أفضل 10 أسواق في تركيا: رحلة تسوق تجمع بين التاريخ والحديث
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
لا شك في أن التسوق هو جزء أساسي من أي رحلة سياحية سواء كانت سياحة طبية أو ترفيهية أو حتى تجارية. وفي هذا التقرير نتناول عشرة من أفضل الأسواق التي يمكنكم زيارتها في تركيا على هامش رحلتكم السياحية.
1- السوق المصري، إسطنبول (Mısır Çarşısı)
يُعرف بين السياح باسم السوق المصري أو سوق البهارات، وهو سوق ضخم مسقوف، بُنِي في عام 1660 في منطقة إمينونو المزدحمة وسط إسطنبول، وكانت تُجبى فيه الضرائب من القاهرة في ذلك الوقت.
وفي تاريخه الذي امتد قرونًا من الزمن، احترق السوق مرّتان، واحدة في عام 1961، وأخرى في عام 1940. وخلال العهد العثماني، كان السوق المصري مكانًا لشراء أفضل أنواع البهارات وأدوية الأعشاب والأقمشة الفاخرة. ولم يتغير شكله كثيرا عمّا كان عليه في الماضي، فما زال يعجّ بالسياح من داخل وخارج تركيا الذين يتنقلون بين محال البهارات والأعشاب والمجوهرات والهدايا.
2- السوق المغلق الكبير، إسطنبول (Kapalıçarşı)
يقع وسط شبه جزيرة إسطنبول التاريخية في منطقة بايزيد. وهو من دون شك، واحد من أشهر الأماكن بين السياح والمغتربين المقيمين في إسطنبول، وخاصة الباحثين عن الهدية الأمثل لأحبابهم. ويمكن بسهولة أن يضيع الزائر في أول مرة يزور فيها السوق الكبير الذي يستقطب أكثر من 400 ألف زائر يوميًا.
يعود تأسيس السوق الكبير إلى القرن الخامس عشر، وقد خُصّص للأقمشة والمجوهرات، وحتى اليوم تُقدّم المحال في السوق الكبير أفضل المنتجات، من زينة المنازل إلى الألبسة. ولا يقتصر السوق المغلق الكبير على المحال التجارية فهو يحتوي مطاعم ومقاهي تُناسب مختلف الأذواق.
3- سوق أراستا، أدرنة (Arasta Pazarı)
يقع ضمن مجمع جامع السليمية، وهو تحفة من تحف المهندس المعماري العثماني سنان. يضم سوق أراستا عشرات المحال التجارية التي تستقطب آلاف الزوار باستمرار. وقد وصف الرحالة العثماني أوليا شلبي السوق في كتبه بأنه “سوق باعة الأحذية” (Kavaflar Çarşısı).
يُعد سوق أراستا رمزًا من رموز مدينة أدرنة، العاصمة الأولى للدولة العثمانية، ويضم محال تبيع حلوى اللوز، ومعجون اللوز، والصابون ذو الرائحة الزكية، والمكانس والمرايا المصنوعة محليًا.
4- سوق كمرالتي، إزمير (Kemeraltı Bazaar)
هو أكبر الأسواق المفتوحة في تركيا. يقع في ولاية إزمير غرب البلاد، يستقطب الزوار من داخل تركيا وخارجها، ويضم مئات المحلات. يعكس السوق الأجواء الملونة للمدينة، ويمكن لزواره شراء المصنوعات اليدوية، والمجوهرات، والاختيار من مجموعة ضخمة من البهارات. وينصح من يزور السوق بتناول القهوة في نُزُل “كيزلاراغاسي”.
5- سوق النّحاسين، غازي عنتاب (Bakırcılar Çarşısı)
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اسواق تركيا الاسواق في تركيا
إقرأ أيضاً:
أسواق الطاقة تحت ضغط التصعيد.. النفط دون 100 دولار والذهب يواصل الهبوط
تراجعت أسعار النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل، الجمعة، بعد موجة صعود قوية دفعت خام برنت إلى تجاوز هذا المستوى للمرة الأولى خلال شهرين، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بسبب التوترات في الشرق الأوسط والهجمات على طرق الشحن.
وانخفضت العقود الآجلة لمزيج برنت للتسوية في سبتمبر إلى 98.59 دولارًا للبرميل عند الساعة 8:32 صباحًا في لندن، بعدما ارتفعت بنسبة 7% في الجلسة السابقة، فيما تراجعت العقود المستقبلية لخام غرب تكساس الوسيط للتسليم في سبتمبر بنسبة 2% لتتداول عند 90.39 دولارًا للبرميل.
وتأتي تحركات السوق في ظل تصاعد المخاوف من تأثير الهجمات على ناقلات النفط في البحر الأحمر، إلى جانب الضغوط الناتجة عن الهجمات الأوكرانية التي استهدفت محطة اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين على ساحل روسيا المطل على البحر الأسود، وهي منشأة مهمة لصادرات النفط الكازاخستاني.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعًا خلال الشهر الجاري مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مياه الخليج العربي، ما أثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وأثار مخاوف بشأن تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيدفع تعويضات الأضرار التي تلحق بالسفن أو الشحنات المرتبطة بالهجمات الإيرانية من الأصول الإيرانية الموجودة تحت سيطرة الولايات المتحدة، في خطوة زادت حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالتحذير من مصادرة أصول بلاده، معتبرًا أن استخدام أموال دولة أخرى لتعويض مطالبات مستقبلية يمثل “سابقة بالغة الخطورة”.
وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث لدى شركة بيبرستون غروب، إن الاتجاه العام لأسعار النفط ما زال يميل إلى الصعود، مشيرًا إلى احتمال وصول خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل في حال غياب مسار واضح للمفاوضات.
وأضاف ويستون أن عودة الاستقرار تتطلب تحولًا ملموسًا نحو مفاوضات ومسار واضح للتوصل إلى اتفاق سياسي.
الذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم والفائدة
وفي سوق المعادن، واصل الذهب تراجعه مع اتساع المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة واحتمال تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي للسياسة النقدية بهدف احتواء التضخم.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4030.9 دولارًا للأونصة، بعدما تراجع بنسبة 2% في الجلسة السابقة، ليفقد جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققها في بداية الأسبوع.
وجاء تراجع الذهب رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط وزيادة توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية إلى تعزيز الضغوط على المعدن النفيس، الذي لا يدر عائدًا للمستثمرين.
وتسعّر أسواق المبادلة حاليًا احتمالًا بنسبة 34% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، مع توقعات برفع آخر خلال سبتمبر.
كما تراجعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 57.34 دولارًا للأونصة، فيما انخفضت أسعار البلاتين والبلاديوم، بينما استقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة.
آخر تحديث: 24 يوليو 2026 - 13:02