتي سيُعلق عليها المعلق بلال علام.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برشلونة موناكو كأس خوان جامبر نهائي كأس خوان جامبر
إقرأ أيضاً:
قرعة نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.. مواجهات مرتقبة
شهدت قرعة نصف نهائي كأس الملك نتائج غير متوقعة بالنسبة للمتابعين، بعدما أسفرت عن مواجهتين تحملان مسارات مختلفة تماماً للأندية الأربعة المتأهلة ، حيث وضعت القرعة فريق الاتحاد في مواجهة الخلود على ملعب الأخير، بينما جاءت المباراة الأخرى بين الهلال والأهلي على ملعب الإنماء في مواجهة توصف بأنها الأكثر صعوبة في هذا الدور.
وجاءت القرعة لتمنح الاتحاد فرصة تبدو مثالية على الورق، خصوصاً أن مواجهته ستكون أمام الخلود الذي يدخل البطولة بطموحات كبيرة، لكنه يواجه فريقاً يمتلك خبرة طويلة في مراحل الحسم. ورغم أن الاتحاد يدخل اللقاء بأفضلية فنية وتاريخية، إلا أن إقامة المباراة على أرض الخلود قد تمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية قوية، ما يجعل الحسابات مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة.
أما في الطرف الآخر من المربع الذهبي، فتبدو مواجهة الهلال والأهلي الأكثر إشعالاً للمرحلة، نظراً لقوة الفريقين وتقارب المستويات بينهما خلال الفترة الأخيرة. المباراة ستقام على ملعب الإنماء، وهو ملعب محايد يزيد من تكافؤ الفرص بين الطرفين.
ويتوقع العديد من المحللين أن تحمل هذه المواجهة طابعاً تكتيكياً شديداً، خصوصاً مع رغبة الهلال في مواصلة موسمه بثبات ورغبة الأهلي في العودة لمنصات المنافسة من الباب الكبير.
ورغم الفروق الفنية بين الفرق، تبقى مباريات الكؤوس دائماً مفتوحة على كل احتمالات المفاجآت، خصوصاً أن هذه المرحلة لا تقبل القسمة على اثنين، وأن هدف كل فريق بات على بُعد خطوة واحدة من النهائي ، كما يتفق الكثيرون على أن ضغط المباريات ومرحلة الحسم قد تلعب دوراً مؤثراً في تحديد هوية المتأهلين.